Sociedad y Sexo المجتمع والجنس Society and Sex - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Sociedad y Sexo المجتمع والجنس Society and Sex

2009-12-30

Sociedad y Sexo المجتمع والجنس Society and Sex


Aunque he dedicado mucho tiempo a buscar las razones que justifiquen las normas morales existentes en relación al sexo, no he podido encontrar ni un solo argumento a favor y sí muchos en contra. Las preguntas esenciales aquí son muchas y de variada índole y, lo que lo hace aún más complejo, terminan derivando a áreas anexas y extendiéndose por prácticamente todos los aspectos sociales

Leer más, aquí
http://ateopolis.blogspot.com.es/2007/03/sociedad-y-sexo.html
 
 



  رغم تخصيصي لوقت طويل في البحث حول أسباب مُبرِّرة للمواقف الأخلاقية السائدة من الجنس، فلم أعثر على مُبرِّر واحد، بل عثرتُ، في الغالب الأعمّ من الحالات، على ما ينقضها. 
 
الأسئلة الأولية، هنا، كثيرة ومتنوعه، وغالباً، ما تنتهي لتطال جميع الجوانب الإجتماعية.

يقول لنا، هذا، كم هو عميق جذر المشكلة التي تتجاوز ما نتخيله حولها، فتحولت هذه الخدعة إلى كائن سرطاني خبيث، قد اجتاح الهيئة الإجتماعية البشرية.

في المقابل، يستحيلُ عرض كل الجوانب في هذا المقال البسيط، سنعمل على مُقاربة الموضوع من حيث الجوهر فقط.


أيُّ سوءٍ حاضرٍ في الجنس؟ 
 

الجواب على هذا السؤال المبدئيّ، هو دون شك: 
 
لا شيء.
 

 بالتالي، لماذا تلعنه "الأخلاق" بشكل عميق ومنتظم؟
 

 لن تنحصر الأسباب في العملية الجنسية أو بممارسة الجنس، فحسب، بل يجب البحث عنها في أماكن أخرى، أماكن لا علاقة مباشرة لها مع المجتمع، بل ترتبط بمواقف ذهنية وفلسفية خاصة، لا تصدر عن أفراد ذوي خاصية كونية.


وُجدَتْ، دوماً، قواعد تنظيم أو ضبط للنشاط الجنسي في المجتمع، ولم تُوجَّه نحو الغرائز بشكل مباشر، ولتعزيز حضورها، جرى نوع من التعاون التوافقيّ. 
 
جرى تنظيم هذه الصيغ تحت مبدأ أساسي عميق صالح في كل زمان، هو: 
 
المبدأ الذي يُشرعِن حقّنا على جسدنا وعلى حميمياته.


لهذا، لم تُحارَب المثلية الجنسية وقتها، ولو أن "الخنوثة" قد سببت السخرية والإحتقار لأسباب لا علاقة لها بالجنس، بل تتعلق بشرط طبيعي للإنسان المُحارب القويّ المُميّز.


لا أحد استغرب في القديم، تحوُّل الفيلسوف سقراط "لزوجة لبيريكليس"؛ أنَّ يوليوس قيصر، نال القيادة العسكرية بفضل تحقيق راحة جنسية لعمه ماريو الذي ضاجعه مراراً وتكراراً؛ أو الاسكندر الكبير، الذي تقاسم مخدعه مع أصدقائه (1). لم يُنتقَد آلثيبياديس بسبب إتجاهه الإباحي الجنسيّ بل لوجود تماثيل آلهة عنده، قد جرى تقطيعها. في اليونان القديم، لم تكن العاهرات موضع تحقير، بل على العكس من هذا، امتلكت العاهرات كل التقدير والإحترام، خاصة عاهرات مثل آسباسيا، تايس أو فريني: 
 
ذوات الجمال الكبير، يُضاف إليه الفنون الجنسية والثقافة والمغالاة في الدقة.

جرى تمييز عميق بين الزوجة والخليلة، ليس لأسباب أخلاقية، بل لأسباب إجتماعية وعائلية، سيما ما يتعلق بالإرث، وهذا ما عمله السومريون، الذين منحوا المرأة العازبة حقوق لا تتمتع بها المرأة حالياً، وقد منعوها من الزواج إذا تفرغت للعمل، حتى لو تمتعت بحرية جنسية كاملة.

مارس رجال اسبرطة، كجنود ممتازين،  المثلية الجنسية بصيغة إعتيادية. وُجدَت صيغ قانونية بين اليونانيين، نظمت المثلية الجنسية وأقرَّت الحق لرجل بإقامة علاقة جنسية مع نظيره جنسياً، دوما إذا كان شريكه الجنسي أكبر منه باثني عشر عاما وأصغر من ثمانية عشر عاماً. إذا كان أقل من العمر المحدد يُعتبر ممارسا لعمل عنفي يُحاسب عليه بشدة، وإذا كان الشريك اكبر من ثمانية عشر جرى إعتباره عملاً فاحشاً. 
 
في كل الثقافات القديمة، جرت إدانة الزنى (2) ليس لأسباب أخلاقية، بل كما قلنا سابقاً، بسبب الخوف من نشوء نزاع على الإرث العائلي، وهو سبب لتطبيق الزواج ضمن العائلة، الذي قد وصل لزواج المحارم حتى (3).


ما عدا بعض الفروقات البسيطة، امتلكت المجتمعات القديمة أنظمة جنسية متشابهة. وُجدَت إحتفالات جنسية مثل الملحمة الأدونيسية(4)، حيث شكَّل حفل الخلاعة الإحتفال الرئيسي؛ أو الإحتفالات المنسوبة للربة بونا في روما بميزة سحاقية... الخ. يحدث مع ظهور المسيحية تغيير جذريّ بالنظرة للجنس، وإن يكن وفق تغيير بطيء. يعتبر القديس بولس الشهوة الجنسية خطيئة فظيعة وخطرة (5).


تبدأ حقبة تتميز بتمجيد الزهد والعفَّة كفضائل رئيسية، يجري إتهام النساء بالإغواء ويصبح سبباً لإدانتهن. 

لدرجة صرّح فيها أكليمندس الاسكندراني بأنه:
 
"يجب على كل إمرأة أن تخجل، لأنها إمراة فقط". 

فالعفَّة المطلقة هي العلامة الأكبر على الكمال. 

صرخ إيفاغريو، قائلاً:
 
"من الأفضل أن ينقرض الكائن على أن يتابع إرتكاب الخطيئة الشنيعة".
 
 انتشرت عفَّة البتولية (العذرية) (6). 
 
صنعت كل تلك الإشارات من الزواج "ضرورة سيئة" (7)
 
 
لكن، بحلول القرن الحادي عشر ميلادي: حصل فرض العزوبية على رجال الكهنوت الكنسيّ.


لم يتبنَّ المجتمع كل تلك الفظائع حقيقة، بل يُعتبر النفاق المعمَّمْ مصدرها. 
 
ففي القرون الوسطى، فترة هيمنة الكنيسة الكاتوليكية، حولت النساء، الغنيّات خاصة، عدم الإيمان والخيانة الزوجية إلى رياضة إجتماعية رائجة تقريباً!! (8)

وصل هذا الأمر لحده الأقصى، خلال القرن الثاني عشر ميلادي، حيث ظهرت "محاكم الحب" في فرنسا، وهي عبارة عن محافل حددت الصيغ المنظمة للعلاقات بين العشاق.
 
 اعتبرت هذه المحاكم بأن المرأة تحفظ جسمها لأجل زوجها، لكن، تحفظ روحها لأجل العاشق، لا يدعو هذا للتفكير باتفاق العشاق على علاقة بكل تلك المثالية والعذرية، كما يشير التاريخ في الواقع. وُجدتْ صيغ طالت كيفية وجوب إنشاء العلاقة بين العشاق عير نظام معقد. على المستوى الشعبي، إزداد الإختلاط الجنسي؛ فيما اقتضته شروط إقتصادية أو تبعة للجهل في مرات كثيرة أخرى.

بسبب الصيغ الجنسية المتشددة المقررة من قبل الكنيسة الكاثوليكية، والتي اعتدت مباشرة على الإحتياج الطبيعي: عانى الزواج من أزمة عميقة تمثلت بفقدان الهيبة. إعتباراً من الحملات الصليبية، ارتأت الكنيسة بضرورة إتاحة الحريات الجنسية، وهو ما أعطى الأصل للدعارة كتجارة شرعية فازدهرت كثيراً، وقد وصلت إلى أبعاد مؤثرة إجتماعياً.

وُلدتْ هكذا "البيوت الحمَّامات" لأجل البرجوازيين، والذين انساقوا غالباً للسكر والعربدة. 
 
ففي ألمانيا، وفي المآدب الرسمية: 
 
جلست مالكة بيت الدعارة الرئيسي على يسار رئيس بلدية البلدة، فيما جلس كاهن البلدة على يمينه!! 
 
لم تتمكن الكنيسة من وضع حدّ لتلك الممارسات، بل حاولت تشويهها شعبياً فقط.
 
 بالمقابل، وخلال القرون الوسطى: 
 
ساد الذوق الماجن والهجائي في الأدب.
 
 فقد حمى، كثير من الخوارنة والكاردينالات وحتى الباباوات، المؤلفين، كما أن بعضهم قد كتب حول الموضوع بنفسه!!

انتشرت الدعارة بين القرنين السابع عشر والثامن عشر، وقد أشارت بوضوح لفشل الكنيسة في ضبط الوضع، بل ساد الإنحطاط في التفكير الجنسيّ وترافق بنفاق ممنهج (9).
 
 يُعطى أصل الدعارة كنتيجة للصراع بين الكاثوليك و البروتستانت، الذين تبادلوا الإتهامات الفجورية. بالتالي، ولدت الأفكار الأولى التي شبهَّت الله للطبيعه، وهنا، ظهرت الإدانة بالحرق (10).


برغم التشدُّدْ المنبعث خلال القرن التاسع عشر ميلادي، فإن تقدم العلوم، بالعموم، وعلم الأحياء، بشكل خاص، قد ساهم بتحطيم كل الطروحات الدينية المتعلقة بالعملية الجنسية. خلال ذاك القرن، بدأ فقدان الثقة بالكنيسة بالتنامي، إعتباراً من ارتقاء نابليون الحكم.


في القرن العشرين، يُرى إبطال التأثير، في المشهد الجنسيّ كما في مشهده الأخلاقي والسياسي والإقتصادي.
 
 لقد جرى رفض عودة النفوذ البابويّ القديم. 
 
تميل المجتمعات راهناً للديموقراطية السياسية، و تميل، كنتيجة، نحو الحرية الجنسية.
 
لا تهدم  الحرية الجنسية النظام الإجتماعي. 
 
يتأسس  النظام الأخلاقي، الذي يتوجب الإعتماد عليه في المجتمع المستقبلي، على قاعدة معرفية لطبيعتنا، وليس ضدها أبداً، بشكل حتميّ.


هوامش


(1) كل تلك المعلومة موجوده في "الحيوات المتوازية" لبلوتاركو ولمؤلفين آخرين يؤكدونه.

(2) وحدها المرأة، قد ارتكبت الزنى. في روما، يمكن للرجل إقامة علاقة مع إمراة متزوجة دوماً متى "يؤديها أجرها" إقتصادياً. اذا لم يؤديها، بإمكان الزوج طلب ذلك.

(3) هذه الممارسة عامّة في مصر في كل المجتمع، تغذى من مستويات أرستقراطية حتى القرن التاسع عشر.


(4) تنقلت النساء عبر تطواف على "الأعضاء المذكرة أو الأيور" مع ترنيم أناشيد خلاعية.

(5) يُشكّل، هذا، وجهة نظر صارمة يهودية – مشرقية، والتي دخلت بنزاع مع العادات الأوروبية، وخاصة مع عادات جماعات الشمال: الجرمان، الإسكنديناف والسلاف.

(6) من المهم التحدث بواقعية عن عذرية مريم أم يسوع المسيح. فالكلمة الآرامية المستعملة لأجل وصفها، كما تعني حقيقة هي "الشابة المُساعِدة" " و انتشاراً "عذراء"، لكن، ليس بصيغة حصرية ولا صيغة قاطعه، بمعنى العذراء لا يرتبط كاسم بالعذرية الأنثوية!

(7) يعتبر القديس أوغسطين العلاقات الجنسية حتى بين الأزواج "خطيئة عرضية". (أكيد الإستمناء والتبظُّر ممنوع وحرام وخطيئة ... يبدو الأفضل التخلُّص من القضيب والفرج بالنسبة للقديس أوغسطين!.. فينيق ترجمة)

(8) آندريا كابيون.

(9) ربما كتاب دونتيني الفونسو الأول، الذي لاحظ هذا الوضع وأعماله ليست أكثر من تكديس لفظاعات وتظاهر جليّ للنفاق الجالس على العرش.

(10) لوسيليو فانيني، جرت إدانته العام 1619، رفض محرقة الصلب والإعتذار من الله، مؤكداً أنه لا وجود لأيّ شيء آخر سوى الطبيعه.



ليست هناك تعليقات: