Dos estudios sobre la evolución muestran cómo ocurren cambios estructurales دراستان حول التطور: تبينان كيفية حدوث التغيرات البنيوية Two studies on evolution show how structural changes occur - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Dos estudios sobre la evolución muestran cómo ocurren cambios estructurales دراستان حول التطور: تبينان كيفية حدوث التغيرات البنيوية Two studies on evolution show how structural changes occur

2011-12-20

Dos estudios sobre la evolución muestran cómo ocurren cambios estructurales دراستان حول التطور: تبينان كيفية حدوث التغيرات البنيوية Two studies on evolution show how structural changes occur

Por Glenys Álvarez
Biología evolutiva. Investigadores estudiaron los cráneos de estos animales, la forma que tienen y tenían y si la permutación llevó a un efecto positivo que es posible medir
El tiempo dificulta entender la evolución. Los cambios duran para formarse, unos más que otros y muchas veces estas innovaciones morfológicas en los seres vivos gastan energía sólo para mantenerse como estaban. Estos cambios han sido relacionados con los genes, otros causados por demandas del ambiente y así; las plumas, los picos, las mandíbulas y faringes, entre otros, son algunos de los elementos que han sido observados a través de experimentos o analizados utilizando fósiles y ADN para comprender cómo y debido a qué se transformaron.
Precisamente, esta semana dos interesantes estudios sobre la evolución fueron publicados. Uno de ellos usó cráneos de murciélagos para analizar cómo la evolución de nuevos rasgos permite que el animal utilice diferentes recursos y evolucione más rápido hacia nuevas especies; en el otro se estudió la evolución durante por lo menos medio millón de años de los pececitos guppys o lebistes, los investigadores se preguntaban, ¿por qué durante todo ese tiempo el macho no ha cambiado de color, manteniendo ese distintivo anaranjado?
En el primer estudio, científicos estadounidenses y alemanes se lanzaron a descubrir por qué algunos grupos de animales desarrollan un sinnúmero de nuevas especies mientras que otros no. Pues bien, estos equipos en las universidades de Massachusetts, Stony Brook y California en Los Ángeles y el Instituto Leibniz en Berlín estudiaron por qué el murciélago nariz de hoja del Nuevo Mundo ha producido unas 200 especies mientras que a sus más cercanos familiares sólo se les cuentan unas 10.
Pues bien, una de las teorías sostiene que la evolución de un rasgo permite que el animal tenga un mejor y mayor acceso a nuevos recursos lo que puede llevarlo al desarrollo de nuevas especies. Así, los investigadores estudiaron los cráneos de estos animales, la forma que tienen y tenían y si la permutación llevó a un efecto positivo que es posible medir.

http://www.sindioses.org/noticias/murcielagos.html
 
 
بمرور الزمن، يصعب فهم التطور. تستغرق التغيرات، لكي يكتمل تشكيلها، وقتاً، يترواح بين تغيرات وأخرى، وفي كثير من المرات، تحتاج تلك المستجدات التشكُّليّة إلى صرف طاقي عند الكائنات الحيّة، فقط، للحفاظ عليها كما كانت. 

لقد ارتبطت تلك التغيرات بالجينات (المُورِّثات)، فيما ارتبطت تغيرات أخرى بمتطلبات بيئيّة. هكذا، نجد الريش، المنقار، الفكين والبلعوم بين أشياء أخرى، هي بعض العناصر المُلاحَظَة من خلال الإختبارات أو التحليل باستخدام الأحفوريات والدي إن إي، لفهم كيفية وأسباب حدوث تلك التغيُّرات.


نُشِرَت دراستان هامتان حول التطور هذا الاسبوع (النشر خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني 2011). 
 
استخدمت إحداها جماجم الخفاش لتحليل كيفية تطور ملامح جديدة تسمح للحيوان باستخدام موارد مختلفة وتحقيق تطور أسرع نحو أنواع حيّة جديدة؛ بينما دُرِسَ  في الأخرى التطور خلال نصف مليون عام على الاقلّ لنوع الاسماك الجوبي، لقد تساءل الباحثون: 
 
لماذا خلال مرور كل هذا الزمن، لم يتغيّر لون الذكر، فحافظ على هذا اللون البرتقالي المميّز؟


في الدراسة الأولى، حاول علماء أميركيون وألمان اكتشاف سبب تطوير بعض جماعات الحيوان لعدد غير محدد من الأنواع الحية الجديدة، بينما لا يحدث هذا لدى أنواع أخرى. 
 
حسناً، درس فريق البحث القادم من جامعات أميركية ومعهد لايبزيغ الألماني سبب إنتاج الخفاش الأنفي لحوالي 200 نوع في العالم الجديد (أميركا)، بينما أقرباؤه الأكثر قرباً، بالكاد، يعدّون 10 أنواع.
 
إحدى النظريات الداعمة لتطور ملمح، يسمح للحيوان بامتلاك ميزة تسمح له بوصول افضل لموارد جديدة، ما يمكنه أن يقود لنشوء أنواع جديدة. هكذا، درس الباحثون جماجم تلك الحيوانات، الشكل الراهن والشكل السابق، وفيما لو أنّ التغيّرات فيه، قد قادت لتحقيق أثر إيجابيّ يمكن قياسه.


تشرح ليليانا دافالاوس، قائلة:
 
"فيما لو تُتاح للفاكهة المتوفرة الفرصة الإيكولوجيّة، وبحضور المستجدات التشريحيّة، التي تسمح بالحصول على الفاكهة، سيقود هذا لحدوث إزدياد ملحوظ بولادة أنواع جديدة، بالتالي، سيكون بالإمكان التنبُّؤ بتشكليّة الجماجم نسبة للنظام الغذائيّ كما للقوّة المبذولة بالمضغ. نقوم بتحليل آلاف أشجار العائلات التطوريّة لأكثر من 150 نوع حيّ، نقيس أكثر من 600 جمجمة فردية لأكثر من 85 نوع حيّ، نختبر قوة المضغ (العضّ) لأكثر من 500 خفاش، ينتمون لحوالي 39 نوع منها، ونقوم بتحليل آلاف الإختبارات للفضلات لتحديد النظام الغذائيّ لتلك الحيوانات. لقد اكتشفنا أنّ التغيُّر في الجمجمة، الذي حدث منذ 15 مليون عام، قد قاد إلى ظهور أنواع جديدة من الخفافيش".

لقد قدمت لها الصيغة الجديدة: 
 
طرق جديدة لإلتقاط الطعام وتطويره، قلّل هذا التغيُّر السرعة بشكل ملحوظ، عندما بدأت تلك الأنواع بالتطور. 
 
تابعت قائلة:
 
"اكتشفنا أن بيئة جديدة ذات نظام بيئي جديد، قد وفّرت للخفافيش الفرصة للتغذية على فاكهة قاسية، لقد تناولتها الحيوانات وتغيّرت الجمجمة، وهكذا حصل تطور أنواع جديدة عملياً".


نفضلهم بلون برتقاليّ
 
 
بذات الصيغة، التي يزودك بها الإنتقاء الطبيعي بجمجمة جديدة، كذلك، يحافظ على لونك ذاته لنصف مليون عام أيضاً. 
 
نعرف نوع السمك جوبي (في الصورة أعلاه) وهي حيوانات برتقالية تسكن أحواض الأسماك في العالم كلّه. 
 
حسناً، هذه الأسماك، على الأقلّ، منذ 500000 عام وهي عرضة للتطور الحرّ في الطبيعه، مع ذلك، توجد بقعه برتقالية وهي ميزة عند الذكور والتي استمرت بالحضور لديها، ولو أنّه يظهر، أحياناً، لون يميل للأحمر أو يميل للأصفر، تساءل علماء الأحياء التطوريين عن سبب استمرار اللون خلال كل هذا الزمن الطويل.
 
عُثِرَ على جواب التساؤل من خلال عملية التكاثر. حيث تُفضِّل إناث الأسماك هذا اللون البرتقالي الحاضر لدى الذكور، ولهذا، لا مجال ليلعب به.
 

يقول أحد المشاركين بالبحث غريغوري غريزر:
 
"في بعض المناسبات، توجّب على تلك الجماعات أن تتطوّر، فقط، لكي تحافظ على وضعها الاصليّ. بهذه الحالة، عاد الذكور لذات اللون، مرة ومرة أخرى، لأنّ الإناث تفضل اللون. يزودنا الجواب بحلّ واضح لهذا اللغز التطوريّ".

خلال الإختبارات، فضّلت الإناث الذكور البرتقالية، وتجاهلت الباقين. أولئك الذكور ذوي البقع المائلة للأحمر والأصفر: 
 
لم تتمكن من نسخ جيناتها بسهولة.

ليست هناك تعليقات: