Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : جسد، Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : جسد،
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جسد،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جسد،. إظهار كافة الرسائل

2022-11-09

Curiosidades científicas sobre la masturbación أخبار علمية مثيرة حول الإستمناء والتبظُّر Scientific curiosities about masturbation

     La liberación hormonal que sucede a la  eyaculación, unida a la liberación de tensión, mejora el estado de ánimo y favorece la relajación, además de prevenir distintas patologías como la diabetes tipo 2. En concreto, la liberación de cortisol refuerza el sistema inmunológico y la de endorfinas en el torrente sanguíneo reduce la depresión.

Disfunciones sexuales

    El autoerotismo ayuda a superar barreras psicológicas que conducen a disfunciones sexuales como la anorgasmia y la pérdida de deseo sexual, al proporcionar un mejor conocimiento de la propia anatomía y contribuir a la inhibición de la ansiedad.

    Infecciones

    Reduce las infecciones o enfermedades del tracto urinario. En el caso de las mujeres, ayuda a que se abra el cuello uterino y libere mucosidad y fluidos cervicales, que suelen albergar bacterias. En el caso de los hombres, ayuda a fortalecer la musculatura, previniendo así la incontinencia y la disfunción eréctil, lo cual se obtiene también a través de las erecciones matutinas.

    Dolor menstrual

    Ayuda a mitigar el dolor menstrual: las molestias suelen verse reducidas cuando la mujer se masturba antes y después del periodo de sangrado. El onanismo también presenta ventajas de cara al primer parto, ya que al fortalecer la pelvis, procura contracciones más eficaces.

Leer más, aquí

How much do you know about masturbation? Here’s a look at some of the main things scientists have learned over the years from studying self-love, including who does it, why they do it, how they do it, and what physical and psychological effects it has on us. 1.) A majority of both men and women masturbate. However, men are more likely to have done it and they tend to do it more often than women. 2.) When considering people who have testosterone levels within the normal range, research has found that higher levels of testosterone are linked to having more desire for masturbation, but only among women; among men, testosterone levels are unrelated to masturbatory desire. This suggests that the factors triggering interest in masturbation may be different for men and women

If someone wants to have an orgasm without having sex relation, they do masturbation. It is very common among both men and women of all ages. Young mass between 12 to 20 years is more likely to adopt this. However, men masturbate more than women. In the case of men, masturbation to reach sexual pleasure is also allied with enhanced immune system functioning. So in a flow, many are very curious to know, why do people (both men and women) masturbate? People masturbate for various reasons like to satisfy their sexual pleasure, enjoyment, fun and some time to release their frustration and tension

 

أصل المُصطلح


يرد مُصطلح ممارسة الإستمناء Masturbación والفعل يستمني masturbarse من اللاتينيّة: manus turbare، والذي يعني تقريبياً أثار الاضطراب أو العنف باليد، الأمر الذي يقدم الدليل على أنّ التبظُّر الأنثوي يكافيء، منذ القدم، الإستمناء الذكري، بحيث يفتقد لمُصطلح خاص يميزه (في اللغة اللاتينية وما يتفرع عنها .. فينيق ترجمة)، وربما الفعل المكافيء لفعل يستمني أكثر هو digiturbarse.

بحسب دراسات إحصائية، تُمارس نسبة 95% من الذكور التحفيز الجنسي الذاتي أو الإستمناء مقابل 89% من الإناث اللواتي يمارسن التبظُّر، حيث يمارسه نصفهم بشكل يومي تقريباً. 

تستخدم نسبة 53% من الإناث جهاز هزّاز عند ممارستهن للتبظُّر؛ فيما يستخدم 17% من الذكور ذات الجهاز.

 

هرمون التيستوستيرون

 

بخلاف كل ما هو شائع، يمارس المتزوجون أو من يقيمون علاقات جنسية نشطة الإستمناء والتبظُّر مقارنة بالمنقطعين عن ممارسة الجنس. فلدى الذكور، يتوقف هذا على إرتفاع نسبة هرمون التيستوستيرون خلال حقبة النشاط الجنسي، الذي يقود إلى رغبة جنسية عارمة بالعموم وتأتي ممارسة الإستمناء في هذا السياق.

 

الوصول إلى الذروة (رعشة الجِماعْ)

 

كذلك، بخلاف ما هو معروف على نطاق واسع، تبدو الذروة الناتجة عن ممارسة الإستمناء والتبظُّر، إلا في حالات إستثنائية نادرة للغاية، أكثر شدّة مقارنة من الذروة الناتجة عن ممارسة الجنس بين شريكين. ففي حالة الإناث، تبلغ الأنثى الذروة خلال أربعة دقائق لدى ممارستها التبظُّر، في حين تحتاج إلى 15 - 20 دقيقة لتصل إلى الذروة خلال ممارستها الجنس مع شريك.

 

الأمراض

 

يساهم الاستمناء (والتبظُّر) بتحرير هرموني وإقصاء التوتُّر، فيحسّن المزاج ويحقق الإسترخاء، وبهذا، يقي من عوارض مرضية عديدة مثل السكري من النوع الثاني، كذلك، يحرر الكورتيزول الذي يساهم بتقوية الجهاز المناعي، كما أنه يساهم بتحرير هرمون الإندروفين في مجرى الدم وهو ما يؤدي إلى تخفيف عوارض الإكتئاب.

 

إختلال الحياة الجنسية

 

يساعد الاستمناء والتبظُّر، بوصفه تحفيز جنسي ذاتي، على تجاوز عقبات نفسية تعطل العمل الجنسي الطبيعي مثل فقد الإرجاز وفقدان الرغبة الجنسية، وذلك من خلال إمتلاك معرفة أفضل عن العضو الجنسي ذاته والإسهام بتثبيط القلق.

 

حالات العدوى الناتجة عن الجهاز البولي

 

يساهم الإستمناء، كما التبظُّر، بتخفيض حالات عدوى أو أمراض الجهاز البولي. فلدى الإناث، يساعد التبظُّر بفتح عنق الرحم وتحرير المواد المخاطية والسوائل من منطقة عنق الرحم والتي تحوي بكتريا عادة. لدى الذكور، يساعد الإستمناء بتعزيز البنية العضلية للقضيب، بحيث يمنع سلس البول والخلل بالإنتصاب، وهو الأمر الذي يجري تحصيله من خلال الإنتصابات الصباحية.

 

آلام الدورة الشهرية

 

يساعد التبظُّر الإناث على تخفيف آلام الطمث، وذلك قبل وبعد فترة خروج الدم. كذلك، يساعدهن في أول حمل، حيث يساهم بتقوية منطقة الحوض ويتسبب بحدوث تقلصات فعالة أكثر.

 

السرطان

 

يساهم الإستمناء بتخفيف عوارض الإصابة بأورام في البروستات. فالذكر الذي يمارس الإستمناء بمعدل خمس مرات أسبوعياً، بعمر يتراوح بين 20 و 50 عام، يمتلك إمكانات أقل لتطوير هذا السرطان، بحسب دراسة صادرة عن مركز مرض السرطان الأوسترالي (في مدينة ملبورن). فيما تشير دراسات لاحقة لأنّ ممارسة العادة السرية في أعمار مبكرة، بشكل متناوب، هو سبب ظهور هذا السرطان بالتحديد لديهم، لكن، يوجد جدل شديد حول هذا الكلام.   

 

الحيوانات المنوية

 

يساهم الإستمناء بتحسين حركة ونوعية الحيوانات المنوية بصورة ملحوظة. بينت رداسة منشورة في مجلة "الخصوبة والعقم" بأنه فيما لو يمتنع الذكر عن القذف خلال فترات قصيرة، فسيسبب هذا قذف متناوب بصورة أكبر، ويؤدي هذا إلى تخفيض نسبة الحيوانات المنوية التي يحضر فيها الحمض النووي الريبي مقنوص الاوكسجين المتجزِّأ، ويؤدي هذا، بدوره، إلى تحسين الخصوبة لدى الذكر.

 

الإستمناء لدى أنواع حية أخرى

 

كذلك، تستمني أنواع حية أخرى، ولا ينحصر الأمر بالبشر.

كمثال، يمارس ذكر سناجب برية (يعيش في كيب تاون بجنوب أفريقيا) الإستمناء بعد ممارسته الجنس مع شريكاته بوقت قليل، كي يُخفِّض مخاطر إصابته بعدوى مرضية ناتجة عن الاتصال الجنسي، بحسب دراسة منشورة في مجلة بلاس ون.

 كذلك، يستمني الدلفين منذ أعمار مبكرة.



تعليق فينيق ترجمة


نُكرِّرُ مُلاحظة لغوية هامة حول مُصطلح الإستمناء العربي، المُقابل لمُصطلح Masturbation الإنكليزي ومُصطلح Masturbación الإسبانيّ الآتي من اللاتينية، كما هو موضح بالنص أعلاه ومعناه "الضرب باليد على شيء ما" وفعلاً يشمل هذا المُصطلح ممارسة الذكر والأنثى لهذا الجنس الذاتي المهمّ؛ لكن، لا يصح هذا الأمر في اللغة العربية .. فالذكر لديه المني، ولهذا، يستمني.

 أما الأنثى فلا مني لديها وتقوم بتدليك بظرها، ولهذا، فهي تتبظَّر وفق اللغة العربية .. 

يعني مو كلُّو عند العرب صابون!

بكلمات أخرى، تربط اللغة اللاتينية، وما يتفرع عنها من إسبانية وفرنسية وبرتغالية ورومانية وإيطالية، هذه الممارسة بحركات اليد؛ فيما تربط اللغة العربية الأمر بإفرازات ذكرية ودعك أو فرك أنثويّ.

هناك موضوع قادم حول تاريخية هذه الممارسة قريباً


تحيات حارّة


قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


المثلية الجنسية خيار طبيعيّ .. خمس أكاذيب حول المثليّة الجنسيّة: تنهار بمواجهة التفسير العلميّ!

  هذا هو أوَّل بظر ثُلاثي الأبعاد مُتاح مجاناً لأجل التثقيف الجنسيّ 

البظر: قد تحرّك 

البظر: نافذة نحو المتعة الأنثويّة 

اعتقادات خاطئة سائدة حول الإستمناء والتبظُّر 

بخصوص العادة السرية

ما هي نسبةُ مُمارسي العادة السريّة بين الذكور والإناث؟

لماذا يُطلَقْ على الإستمناء مُصطلح أونانيزم أو أونانيزمو؟


 
 
 
 
 
 

2022-11-02

Por qué el acto de masturbarse se conoce como onanismo لماذا يُطلَقْ على الإستمناء مُصطلح أونانيزم أو أونانيزمو؟ Why is the act of masturbation known as onanism

 El término onanismo proviene del personaje bíblico Onán.

En el Génesis 38 1-10 podemos encontrar el texto que nos explica que, tras el fallecimiento de su primogénito Er,  Judá mandó a Onán, su segundo hijo, tomar a su cuñada Thamar y proveerla de descendencia.

Según continua el relato,  Onán, no quería concebir hijo alguno con Thamar, a sabiendas de que estos no le serían reconocidos a él sino a su difunto hermano, por lo que, al realizar el acto sexual, se retiraba antes de llegar a su fin y lo acababa manualmente, vaciándose fuera de ella.

Este hecho supuso la ofensa de Yahveh, quién quitó la vida a Onán.

Desde entonces, el acto de masturbarse es conocido como ‘onanismo’.

Fuente

When Is Masturbation Onanism

Onanism

 

يرد هذا المُصطلح  من الشخصية الوادرة في الكتاب المقدس بإسم أونان.

***** 

نقرأ في سفر التكوين، الإصحاح 38 التالي:

 

1 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ يَهُوذَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ إِخْوَتِهِ، وَمَالَ إِلَى رَجُل عَدُلاَّمِيٍّ اسْمُهُ حِيرَةُ.

2 وَنَظَرَ يَهُوذَا هُنَاكَ ابْنَةَ رَجُل كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَأَخَذَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا،

3 فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَا اسْمَهُ «عِيرًا».

4 ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «أُونَانَ».

5 ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَيْضًا ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «شِيلَةَ». وَكَانَ فِي كَزِيبَ حِينَ وَلَدَتْهُ.

6 وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ.

7 وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ.

8 فَقَالَ يَهُوذَا لأُونَانَ: «ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا، وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ».

9 فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لاَ يَكُونُ لَهُ، فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الأَرْضِ، لِكَيْ لاَ يُعْطِيَ نَسْلاً لأَخِيهِ.

10 فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ، فَأَمَاتَهُ أَيْضًا.

***** 

ما يعني أن أونان لم يتابع ممارسة الجنس مع زوجة أخيه، بل قطع ممارسة الجنس ومارس الإستمناء Masturbation, Masturbación!


ساهم هذا بإغضاب الربّ يهوه!


الذي أمات أونان (ما عندو مزح بنوب!).


من وقتها، أطلقوا على الإستمناء مُصطلح أونانيزم أو أونانيزمو نسبة لأونان.


نقرأ في مصدر آخر ردّاً على إعتبار الإستمناء هو معنى مُصطلح الأونانيزمو الإسباني أو الأونانيزم الأنكليزي

Según la de definición de la Real Academia Española, onanismo (De Onán, personaje bíblico) es sinónimo de masturbación. Pero si buscamos al personaje bíblico que da nombre al onanismo comprobaremos que no es sinónimo de masturbación sino de coitus interruptus Onán no se masturbaba sino que «entraba a la mujer» y «se derramaba en tierra«, lo que hacía era utilizar el método coitus interruptus (marcha atrás de toda la vida) para no dejar embarazada a su cuñada

أي باللغة العربيّة


بحسب تعريف القاموس الملكي الإسباني (الصورة أعلاه)، فإنّ مُصطلح أونانيزم onanism أونانيزمو onanismo (من أونان، شخصية في الكتاب المقدس) مُرادف للإستمناء.


لكن، لو بحثنا عن الشخصية مصدر هذا المُصطلح، فنرى أنّ ما حدث مع أونان ليس شبيهاً بالإستمناء بل هو قطع للجِماع:


 لم يستمنِ أونان بل دخل عليها وجامعها، لكن، قَذَفَ المني خارج المهبل كي لا تحمِل شقيقة زوجته، وهو يُطبِّق قانون زواج الأرملة من شقيق زوجها الشهير. 



تعليق فينيق ترجمة


هو موضوع لغويّ في المقام الأوّل؛ وهو أمر مألوف في عالم الأساطير الإبراهيمية مبني على تعدُّد التفسيرات المُختلطة مع قوانين تحتاج لتفسيرات إضافية أحياناً.

 رغم أنني ترجمته منذ سنوات، إلى جانب موضوعين هامين حول الإستمناء والتبظُّر، فقد نسيته ولهذا يُنشَر الآن، على أمل نشر الموضوعين الآخرين خلال الفترة القادمة.

شكراً للإهتمام دوماً وأبداً



قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 

اعتقادات خاطئة سائدة حول الإستمناء والتبظُّر 

بخصوص العادة السرية

ما هي نسبةُ مُمارسي العادة السريّة بين الذكور والإناث؟

2022-10-19

Meterse piedras por la vagina وضع حجارة في المهبل: خداع وإنعدام للفوائد Putting stones in the vagina

 La inventiva del siempre disparatado mundo de las pseudomedicinas es casi infinita. Porque lo de alojar los “huevos Yoni” dentro la vagina, unas simples piedras que supuestamente mejoran cuerpo y mente, además de empoderar a la mujer y generar orgasmos más intensos tiene delito.

Desde hace algún tiempo internet está plagado de anuncios, patrocinados muchas veces por algunas celebridades, en los que publicitan las “maravillas” de los “huevos Yoni”, piedras semipreciosas talladas en forma de huevo que se pueden insertar en el espacio del útero de una mujer. ¿Y para qué diantres sirve meterse piedras pulidas por la vagina?

Pues según los avispados vendedores y la caterva de analfabetos científicos que les siguen la corriente el “huevo Yoni” de jade parece ser la repanocha ya que:

    absorbe energías mental y emocional tóxicas y las transforma en energía positiva, recarga la energía, ayuda a balancear bloqueos sexuales, tonifica y repara los órganos reproductivos, limpia el cuerpo de tensión y traumas, fortalece la intuición y ayuda a tener sueños más vívidos y ayuda a convertir los sueños en realidad

No me digan que no es maravilloso. Pero también hay otros muchos. Están los “huevos Yoni” de obsidiana que “ayudan a ver la verdad, los errores y el ego para sentirte más centrada y eliminar el miedo”. Los de amatista mejoran la concentración, tranquilizan la mente, ayudan a pensar en forma objetiva ¡no me digan que no es deliciosamente irónico! y ayudan a tener sueños más vívidos

Leer más, aquí

Think Twice Before Putting a Yoni Egg in Your Vagina Here’s the truth about these egg-shaped crystals, straight from the experts

"There is also the risk of ulceration," she continues. "An object pressing on the walls of the vagina over a long period of time may erode or break down the vaginal lining... Think about sticking a marble in the corner of your mouth for days. It is likely to ulcerate the area it is in contact with over time." "There is no reason to believe that placing any crystals in the vagina should be helpful," Minkin agrees. "If these are abrasive, they could cut the tissue. And if they are smooth and inert, I have no scientific reason to believe they are doing anything therapeutic." There is a kernel of truth to the jade-egg idea: Many doctors recommend vaginal devices or weights to tone pelvic floor muscles. But these products are supposed to be inserted in the vagina for short periods of time, Minkin says. And they aren't made of jade, quartz or other so-called energy-imparting stones


لا حدود للإبتكارات المُخادعة التي تعكس أفكاراً طبيّة مُزيَّفة.


 لأنّ وضع "بيوض يوني" ضمن المهبل، وهي عبارة عن حجارة بسيطة تقوم بتحسين الجسد والعقل، كما يزعمون، بالإضافة إلى تقوية المرأة ومنحها ذُروات جنسية ملتهبة:


عبارة عن جُرم شائن!


تمتليء شبكة الأنترنيت بإعلانات مرتبطة، ببعض الأحيان، بمشاهير يُعلنون عن "عجائب" "بيوض يوني" سالفة الذكر، وهي أحجار مصقولة ومنحوتة على شكل بيضة ويمكن إدخالها في نطاق رحم الأنثى.


 لكن، السؤال، أيّة فائدة يحملها إدخال أحجار مصقولة إلى المهبل؟


حسناً، بحسب البائعين والأخصائيين العلميين المزيفين المُدافعين عن "بيضة يوني" المصنوعة من حجر كريم إسمه اليشم، فهي:


تمتص الطاقات الذهنية والإنفعالية الحسيّة السامة وتحولها إلى طاقة إيجابيّة وتشحن هذه الطاقة وتُساعد على تحقيق التوازن الجنسي وصيانة أعضاء التكاثر وتخليص الجسم من التوتُّر والصدمات وتُقوي الحدس وتساعد على إمتلاك أحلام نابضة وتحويلها إلى واقع.


أمر رائع دون شكّ!!


لكن، هناك أشياء أخرى كثيرة. 


"بيوض يوني" المصنوعة من السبج "تساعد على رؤية الحقيقة والأخطاء والأنا لتركيز الإحساس وإلغاء المخاوف".


 أما البيوض المصنوعة من الجمشت، فتساهم بتحسين التركيز وتهدئة العقل وتساعد على التفكير بصيغة إيجابيّة وإمتلاك أحلام حيّة أكثر، لا تقولوا أنّ هذه الأشياء ليست ممتعة؟!!


هكذا، يجري تصنيع هذه البيوض الحجرية المصقولة المصنوعة من أنواع مختلفة من الأحجار الكريمة، ليقول شامان الأمس واليوم وكل يوم بأنها تنفع بأكثرمن إستعمالها كثِقَل يُوضَع على الأوراق كي لا تطير!


وبعد إختيار نوع الحجر الكريم، يتوجب على الأنثى إختيار حجم البيضة من بين ثلاثة أحجام:

الحجم الأكبر (45 . 30) ميليمتر؛ الحجم المُتوسِّط (40 . 25) ميليمتر والحجم الأصغر (20 . 30) ميليمتر.


رغم أنه قد يبدو متناقضاً، تنصح "الخبيرات" بالبدء مع بيضة ذات حجم أكبر.


بمرور الوقت، وبعد التعوُّد على الإستعمال و"تطوير القدرات"، ستتمكن الأنثى من إستعمال بيوض أصغر حجماً. 

لا تسألوني عن سبب هذا التناقض في الإستخدام!


ما هو الزمن الواجب ترك البيضة الحجرية داخل المهبل خلاله؟


حسناً، في البداية، رغم صعوبة إحتجاز البيضة والإحتفاظ بها داخل المهبل، تنصح "الخبيرات" بألّا تقنط الأنثى، فهو أمر طبيعي بدايةً. يمكنها البدء بالتمرُّن لبضع دقائق يومياً فقط، بوضعية الجلوس أو الإستلقاء حتّى.


الهدف النهائي ليس تسلية، ففي حالة البيضة المهبلية المصنوعة من السبج، تُترَكُ لمدة سبعة أيام داخل المهبل ثُمَّ ترتاح ليوم، وهكذا خلال ثلاثة أسابيع، وعندما تأتي الدورة الشهرية، تُنزَعُ البيضة من المهبل.

لكن، كل هذا لأجل الحصول على ذُروات جنسية أقوى وتحقيق توازن طاقي ذهني وإمتلاك صحّة كالحديد.

بالطبع، لا تتعذبوا بالبحث عن معلومات علمية أو وقائع جرى التحقُّق منها حول هذه المزايا "الرائعة" لتلك الحجارة.

بل ما يبدو واضحاً هو أنّ إستعمال هذه البيوض الحجرية له تداعيات سلبيّة خطرة قويّة، كما يرى الطبيب شيتري:

 يمكن لأيّ جسم غريب التأثير سلباً على عمل المهبل، وهو ما يمكنه زيادة خطر المُضاعفات. يمكن لإدخال أيّ شيء ضمن المهبل التسبُّب بالتهيُّج والخدوش أو الحكّة، وهذا مؤذي بحد ذاته.

علاوة على هذا، هناك في الحجارة الكريمة مسامات يمكن للبكتريا إستيطانها. كذلك، يصعب تنظيف هذه الحجارة بشكل كامل، ما يعني إلتصاق البكتريا وتعفنها.

رغم إثبات أنّ التمارين تُقوي عضلات أسفل الحوض، فإنّ إستعمال بيضة يوني يقضي بالتقليص المستمر لعضلات المهبل، وهو ما قد يتسبب بالأذى، فكما يرى ذات الطبيب:

لدى إستخام بيضة يوني، لا يتحقق تتالي الإنقباض والتحرُّر والإسترخاء اللازم للتدريب الحوضيّ وهو ما قد يؤدي لحدوث تقلصات عضلية في النسيج المهبلي.


بإختصار، عدّة نصب جديدة (في هذه الحالة، موجهة للإناث بالتحديد) لا تزيد كلفتها عن عشرات الدولارات (في حال عدم شراء كافة الأنواع من الأحجار المتوفرة في السوق) وتسبب الأذى ولا تُحقق أيّة فائدة؛ بل قد تقود إلى ظهور مشاكل متنوعة بجهاز حساس مثل الجهاز التكاثري الأنثوي.



تعليق فينيق ترجمة


مبدئياً، من حق أيّ شخص ممارسة أيّ شيء بجسده طالما أنه لا يؤذي الآخرين؛ لكن، هل يُعقَل أن يستخدم هذا الشخص شيئاً يؤذيه؟ 

جزء من دراما بشرية حاضرة بأوجه كثيرة من حياة الإنسان كذكر وكأنثى.

هناك طرق كثيرة للإثارة الجنسية الذاتية الأنثوية وليس فيها أيّة مخاطر ويمكن إعتمادها عوضاً عن إستعمال حجر يوني أو ما يشبهه.

وشكراً جزيلاً


قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


أسوأ 14 طبيب خلال المئتي عام الأخيرة

تسمُّم بسبب العلاج بالروائح أو العطور

عندما يُصاب العقل بالعجز

الفَرْجْ: أصلُ العالمِ

تاريخ المَهْبِل التطوريّ

تاريخ موجز لعبادة الفَرْجْ

2022-10-07

Breve historia del culto a la vagina تاريخ موجز لعبادة الفَرْجْ A Brief History of Vagina Worship

 By Carrie Weisman / AlterNet

Carrie Weisman is an AlterNet staff writer who focuses on sex, relationships and culture. 

three women Despite the prevalence of sexually suggestive imagery in our culture, we’re still a bit squeamish when it comes to vaginas. But that wasn’t always the case.

“Before Western religion introduced the pesky concept of shame, female genitalia were venerated in ancient mythology,” writes Catherine Blackledge, author of The Story of V: A Natural History of Female Sexuality. Blackledge details how skirt lifting, or “ana suromai,” was once thought to help ward off evil and increase crop yields. She points out that 17th-century drinking mugs used to sport depictions of Satan cowering at the sight of an exposed vagina. Meanwhile, the ancient Greeks paraded around cakes shaped like vulvas during the three-day, women-only Syracusan Thesmophoria festival.

There was a time where church walls were lined with images of naked women. The Sheela Na Gigs, found scattered throughout Europe, are erotic carvings of the female figure typically consisting of women squatting and pulling apart their exaggerated vulvas. They were believed to ward off death and evil.

 Hindu mythology, too, often positions the vagina as a symbol of worship. Take the story of Shiva and his wife, Shakti. According to the traditional texts, Shiva, god of change and destruction, went into a wild rage upon learning that Shakti had committed suicide. He placed her dead body on his shoulders and began performing the dance of destruction. To calm him, the lord Vishnu cut her body into 51 pieces, which fell throughout the Indian subcontinent. These locations became known as the Shakti Peetha; places of worship consecrated to the goddess. The Kamakhya Temple was constructed around the area where Shakti’s vagina and womb are believed to have fallen.

The temple hosts an annual fertility festival called Ambuwasi Puja to celebrate the goddess’s yearly menstrual cycle. The river Brahmaputra is believed to turn red during this time.

Read more, here

La vulva es el órgano multitarea por antonomasia: posee un papel esencial en el placer sexual, protege los tejidos de la abertura vaginal, está diseñada para sobrellevar la irritación producida por la orina y las heces y puede dar a luz a un niño para luego recuperarse como si nada hubiera pasado. Y volver a empezar. Ah, sí... Y los orgasmos múltiples

La vagina y la vulva han sido descritas en el arte desde la prehistoria hasta el arte contemporáneo del siglo XXI. Las formas de arte visual que representan los genitales femeninos han sido tanto bidimensionales (pinturas) como tridimensionales (estatuillas). Hace más de 35 000 años, los seres humanos ya esculpían figuras de Venus que exageraban la composición del abdomen, caderas, senos, muslos y vulva


بقلم: كيري وايزمان، كاتبة من فريق ألترنت ومهتمة بأبحاث الجنس والعلاقات والثقافة 

ترجمة: فينيق ترجمة

  

نُظِرَ إلى الفَرْج (المَهْبِل) كرمز للقوّة والخصوبة – وفي بعض الأحيان، كرمز للقصاص أو العقاب.

 

رغم إنتشار الصور الموحية الجنسية في ثقافتنا الراهنة، نحتفظ بحساسيّة بالغة عندما يتعلق الأمر بالعضو الجنسيّ الأنثويّ.

 

 لكن، لم يسد هذا الوضع دوماً.


"قبل أن يُدخِلَ الدين الغربيّ المفهوم المُزعج الخاص بالخجل، جرى تمجيد الأعضاء التكاثرية الأنثوية في الأساطير القديمة"، بحسب كاترين بلاكليدج، مؤلفة كتاب "قصّة الفَرْج: التاريخ الطبيعي للجنسانية الأنثوية".

 

تعتبر بلاكليدج بأنّ رفع التنُّورة قد ساعد على درء الشرور وزيادة غلّة المحاصيل. تُشيرُ إلى أنّه خلال القرن السابع عشر، جرى نقش رسوم على فناجين الشراب تعكس هلع الشيطان من رؤية الفَرْج المعروض.

 

كذلك، صنعوا حلوى على شكل فَرْج في اليونان القديم خلال إحتفالات عيد التيسموفوريا السنوية والتي دامت لثلاثة أيّام متواصلة ومحصور بالإناث.

 

على مدى زمني غير قصير، إمتلأت جدران الكنائس بصور نساء عاريات.

 

فمنحوتات شيلا ناغيغ، التي إنتشرت في أوروبة، هي منحوتات مثيرة لأنثى مُقرفصة وتفتح فرجها الضخم بيديها. إعتقدوا بأنها تساهم بإقصاء الموت والشرور.

 

على مستوى الأساطير الهندوسية، في الغالب، جرى إعتبار الفرج كرمز للعبادة. لنأخذ قصّة الإله شيفا وزوجته شاكتي. بحسب النصوص الهندوسية، تملَّكَ الغضب شيفا، إله التغيير والتدمير، عندما علم بإنتحار زوجته شاكتي. حمل جثتها على كتفيه وبدأ بتنفيذ رقصة التدمير. لأجل تهدئته، تدخل الإله الأعلى فيشنو وقطَّعَ جثتها إلى 51 قطعة، التي وزعها على مناطق الهند.

عُرِفَت تلك المناطق بإسم شاكتي بيثا؛ أماكن مُكرَّسة لعبادة هذه الإلاهة. بنوا معبد كاماخيا حول المنطقة التي يُعتقَدُ أنّ مهبل ورحم شاكتي قد سقطا فيها.

يستضيف هذا المعبد مهرجاناً سنوياً إسمه أمبواسي بوجا للإحتفال بالدورة السنوية الدموية للإلاهة شاكتي. يعتقدون بأن نهر براهمابوترا يكتسب اللون الاحمر خلال المهرجان.

 

في الفلسفة الهندوسية، وبحسب التنترا، اليوني أو "المهبل" هو أصل الحياة. 

تُشيرُ النصوص الهندية الشهيرة، مثل الكاماسوترا، إلى اليوني بوصفه "شيء مُقدَّس" و"وسادة متعة" و"دين غامض يستحق العبادة" و"رمز لأسرار الكون".

 

بالذهاب شرقاً، نصل إلى قصّة إلاهة الخصب في هاواي وإسمها كابو ومهبلها القابل للفصل الذي يتفادى الإغتصاب.

بحسب الأسطورة، لاحق الكائن كامابوا، نصف بشر ونصف خنزير، بيل شقيقة كابو. وعندما لاحقها بشكل مزعج وهي غير راغبة به، حاول فرض نفسه عليها. 

هنا، لاحظت كابو بأن شقيقتها في خطر، ولكي تُشتت إنتباه كامابوا، فصلت مهبلها وأرسلته في طريقه. نجحت الخطّة. فلقد أعمت بصيرته وعطَّلت حاسة شمِّه من خلال متابعته لمهبلها الطائر، وبهذا، إبتعد عن شققتها وزال الخطر.

           

لكن، لم يُنظَر إلى الفرج أو المهبل كرمز للقُوّة أو الخصوبة دوماً؛ فهناك قصص أو أساطير تضعه كوسيلة للعقاب.

 

لنأخذ قصّة الشخصية الأسطورية أهاليا والإله إندرا كمثال. فبحسب الكتابات المقدسة الهندوسية، أثار ملك الآلهة إندرا شهوة (أغوى) صبيّة متزوجة إسمها أهاليا. فقبض زوجها عليها مُتلبِّسة ولعن الإله إندرا ولطَّخَ جسده بآلاف الفُرُوج المرسومة على جسده. ولكي يزيد الطين بلّة، قرَّرَ تجريده من "رجولته" أيضاً.

 

ننتقل إلى أسطورة هيني نوي تي بو، إلاهة العالم السفلي الماورية (الماوري، شعب نيوزيلنده الأصليّ). بحسب هذه الأسطورة المحلية، تمتعت هذه الإلاهة بالخلود. حاول عدوّها ماوي الدخول إلى جسدها وهي  نائمة من فرجها فيتحول إلى جنين متمتع بالخلود ويخرج من فمها، وبهذا، يجلب الخلود للبشر. لكن، فشلت خطته بعدما إستيقظت الإلاهة إثر سماعها لصوت طائر ورأته، فضغطته بفرجها إلى أن سحقته وقتلته، وبهذا، تحوَّلَ إلى أوّل شخص يموت وهو ما أورثه للبشر من لحظتها.

 

إن نتقدم بالزمن إلى اليوم، نجد أن الفرج أو المهبل قد إختفى تقريباً من المحادثات الخاصة بالعبادة. في الواقع، بدت الكلمة على وشك الإندثار الكامل من المُحادثات. العام 2012، مُنِعَت نائبة عن ميشيغن هي ليزا براون من الكلام بعد إستخدامها لكلمة "مهبل" في إحدى الجلسات الخاصة بالإجهاض وقد هاجمها، بذات اليوم، النائب الجمهوري مايك كولتون بشدّة لهذا السبب.

 


وقد أطلقت السيِّدة إيف إنسلر مسرحيتها "مُناجَيَات المَهْبِل"، التي حازت على جوائز عديدة، بعد تلك الحادثة بفترة قصيرة.

 

ليست كل التجاذبات، على هذا المستوى، ذات طابع سياسيّ. 


جرى إعتبار الفنّان البريطاني جيم مكارتني ثورياً بعد إنشائه للوحة تحت عنوان "سور المهبل العظيم". تتكون اللوحة المصنوعة من الجبس من 400 رسم للفرج. فُرُوجُ الأمهات والبنات ولتوائم مُتطابقة ولمتحولين ومتحولات جنسياً ولإمرأة قبل وبعد الولادة ولأخرى قبل وبعد تجميل الأشفار. كما تقول صفحة الفنان الرسمية: "إنه الفرج وليس شيئاً مُبتذلاً!".

 

بطبيعة الحال، وقعت مهمة إبراز حضور الفرج أو المهبل على عاتق العاملين بالإثارة: 

أي مُصوِّرو الأفلام الجنسية. 

لقد تمكنوا من تحول المهبل الأسطوري إلى شيء مألوف لا غرابة فيه.

 

شاعت عبارة "عبادة الفرج" في عالم الأفلام الجنسية وإرتبطت بالجنس الفمويّ.

 

بكل حال، تتضمن هذه العبارة عناصر مُزعجة للإناث، فبحسب الناشطة النسوية روزي رافائيل:

 "لا يختلف هذا الأمر عن عملية لحس الفرج المعتادة، فهو شكل من أشكال اللعب والترفيه الجنسي المُبتكَر".

 

ربما لا تتصل هذه الممارسة بقصص أسطورية قد وردت في هذا النص، لكن، تبدو الصيغة المُتاحة لعبادة الفرج التي يُقدمها المجتمع الحديث.

 

تعليق فينيق ترجمة

 

بعيداً عن الفلسفة والعلم والأديان وسواها؛ من النظرة البسيطة، دون مَهْبِلْ ليس هناك كائن حيّ ولود وفق الشكل المألوف للولادة على مستوى الثدييات وسواها، بالتالي، لا وجود لنا. من هنا، يُعتبر تبجيل الفرج والمهبل بفترة أو فترات معينة من تاريخ البشر أمراً ممكناً جداً. 

بعد ظهور أديان التوحيد الثلاثة، التي تشظت إلى طوائف ومذاهب كثيرة، وعلى مستوى الإسلام بالتحديد، جرى إستخدام "عبادة الفرج" للحطّ من قدر جماعات دينية بعينها دون تقديم أيّة إثباتات على حضور هكذا عبادة لدى تلك الجماعات الدينية، لهذا، تبقى ضمن إطار الإشاعات والأقاويل، رغم أنها قد تمتلك جذوراً قديمة ما وليس لها علاقة بتلك الجماعات الدينية الراهنة، التي تختلق إشاعات وأقاويل أخرى للحطّ من جماعات دينية أخرى، يعني ما في طائفة أحسن من أخرى على مستوى التحقير المُتبادَل.

بالنهاية، وبرأيي المُتواضع، من حقّ أيّ شخص أن يعبد ما يشاء، شرط أنّ لا يُسيء بعبادته لأحد، ولمن يعبد الفرج هديّة مُتواضعة:

 

مصدر الصلاة

 

تحيّات حارّة


قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


الفَرْجْ: أصلُ العالمِ

تاريخ المَهْبِل التطوريّ

وضع حجارة في المهبل: خداع وإنعدام للفوائد