La educación sexual التربية الجنسية Sex education - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : La educación sexual التربية الجنسية Sex education

2010-01-30

La educación sexual التربية الجنسية Sex education

A pesar de que hay quienes afirman que siempre ha existido algún tipo de educación sexual en nuestro medios, podríamos pensar que se confunden los términos y, en realidad, de lo que se está hablando es de la socialización sexual, entendida como una manera de transmitir a los niños, jóvenes y adultos un determinado modelo de sexualidad: valores, juicios, prejuicios, mitos, sin ningún tipo de intencionalidad de cambio.Cuando de sexo no se hablaba, ni estaba permitido o, más claramente, se lo prohibía o reprimía, eso también era una manera de socializar pero no con el concepto actual de educar. Tal vez el silencio y el silenciar son una manera de comunicar algo: el concepto de “eso no se mira, eso no se dice, eso no se toca” era ciertamente, y lo sigue siendo, una ideología pero sin finalidad educativa, ya que ésta implicaría una estrategia y un desarrollo particular.
 
 



على الرغم من وجود من يؤكد، بأنه دوماً، قد وُجِدَ نمط ما من التربية الجنسية في وسائطنا، أغلب الظنّ أنهم يخلطون بين المُصطلحات والواقع، فما يتحدثون عنه هو الاستشراك الجنسي (إستشراك تعني جعل الشيء مُشتركاً)، ويعني هذا المفهوم طريقة نقل نموذج محدد للعملية الجنسية إلى الاطفال والشبيبة والبالغين: 
 
قيم، أحكام، أحكام مُسبقة، أساطير، دون حضور أيّ شكل من أشكال النيّة بالتغيير. 
 
عندما جرى منع وقمع الحديث عن الجنس،  جرى عبر إستشراك لا علاقة له بالمفهوم الراهن للتربية (أو التعليم). 

لقد غلَّفَ الصمت والإسكات هذا الموضوع.


الآباء هم أوائل المربين والمعلمين، لكن، ليسوا مؤهلين حصراً لأجل تفسير قضايا تشريحية وفيزيولوجية، بل ليُشكِّلوا نموذجاً يُحتذى (كمثال، لا يُبدي والدا طفل نوع من المحبة تجاهه، فمن العبث أن يعلموا صغيرهم كي يتصف بالمحبة والحنان عندما يكبر). 
 
لا يمكن حصر كل موضوع التعليم الجنسي بالآباء، بل يجب توسيعه ليطال المدرسين، رجال الدين الذين يكونوا بتماس يومي بالناس، وسائل الاعلام، المهنيين، لكي يساهموا بطريقة او باخرى بالتكوين الجنسي وغير الجنسي للأطفال والمراهقين.

لا يقتصر التعليم الجنسي على شرح تكوين الأعضاء الجنسية أو وظائفها فقط، ولا حتى التحذير من الامراض المنتقلة جنسياً أو طرق تفادي الحمل، او الإشارة لبعض الوصفات الطبية لبعض الاشخاص، بل على توضيح أن الجنس يرتبط بالمتعه والبهجة أيضاً. 
 
فيما لو ندقق في هذا الموضوع الحيويّ قليلاً، فسنجد بأن ما حُرِّمَ وعُوقِبَ هو العملية الجنسية الممتعة. 
 
الكائن البشري  كائن صانع عامل مُقدِّس للكبار وللآلهة، تكاثر وربّى الاطفال. لكنه لم يهتم بالتمتع بحياته والاستمتاع بالجنس وقضاء وقت فراغ مخصص للعب أو لتحقيق المتعة الجسدية. 

سكنت القساوة، في هذا المنحى، الحياة، وترافقت مع الخطيئة والعقاب لانتهاك المعايير السائدة ومحاولة الخروج عن ذهنية وسلوكية القطيع.


"ما هو خلاعة بالنسبة لإنسان، ربما هو ابتسامة نبوغ لإنسان آخر"، بحسب ديفيد هربرت لورنس.

  ضروري التوضيح بأن تلك المعايير، لم تُعتمَد بكل مراحل التاريخ، إختلفت المفاهيم والرؤى من أيام اليونان - الرومان وصولاً إلى عصر النهضة، مروراً بأوج المسيحية والقرون الوسطى. 
 
يرتبط هذا، بشكل لا يمكن تفاديه، مع قضية القيم الاخلاقية، التقييم:

تتدّخل الاخلاق والآداب العامة، لكن، تختلف تلك القيم بناءاً على الإعتقادات الشخصية والدينية والثقافية والتاريخية والجغرافية. 

ما هو مناسب لناس ربما غير مناسب لآخرين، قد يُعتبر شيء ما عادي في بلد ما، ويمكن إعتبار ذات الشيء غير عادي في بلد آخر.



"لكن .. هذه اللوحة داعرة"، قالت السيدة

"الداعرة حضرتك"، أجاب بابلو بيكاسو


بالتالي، لا يتوجب علينا التعامل وفق قواعد جامدة وثابتة، كما لو أن العالم لم يشهد حدوث تغيُّرات جذرية في تصور القيم. 
 
ليس هناك أخلاق واحدة ولا آداب واحدة، سنرى بكل أسف وبطول التاريخ، وبإسم عقائد معينة، قتل وإضطهاد ملايين الأشخاص:

 لأنهم لم يفكروا بطريقة موافقة لطرق تفكير مَنْ إعتبروا أنفسهم "السلطة، الأخلاق والحقيقة". 
 
 

ليست هناك تعليقات: