Top 10 Sacerdotes, Pastores y Monjas Asesinos كهنة، قساوسة وراهبات .. ارتكبوا جرائم قتل – الجزء الأول Top 10 Murderous Priests, Pastors and Nuns - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Top 10 Sacerdotes, Pastores y Monjas Asesinos كهنة، قساوسة وراهبات .. ارتكبوا جرائم قتل – الجزء الأول Top 10 Murderous Priests, Pastors and Nuns

2016-06-27

Top 10 Sacerdotes, Pastores y Monjas Asesinos كهنة، قساوسة وراهبات .. ارتكبوا جرائم قتل – الجزء الأول Top 10 Murderous Priests, Pastors and Nuns

La religión ha sido utilizada para justificar toda una serie de violentas atrocidades a lo largo de la historia, y hay líderes religiosos que han sido directa o indirectamente responsables de incontables muertes. Muchos de ellos pensaban que estaban haciendo la obra de Dios.

10

Thomas Kottur, Jose Puthurukkayil y la hermana Sephy

El 27 de marzo de 1992, la hermana Abhaya despertó a las 4:00 am para iniciar sus estudios en el convento de San Pío X en Kottayam, India. Antes de comenzar el día, la joven de 19 años de edad y monja católica Knanaya fue a la cocina a buscar un vaso de agua. La siguiente persona que entró a la cocina encontró la puerta del frigorífico abierta. Había una botella de agua derramada, hubo una zapatilla bajo la nevera, y la hermana Abhaya desapareció. Después de una breve búsqueda, su cuerpo fue encontrado en el pozo del convento.

Al principio, su muerte fue considerada suicidio, a pesar de la existencia de un gran número de cortes y abrasiones en su cuerpo. El caso permaneció cerrado hasta casi 16 años después. Las monjas del convento habían enviado una petición a la agencia de policía de la India, la Oficina Central de Investigación (CBI), pidiéndoles reabrir el caso, lo que hicieron en 2007.

Durante su investigación, el CBI entrevistó a tres individuos que vivían en el convento: Padre José Puthurukkayil, el padre Thomas M. Kottur, y la hermana Sephy. La CBI hizo a los tres un Narco análisis, que es una prueba de suero de la verdad. Bajo la influencia del suero, los tres confesaron el asesinato. Al parecer, la hermana Abhaya descubrió a los tres en una situación sexual comprometedora. Sephy entró en pánico y golpeó a la hermana Abhaya tres veces con la parte roma de un hacha. Luego los tres arrojaron el cuerpo en el pozo.

Puthurukkayil, Kottur, y Sephy fueron detenidos, pero fueron puestos en libertad bajo fianza. Todavía tienen que ir a juicio debido a cómo se manejó la evidencia. Gran parte de ella fue destruida.

9

David Love

David Love, pastor de la Iglesia Bautista Nueva Esperanza en Independence, Missouri, era amigo y hombre de confianza del ex marino Randy Stone. Cuando Stone estaba teniendo problemas maritales con Teresa, su esposa, ella iba a hablar con el pastor Love sobre sus problemas en busca de orientación. Love, que también estaba casado, no dejo que eso le impidiera tener un romance con Teresa por 10 años.

El 10 de marzo de 2011, Teresa encontró a Randy muerto por un disparo hecho con su propia arma en su oficina. El funeral se celebró unos días después, y su amigo y pastor David Love expresó su pesar en un discurso. Poco después de su asesinato, Love se trasladó a Carolina del Sur, pero la policía pronto se enteró del affair lo arrstó a él y a Teresa. Teresa confesó que se había dado a Love la combinación del lugar donde su marido guardaba su arma. El plan era matarlo y cobrar el dinero del seguro.  Love se declaró culpable y fue condenado a cadena perpetua. Teresa también se declaró culpable y recibió una sentencia de ocho años de prisión.
 



جرى استخدام الدين لتبرير شتّى أنواع الفظاعات والعنف بطول التاريخ، حيث يوجد قادة دينيون مسؤولون، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عن تلك الارتكابات التي راح ضحيتها ملايين الأبرياء. وقد اعتبر الكثيرون منهم، بأنهم قد نفذوا المشيئة الربّانية بهذا الاتجاه العنفي الجرمي فقط لا غير!


عاشراً: توماس كوتر، خوسيه بوتورايكلي والراهبة سيفي 

يوم 27 مارس / آذار العام 1992، استيقظت الراهبة أبايا، بتمام الساعة الرابعة فجراً، لكي تدرس في دير القديس بيوس العاشر في كوتايام / الهند. قبل بدء يومها، توجهت الصبية بعمر 19 عام وراهبة كاتوليكية إلى المطبخ بحثاً عن كأس ماء. والشخص التالي الذي دخل إلى المطبخ، وجد باب البرّاد مفتوحاً، رأى زجاجة مياه مسكوبة على الأرض، وجد حذاء تحت البرّاد، واختفت الراهبة آبايا. إثر القيام بعملية البحث، عثروا على جسدها في بئر الدير!

جرى اعتبار موتها، بداية، بمثابة انتحار، على الرغم من احتواء جسدها على الكثير من الجروح والكدمات. تمّ إغلاق القضيّة، التي بقيت هكذا لمدة 16 عام. وإثر مرور كل هذه المدة، أرسلت بعض راهبات الدير طلباً إلى قيادة الشرطة الهندية، مكتب البحث المركزيّ، حول إعادة فتح القضية في العام 2007.

خلال التقصي والبحث، استجوبت الشرطة ثلاث أفراد عاشوا في الدير: الكاهن خوسيه بوتورايكلي، الكاهن توماس كوتر والراهبة سيفي. اتبعت الشرطة اسلوب التحليل النفسيّ وأخضعتهم لاختبار مصل الحقيقة. اعترف الثلاثة بارتكاب جريمة القتل. يبدو أن الضحية أبايا قد اكتشفت وجود علاقة جنسية بين الثلاثة، الأمر الذي دفع الراهبة سيفي إلى ضربها بفأس حادة ثلاث مرات، ثم وضع الثلاثة جثتها في البئر. 

جرى اعتقال الثلاثة، لكن أطقلوا سراحهم لقاء دفع كفالة مالية لاحقاً، وحتى الآن يتوجب عليهم الذهاب إلى المحكمة لمتابعة الإدلاء بشهاداتهم حول مجريات تنفيذ الجريمة وإخفاء أداتها.

  
تاسعاً: دافيد لاف 

  القسّ دافيد، عمل كراعي الكنيسة المعمدانية، في إنديبينديس بولاية ميزوري الأميركية، صديقاً حميماً للبحار السابق راندي ستون. عندما حدثت مشاكل زوجية بين راندي وزوجته تيريزا، ذهبت إلى القسّ لكي يرشدها لحل تلك المشاكل. القس لاف الذي كان متزوجاً كذلك، لم يمنعه هذا ولم تمنعه صداقته الحميمة مع زوجها: من إقامة علاقة حميمة معها خلال عشر أعوام فقط لا غير! 

يوم 10 مارس / آذار العام 2011، وجدت تيريزا زوجها راندي مقتولاً في مكتبه وبرصاصة من بندقيته الشخصية. جرى حفل الدفن بعد الحادث بعدة أيام، وعبر القسّ لاف عن تعازيه بخطاب الجنازة. إثر حادث القتل، انتقل القسّ لاف إلى كاورلينا الجنوبية، لكن سرعان ما كشفت الشرطة إمكان تورطه وتورط زوجته تيريزا بالقتل، فاعتقلت الاثنين. اعترفت تيريزا بأنها أخبرت القسّ لاف عن مكان السلاح حيث يحفظه زوجها. كان الهدف من قتله هو الحصول على أموال تعويض الوفاة!! اعترف القسّ بارتكاب الجريمة وجرى حكمه بالسجن المؤبد. كذلك جرى الحكم على تيريزا بالسجن لمدة ثماني سنوات.

 

  تعليق فينيق ترجمة

يحمل عنوان المقال مضمون "توب تين Tob Ten" الشهير في كثير من البرامج والمواضيع، ولكني ترجمته بما يناسب المضمون، حيث أنّ الجريمة، سيما القتل، ومهما كان عدد الضحايا، ستبقى جريمة توصيفاً وفعلاً، لهذا أرى أنه من الصعب تحديد الجرائم العشرة الأفظع، سواء في ممارسات مرجعيات دينية مسيحية كما في ممارسات مرجعيات دينية بأديان أخرى أو بممارسات جرمية من قبل أشخاص غير مؤمنين.

يحدث الترقيم بصورة عكسية من العشرة وصولاً إلى الواحد، وسأحاول توزيع الموضوع على خمس أجزاء. 

من جديد، سنصطدم بفكرة مسؤولية الكائن البشريّ عن الجرائم التي تُرتكَبْ باسم الآلهة والأديان، وكأمثلة عملية ترد عبر هذه الجرائم. 

لقد خلق الإنسان الإله / الله / يهوه على صورته ومثاله، والأدلة على هذا تأتي من أفكار الكتب المقدسة ومن ممارسات المؤمنين بها، حيث يمكن لذات الإنسان القيام بعمل الخير وارتكاب جرائم! 

تبدأ القصّة من المفردات والتعابير، أي من الجانب اللغويّ، لتنتهي بالسلوكيات وما تترجمه من خير وشرّ.

وشكراً
 
 
قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات: