Su nombre científico es eucalyptus, pero suele llamarse eucalipto. En el mundo entero goza de enorme popularidad tanto por sus usos cosméticos como por sus propiedades medicinales.
Concretamente, en el campo de la medicina, se
reconocen sus poderes como descongestionante nasal y respiratorio. Mientras
que, en algunas naciones se usa para fabricar productos químicos, como potente
repelente de insectos y en Australia se le asocia con el principal alimento de
los tiernos koalas.
Por siglos se ha dado al eucalipto una diversidad de
usos, debido a que, esta planta posee características que la convierten en una
aliada de la salud física, la estética y la higiene personal.
En este mismo orden de ideas, se le han atribuido
muchas funciones provechosas para el bienestar humano, como estas que se
señalan a continuación.
Tiene
virtudes respiratorias. Posee la enorme capacidad de actuar como un balsámico y
un expectorante para atender afecciones de las vías respiratorias.
Posee dones
para la higiene personal. Su poder antiséptico y su agradable aroma lo
convierten en un asiduo ingrediente de productos cosméticos y para la salud de
la piel.
الإسم العلميّ: eucaliptus
الأوكالبتوس أو الكينا، من أشهر النباتات على المستوى العالمي نظراً لإستعمالاته
التجميلية كما
الطبيّة.
يُعرَفُ بقدراته المرتبطة بالإحتقانات الأنفية وعلى مستوى الجهاز التنفسي. يُستخدَمُ
بمناطق عالمية مختلفة لتحضير منتجات كيميائية كطارد حشرات قويّ، كما يحدث في
أوستراليا دون نسيان
أنّه الغذاء الوحيد لحيوان الكوالا الشهير.
مزايا الكينا
على مدار قرون، تنوع إستخدام الكينا كثيراً على مستويات الصحّة والتجميل والنظافة
الشخصية.
يمتلك الكينا مزايا تنفسيّة هامّة. فهو يعمل كبلسم ومُقشِّع فعّال وهو ما يُفيد بحالات
أمراض
تنفسية معروفة.
على مستوى النظافة الشخصية، فهو فعّال ضمن منتجات علاج جلديّة بالإضافة إلى
مساحيق تجميلية.
يُستعمل زيت
الكينا لتقوية الشعر نظراً لخصائصه المضادة للفطريات.
يعمل على تخفيض
مستويات السكر في الدم.
ذو مزايا مضادة
للإلتهابات وللميكروبات أي لديه خواص
مُطهِّرة.
كذلك، هو طارد
للحشرات وخافض للحرارة.
باديء ذي بدء، الإعتدال في الإستهلاك ضروريّ ولا يمكن إعتماد الكينا كعلاج شخصيّ
دون إستشارة أطباء. هناك الكثير من المنتجات التي فيها الكينا، مثل الغسول والبلاسم
والمساحيق والزيوت والمراهم وحتى السكاكر وهناك عسل من نحل قد امتصَّ رحيق
أزهار الكينا
وإسمه عسل الكينا بالإضافة إلى منقوع أوراق الكينا.
محاذير جانبيّة
الإفراط بتناول منتجات الكينا، يؤدي إلى نقص مستويات السكر في الدم بشكل زائد عن
الحدّ وما له من
تداعيات سلبيّة.
لا يُستعمل الكينا من قبل شخص يعاني من عوارض إلتهابات بالجهاز الهضمي أو القناة
الصفراوية أو
مشاكل كبدية.
من يتناول أدوية مخفضة لنسبة السكر بالدم لا يمكنه تناول الكينا لذات السبب المذكور
أعلاه.
كذلك لا يمكن
للحوامل والمرضعات تناول الكينا دون أخذ إذن طبي مناسب للحالة.
ربما يؤدي تطبيق
الكينا مباشرة على الجلد إلى ظهور نوع من الحساسيّة.
كل المعلومات الواردة في هذا الموضوع: تمتلك قيمة معلوماتيّة ولا تشكّل بديل لأيّ علاج
أو نصائح طبيّة على الإطلاق
تعليق فينيق ترجمة
هناك أنواع كثيرة من نبات الكينا وتتوطن في مناطق مختلفة من العالم. النوع المذكور أعلاه، هو نوع مُتوطِّن في أوستراليا، لكن، يمكن زراعته في مناطق متوسطية بشكل ناجح جداً. تتعدد الفوائد وتتنوع المحاذير؛ وبحالة الشكّ يجب اللجوء إلى الاخصائيين الصحيين. عسل الكينا لذيذ جداً ومنقوعه ظريف للغاية
وشكراً جزيلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق