Cuál se supone que es la mejor forma de romper con tu pareja ما هي أفضل وسيلة مُفترضة لإنهاء علاقتك العاطفيّة مع شريكك؟ What's the best way to break up with your partner - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Cuál se supone que es la mejor forma de romper con tu pareja ما هي أفضل وسيلة مُفترضة لإنهاء علاقتك العاطفيّة مع شريكك؟ What's the best way to break up with your partner

2011-08-25

Cuál se supone que es la mejor forma de romper con tu pareja ما هي أفضل وسيلة مُفترضة لإنهاء علاقتك العاطفيّة مع شريكك؟ What's the best way to break up with your partner

Romper con la pareja nunca es fácil, en la mayoría de las ocasiones se trata de un proceso doloroso que necesita de un tiempo de recuperación. Sin embargo, no hay nada peor para nuestra salud física y psíquica que seguir atrapados en una relación en la que ya no queremos estar y que nos hace sufrir emocionalmente.
Tan difícil como aprender a amar, es dejar de hacerlo de una forma civilizada y con el menor sufrimiento posible para ambos. En la mayoría de los casos de ruptura, tal como en nuestro entorno observamos y las noticias nos informan, la decisión de separarse conlleva situaciones muy difíciles, acompañadas de sentimientos muy fuertes de resentimiento, rencor, rabia y, algunas veces hasta deseos de venganza.
Sin embargo, aunque los estudiosos del desamor apuntan que la ruptura de la pareja constituye una crisis vital para la mayoría de nosotros. no todas las personas experimentan el mismo sufrimiento. Romper con la pareja implica afrontar cambios en nuestra vida que requieren poner en marcha una variedad de estrategias psicológicas para salir adelante. Cuantos más recursos personales y apoyos sociales y familiares tengan las personas, menor es el impacto negativo de la ruptura, más posibilidades de recuperación y menos el tiempo de duelo.
Pautas a seguir
 
 


 إنهاء علاقة عاطفيّة ليس سهلاً أبداً، ففي أغلب الأحيان، الأمر مؤلم ويحتاج زمن استعادة أو ترميم. مع هذا، لا يوجد ما هو أسوأ على صحتنا الجسدية والنفسية من متابعة علاقة لا نرغب بها وتجعلنا نتألّم على المستوى الانفعاليّ الحسيّ.
 
يصعبُ بعد أن تحب هُجران العلاقة بطريقة حضارية وبألم أقلّ للطرفين. فلقد خبرنا بمحيطنا الاجتماعي عواقب الإنفصال العاطفيّ وما يرافقه من مشاعر غضب ومرارة ورغبة مؤسفة في الانتقام أحياناً.

على الرغم من إشارة دارسي حالات الإنفصال لوجود أزمة حيوية عند الغالبية منّا، فلا يختبر كل الاشخاص ذات الألم.
 
 يقضي إنهاء علاقة بمواجهة تغيرات في حيواتنا، والتي تستلزم وضعنا لاستراتيجيات علمونفسيّة (علم + نفسيّة) للمضي للأمام وتجاوز الأمر. 
 
فكلما امتلك الشخص لمحيط اجتماعي داعم متفهم، كلما خفَّ أثر الانفصال وازداد احتمال استعادة الحالة النفسية الطبيعية بزمن اقلّ.


اتباع بعض القواعد


فيما لو اتخذت قراراً بالانفصال وإنهاء العلاقة العاطفيّة، وحاولت سابقا ولم تفلح، يمكنك اتباع هذه القواعد التي تجعله ممكناً وأسهل:


ففي المقام الاول، لا تتخذ قرارك خلال فورة او لحظة غضب، خُذ وقتك وتأمّل بسلبيات وإيجابيات الحياة بعيداً عن الشريك. بالنهاية، إذا قررت الإنفصال، فمن الأنسب تمرير القرار للشريك بمواجهة صادقة. لا تبحث عن أعذار، اشرح الأسباب بصراحة، لكن، دون إهانات أو تجريح. 
 
تغدو الصراحة، دون لطافة، حماقة وهمجيّة.
 
 ضع نفسك مكان الشريك وتمعن باحساسه، فشريكك يستحق معاملة لطيفة.
 
 تجنّب اللوم والهروب من الإحساس بالذنب.

عندما تسوء العلاقة أو تتدهور بين شخصين، هما مسؤولان عمّا يحصل بشكل يقلّ أو يزيد. 
 
لا وجود لمُذنبين. 
 
ابحث عن مكان معين ولحظة محددة لإخبار الشريك، اعمل على تفادي تحول الأمر إلى نقاش مطول وحافظ على هدوئك بكل لحظة. اسمع لشريكك، فهذا، لا يملي عليك تغيير قرارك، افتح عقلك لالتقاط مشاعره.  قم بالإجابة بقدر استطاعتك على شكوكه وأسئلته، فهذا، سيساعد الشريك على إنهاء العلاقة بالصيغة الأمثل.

  من الأفضل إشتراك عدد قليل من الاشخاص في هذا النقاش، حاول ألَّا تقدم تفاصيل مستفيضة عن حميمياتك لمحيطك سواء أصدقاء او أفراد من العائلة. 
 
يخصكما الإنفصال، أنت وشريكك فقط، وهو جزء من ماضيكما الحميم. 
 
كذلك لا تبحثا عن الناس لكي تقدم رأيها بالامر، بحيث لا تتحولا إلى مَرْكَزَيْ استقطاب بين الأصدقاء او العائلات .. الخ. 
 
بالنهاية، ستؤذيكم "تلك المعارك"، ووحدكما تعرفان حقيقة الإنفصال فقط.

فيما لو أنّ الإنفصال قطعيّ؛ يتوجب تفادي المواجهات والمكالمات أو الرسائل، كل واحد عن الآخر. فحصول لقاء ما، غالباً، ما يسبب ألم ما غير لازم. 
 
حتى لو يبحث عنك شريكك؛ أنت لا تبحث عنه، لا تقع في هكذا إغراء، من الأفضل إنفاق وقتك بتضميد الجراح لا نكؤها.

اسحب كل ما يذكرك به، كالصور، الهدايا، رسائل ..... الخ. وبهذا، سيسهل مرور الإنفصال عن الشريك. من المهم خلال الانفصال البحث عن هوايات جديدة، زيادة التواصل الاجتماعي والذهاب لأماكن تسلية متنوعة. هذا، سيغني حياتك الإجتماعية ويمكنه فتح إمكانات جديدة لارتباطات اخرى.

أخيراً، تذكّر بانه يتعذّر تعديل الماضي ويتوجب بناء الحاضر دون ضغينة. 
 
يجب على الشريكين التركيز بالحاضر وضرورة السير نحو الأمام.
 
 حاول الإحتفاظ بالذكريات الجميلة من العلاقة المنتهية؛ مع الزمن، سترى أنها شكّلت جزء من خبرتك، التي ساعدتك بالنمو ككائن بشريّ.
 
 تشكل عملية الإنفصال جانب من تعلمك الحيوي. 
 
حظٌّ سعيدٌ، يا حبيبنا أو يا حبيبتنا!

ليست هناك تعليقات: