Un nuevo estudio explica cómo los lobos se volvieron perros تُفسِّرُ دراسة جديدة كيف أضحت الذئاب: كلاب New Study Explains How Wolves Became Dogs - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Un nuevo estudio explica cómo los lobos se volvieron perros تُفسِّرُ دراسة جديدة كيف أضحت الذئاب: كلاب New Study Explains How Wolves Became Dogs

2013-02-06

Un nuevo estudio explica cómo los lobos se volvieron perros تُفسِّرُ دراسة جديدة كيف أضحت الذئاب: كلاب New Study Explains How Wolves Became Dogs

Una nueva investigación científica vinculada a la genética canina ha surgido recientemente, revelando importantes conclusiones en torno a la evolución de los perros y a cómo éstos animales llegaron a convertirse en las mascotas domésticas preferidas por muchos.

El mejor amigo del hombre

Si bien los perros y los humanos han estado relacionados desde hace mucho tiempo, no existe todavía la certeza de cómo y cuándo fue que se produjo esta relación.
Existen registros históricos que indican que algunos humanos eran enterrados junto a sus perros hace alrededor de 11 mil años en Israel y este es el dato arqueológico que durante mucho tiempo se manejó como indicio de la antigüedad de la domesticación del perro; sin embargo el año pasado se descubrió un posible indicio de la presencia de perros domésticos en una cueva en Siberia, hace 33 mil años

Leer todo el artçiculo, aquí


http://www.ojocientifico.com/4182/un-nuevo-estudio-explica-como-los-lobos-se-volvieron-perros


 
 
يُقدِّمُ بحث علميّ جديد متصل بالوراثة عند النابيّات منشور حديثاً:

  خلاصات هامّة ذات صلة بتطوّر الكلاب (أصل الكلب المدجن)، وكيف أمكن لهذه الحيوانات أن تتحوّل لحيوانات منزليّة مفضّلة عند كثيرين.


الصديق الأفضل للإنسان

مضى زمن طويل على إقامة العلاقة بين الكلاب والبشر، وللآن، لا توجد إجابة قاطعة على: 
 
كيف ومتى نتجت هذه العلاقة؟

تًشير سجلات تاريخيّة لأنّ بعض البشر قد دُفِنوا مع كلابهم منذ ما يقرب من 11000 عام في فلسطين المحتلة، وهذا المُعطى الأثريّ، قد استُخدِمَ لفترة طويلة كمؤشر على قِدَمْ عملية تدجين الكلاب، مع ذلك، خلال العام الماضي، اكتُشِفَ مؤشر مُحتمل لحضور كلاب مُدجّنة في كهف في سيبيرية يعود لما قبل 33000 عام.

قارنت الدراسة الجينية / الوراثية، التي أشرنا لها أعلاه، بين كلاب مدجّنة مع الذئاب، وأثبتت النتائج بأنّ الكلاب تستطيع هضم الأغذية الشبيهة بأغذية البشر- خصوصا تلك الأغذية الغنيّة بالنشويات - بدرجة أكبر من الذئاب؛ إضافة لحضور نموّ دماغيّ أكبر، مشيرة لتغيرات في السلوك، قد دفعت الحيوان ليصير داجن أكثر منه برّي بمرور الوقت.

فيديو ظريف ولطيف حول الكلاب والدب القطبي


طعام للكلاب

إكتشاف قدرة الكلاب على تحمُّل أغذية غنيّة بالنشويات، هو مؤشر هام جداً، لأنّه لدى الكائن البشريّ، ذاته، تغيرات جينية / وراثيّة شبيهة مقارنة بالبشر القديمين، الذين تغذوا على الصيد وإلتقاط الثمار. 

يعني هذا، بالضرورة، أنّه خلال كل الزمن الذي عاشه الكلب مع الإنسان:

 قد تشابها على المُستوى الغذائي.


لكن، كيف يمكن تفسير تطوّر الذئاب لتصبح برِّية أقلّ وتُفسِحُ المجال لظهور الكلاب المنزلية أو المدجّنة؟

سمح مؤشِّر التغذية بإطلاق فرضيّة تقول بأنّ الذئاب، بلحظة ما، قد بدأت بالإقتراب من أماكن تواجد البشر بُغية تحصيل أطعمة من مخلفاتهم الغذائيّة، وتمكن بعضها من البقاء هناك حتى عند إقتراب البشر.
 
 فشكّل هذا الإقتراب الخطوة الأولى نحو التدجين.


 تُشير التغيرات الجينيّة / الوراثيّة الملحوظة عند الكلاب بأنها السبب بتمكنها من هضم الأغذية الغنيّة بالمواد النشوية، وهو دعم قويّ لهذه الفرضيّة.

أشار الباحثون لأنهم يُجرون، حالياً، مقارنات في الدراسات الجينية / الوراثيّة بين الحيوانات البريّة والحيوانات الداجنة، الأمر الذي سيسمح بملاحظة الجينات الفردية، التي جرى تعديلها خلال عملية التدجين وتحقيق فهم أفضل للتغيُّر في سلوك ونموّ دماغ الكلب المنزليّ. 
 
كذلك، يمكن لتلك الدراسات إلقاء المزيد من الأضواء على الصحّة البشريّة، على سبيل المثال، دراسة النظام الغذائيّ عند الكلاب، قد تُفيد بتحصيل معلومات حول مرض السكَّري، على سبيل المثال لا الحصر. 
 

ليست هناك تعليقات: