Importa la verdad هل تهمُّ الحقيقة؟ Does the truth matter - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Importa la verdad هل تهمُّ الحقيقة؟ Does the truth matter

2021-02-08

Importa la verdad هل تهمُّ الحقيقة؟ Does the truth matter

 En lenguaje coloquial, el término "verdad" no tiene sentido si no hace relación directa con la realidad. Situados en el mundo de la credulidad, tal aserción deja de tener sentido: la verdad está en lo que se cree, no en la realidad de lo creído.

Parece que, sobre todo a los Jerarcas que manipulan lo que se debe creer, lo que importa es que el creyente tenga fe, crea, sin tener en cuenta si el objeto del credo es verdadero o falso.

En el subsuelo o preconsciente de la religión anida la sensación de que lo relevante no es la historicidad de determinados hechos sino que esos supuestos hechos inciten o no a elevarse a Dios.

 Leer más, aquí

Does the Truth Matter? 

Does Truth Matter? 

في اللغة العاميّة، لا معنى لمُصطلح "حقيقة" إن لم يتصل، بشكل مباشر، مع الواقع. 

إذا تواجدنا في عالم سرعة التصديق، يفقد ما تقدَّم المعنى: حيث تكمن الحقيقة فيما يُصدَّق؛ لا في حقيقة الواقع الذي جرى ويجري تصديقه.

يبدو أن ما يهمّ الزعماء المتحكمين بما يجب تصديقه، على وجه الخصوص، هو أن يُؤمن الشخص، أن يُصدِّق، ودون أن يأخذ في حسبانه إن يكن الهدف من التصديق حقيقي أو زائف.

 

على مستوى الأديان، يتعزز الإحساس بعدم أهمية وقائع تاريخية محددة مقابل تسليط الضوء على تلك الوقائع المزعومة المعزوّة إلى الله أو لا فقط.

 

ثلاثة أمثلة شهيرة:


أولاً: كفن المسيح في مدينة تورينو الإيطالية، عبارة عن قماشة من الكتّان، تعود على ما يبدو إلى القرن الثالث عشر أو الرابع عشر؛ رغم هذا، لا يزال يجذب السيّاح وينفع كحجّة للمُؤمنين المُصدقين. 

وما الذي يهمّ، سيقولون، فيما لو حُوفِظَ على "ذكرى" يسوع من خلال إعتماد كذبة صغيرة؟

 كلا، فهذا ليس بجديد: فلقد قالها بولس الطرسوسي (القديس بولس)، إن يتمجد الله من خلال كذبي، فهو أمر عظيم!


ثانياً: الجدل المُثار حول صورة عذراء مدينة غوادالوبي المكسيكية ووجود القديس خوان دييغو أو عدم وجوده. 

قال رئيس أساقفة المكسيك: ليس مهماً إن وُجِدَ خوان دييغو أو لا؛ فما هو مهم أن تعتقد الناس بوجوده وهو ما يجب الحفاظ عليه!!! 

كلام واضح وصريح!!

 

ثالثاً: سانتياغو دي كومبوستيلا عبارة عن مدينة مولودة من القصص الأسطورية، هي محجّ حقيقي للسياحة الدينية، حيث يزورها سنوياً آلاف الحجّاج – السيّاح (يمكننا قول ذات الشيء حول أمكنة أخرى شهيرة، على إعتبارها مراكز ربح من خلال إستغلال المقدس). 

ألا تهم معرفة إن جرى دفن شخص اسمه سانتياغو في منطقة إيريا فلافيا؟ 

يحمل هذا الأمر القليل من الأهمية. فلا حضور لهذا الواقع على الأرض، لكن جرى خلقه من خلال الإيمان به!!

 

هذه وقائع "ليس لها أية اهمية"، فليست هكذا نظراً لدلالتها النهائية، بل لأنها تقودنا إلى طرح شيء جوهريّ أكثر، هو:

تُمثِّل كلمات رئيس أساقفة المكسيك، الواردة أعلاه، المنطق الذي يُحوِّل الوهم أو الكذب إلى "حقائق دامغة" من خلال الإيمان، بهذا، يتجسد المسيح من خلال قطعة كتّان وتحضر العذراء من خلال رؤية القديس خوان دييغو! 

 

لماذا تبرز تلك الأشياء "تاريخياً" وغيرها لا؟

 

فلا يمكن دعم إعتقاد بأساطير، مزاعم، سحر والتأكيد القطعيّ بأن كل شيء حقيقيّ.

 

هكذا نجد أنّ جميع الطقوس، بعضها من النوع السافر، مثل زيارة الاماكن المقدسة، منح البركات، الأدعية، رسم علامات الصليب لدى الخروج من البيوت أو لدى بدء المباريات، تقديم القرابين المقرون بالطلبات؛ وبعضها الآخر ألطف، مثل القُدَّاس، طقس الاسرار، لكنها مسكونة بالخرافة أو السحر.

لا نحتاج لأكثر من إجراء مراقبة نزيهة للأماكن المقدسة، حنى نتحقق من هذا الأمر. 

يُنتِجُ القرب من "المقدس" الخوف أو كما يقولون:

 الإقتراب من "النور"، عند الإعتراف للكاهن، أيُّ قرفٍ هذا!

 الشيء الوحيد الذي يدعم كل هذا هو المصالح الإقتصادية والفلكلورية، وهو ما تؤمن به بعض العقائد، بل تبرره على نحو مستمرّ.

 

تعليق فينيق ترجمة

 

 لا شكّ أنّ السياحة الدينية أمر هام وقد شغل البشر منذ أقدم الأزمنة؛ فالهدف الإقتصادي، إلى جانب أهداف أخرى كثيرة يصعب حصرها، هو الشغل الشاغل. لا بأس من خلق ضريح هام ولو دفنا فيه كلب أو بغل ونكذب لنقل أنه أعظم شخص عرفه التاريخ! طالما أنه سيجلب الحجيج، الذين سيدفعون النقود ويحركون وسائل النقل والأسواق ....الخ. 

في العُمق، ألا يحدث هذا في الحج إلى مكّة؟ إلى القدس؟ إلى المزارات الهندوسية؟ المزارات البوذية؟!

 

 وشكراً جزيلاً

ليست هناك تعليقات: