Grandes científicos: Jane Goodall علماء كبار: العالمة جين غودول Great scientists: Jane Goodall - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Grandes científicos: Jane Goodall علماء كبار: العالمة جين غودول Great scientists: Jane Goodall

2012-03-29

Grandes científicos: Jane Goodall علماء كبار: العالمة جين غودول Great scientists: Jane Goodall

Como bien sabemos, las grandes disciplinas científicas cuentan con el imprescindible e invaluable aporte de disciplinas auxiliares que completan su espectro de conocimientos, además de desarrollar su propio cuerpo cognitivo. Una de estas tantas disciplinas, auxiliar a grandes rasgos para la antropología, psicología y la biología, es la primatología, un campo científico en el que destaca por sobre los demás especialistas lafamosa primatóloga británica Jane Goodall

Leer el resto, aquí
 
 


كما نعلم فإنّ الإختصاصات العلمية الكبرى، تعتمد على إسهام هام ولا يقدر بثمن، لاختصاصات مساعدة تُكمِل طيف معارفها، إضافة لتطوير جسمها المعرفي الخاص. من بين تلك الاختصاصات الكثيرة التي تدعم ملامح كثيرة بعلم الانسان وعلم النفس وعلم الاحياء، لدينا علم دراسة الرئيسيات، وهو حقل اختصاصيّ علميّ، قد برزت فيه، إضافة لاختصاصيين عديدين، العالمة الأخصائيّة بدراسة الرئيسيات، وتحمل الجنسية البريطانية جين غودل.

علم دراسة الرئيسيات، عبارة عن حقل علمي يتنكّب دراسة الرئيسيات، إعتباراً من دراسة العناصر التشريحية لأسلاف البشر وصولاً للسلوكيات الخاصة بهذه الأنواع الحيّة. تُعتبر غودل رائدة بهذه الدراسات.


البدايات في أفريقيا

 
ولدت العالمة غودل في لندن العام 1934 لعائلة متواضعة مكونة من رجل أعمال وكاتبة أدب روائيّ. ورغم بذلها لجهود مضنية، إلا أنها لم تستطع إنهاء دراستها، واضطرت للعمل كنادلة في مطعم لتحصيل نفقاتها.

لقد تشكّلت الخطوة التي غيرت حياتها، من خلال رحلتها إلى أفريقيا العام 1957، وبالضبط إلى كينيا. حيث تعرّفت هناك على السيّد لويس ليكي (عالم إحاثة درس التطور البشري في حفريات افريقيا)، ووظفها كمُساعدة، وحيث أمكنه الإستفادة من خبرتها بالحيوانات. لقد زرع ليكي حبّ الشمبانزي في قلب غودل، وباعتبارها مساعدته الشخصية وأخصائيّة بالرئيسيات، فقد بدأت تتسلُّح بأدوات النظام المعرفيّ.

 
في الواقع، وفي العام 1958، دخلت غودل في التدريب العملي، حيث أُرسِلَتْ إلى لندن لدراسة سلوك الشمبانزي وفق معايير علم سلوك الحيوان، وأصبحت على تماس مع العالم الاخصائي الشهير بالرئيسيات جون نابير
 
بوقت لاحق، ساهم العالم ليكي بإرسال غودل للدراسة في جامعة كيمبريدج، والتي حصلت منها على شهادة الدكتوراه في علم سلوك الحيوان.


ملاحظات غودل

 
العام 1960، ارسل ليكي العالمة غودل للعمل في حديقة غومب ستريمب الوطنية في تنزانيا، وهو مكان، قد بدأت غودل بالبحث العمليّ الحقليّ فيه؛ وتمكنت من تحضير قواعد النظرية العلمية التي ساهمت بإكسابها الشُهرة.

لقد درست بذاك المكان جماعة الشمبانزي كاساكيلا، والتي أسمتهم هامفري أو ديفيد غريبيرد بدلاً من إعتماد تسميات بسيطة. هذا الطرح الأكثر شخصانية للشمبانزي، سمح لها كعالمة رئيسيات بملاحظة سلوكيات لم يكن العلم، قد أعطاها حقها سابقاً.

على سبيل المثال، لاحظت كيف طوّرت الشمبانزي شخصيات فردية أبعد من الجماعة، واعتمدت إشارات بالأيدي كالعناق والقبلات والركل؛ وحتى مشاعر كالفرح والحزن قد بدأت تبدو عليهم، وتُعتبر كلها مؤشرات خاصة بالكائنات البشرية، ولم يقم بالتطرق لها أي عالم رئيسيات "بوصفها حاضرة" عند أحد الرئيسيات.

لم تفاجيء غودول تلك الملاحظات فقط، بل إنّ مراقبة دقيقة قد سمحت لها بملاحظة مهارة جيدة عند أحد الشمبانزي. فقد لاحظت كيف تعامل شمبانزي مع وكر النمل الأبيض، حيث أدخل بضع أعشاب صغيرة في ثقوب وكر النمل الأبيض، وكيف سحبها وعليها النملات. لقد شكّل صيد النمل هذا سبب كاف للتفكير بالرئيسيات وتطور وإستخدام الأدوات.

شكّل إتجاه الشمبانزي العدوانيّ ملاحظة أخرى لغودل. فلقد راقبت غودل الإناث المسيطرات حين قتلت أبناء إناث أخريات للحفاظ على موقفها المسيطر، حتى أنها وصلت حدّ أكل لحم بعضها البعض. 
 
 ملاحظات عالمة الرئيسيات جسر آخر يمتد بين طبيعة الشمبانزي وطبيعتنا ككائنات بشريّة.


إنتقادات لعملها

 
خلال عقد الستينيات من القرن المُنصرم، بدت الوضعيّة الجديدة بحال تقهقر، حيث ظهرت طروحات جديدة شخصانيّة في المؤسسة العلمية. من هنا، وُجِّهَ نقد يستند على طروحات موضوعية لعمل عالمة الرئيسيات غودل.

فقد جرى إنتقاد المنهجيّة المطبّقة من قبل غودل، حيث اعتُبِرَ طرحها شخصانياً، عندما أطلقت أسماءاً بشرية على الشمبانزي، ويُفهم من هذا وكأنها كائنات حسّاسة. وهذا بحسب الطروحات التقليدية، عمل كحجاب للواقع، وهو الذي فُرِضَ على غودل ساعة تحصيل نتائج عملها وبحثها.

لقد تغيّر الزمن، وبعد هذا النقد بسنوات، لم يعترف العلم فقط بعلم الرئيسيات، بل بكل ما يتصل بالعلوم الإجتماعيّة، علم المناهج والتفسيرات الشخصانيّة. وهو ما دفع بطروحات غودل لتحظى بإهتمام مضاعف، والتي مازالت مُهمة وتُعتمد في علم الرئيسيات حتى يومنا هذا.


معهد جين غودل والنشاط

 
بناءاً على نجاحاتها وتقديرها في المؤسسة العلمية، أنشأت جين غودل معهداً حمل إسمها  العام 1977. يُشجّع هذا المعهد البحث والعمل على الشمبانزي، إضافة لبرامج حفظها في أفريقيا.

غودل، وطوال فترة دراستها، ساهمت بتشجيع إحترام الحيوانات، وقد كانت رئيسة لمنظمة حفظ حقوق الحيوان، وهي منظمة مؤسسة في أدنبرة بإسكتلندة، تناهض إستغلال الحيوانات، استمرت برئاسة المنظمة حتى العام 2008 حيث أعلنت إستقالتها.

يبلغ عمر غودل اليوم 76 عام، وقد كُرِّمَتْ بمناسبات عديدة بسبب عملها البيئيّ والإنسانيّ. ومن قبل جهات عدّة بريطانية أو من الأمم المتحدة بين جهات أخرى.

ليست هناك تعليقات: