La mente del Dictador عقل المُستبدّ The Mind of Dictator - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : La mente del Dictador عقل المُستبدّ The Mind of Dictator

2022-01-22

La mente del Dictador عقل المُستبدّ The Mind of Dictator

 Exploring the minds of psychopaths and dictators. 

For the past 18 years, I have studied the brain activity, psychology, and genetics of psychiatric patients and the brain scans of psychopathic serial killers. A few months ago, I was approached by a non-profit human rights organization to create a presentation on the mind of a dictator--an especially compelling issue in light of recent uprisings against autocrats in the Middle East and North Africa.

After combing through literature on the world's worst dictators and combining it with my neuroscience research and that of others on psychopaths, I presented my theory in May at the Oslo Freedom Forum, an annual conference produced by the Human Rights Foundation. The following article is based on my speech, an attempt to look inside the minds of these elusive and powerful world players.

So, what binds dictators across history and geography? What traits do they share? To begin with, let's examine the general characteristics of psychopaths. Successful psychopaths are usually charming, charismatic, and intelligent. They brim with self-confidence and independence, and exude sexual energy. They are also extremely self-absorbed, masterful liars, compassionless, often sadistic, and possess a boundless appetite for power. These are just a few of the character traits present in a genuine psychopath. 

There is a dearth of brain-scanning and genetic reports on dictators, but the distinct psychological traits common to the classic psychopath can be used as a starting point in studying their behavior. I have analyzed the traits of many modern-day dictators and have identified commonalities with classic psychopaths. Libya's Muammar al-Gaddafi, for example, is paranoid, narcissistic, power-hungry, and vain. Belarus's Alexander Lukashenko is among the world's most dangerous dictators; he actively attacks his opposition-a clear sign of malignant psychopathic megalomania that is almost impossible to satisfy. 

Meanwhile, Venezuela's Hugo Chávez is a freedom-fighter turned dictator, somewhere in the middle of the scale between normal and psychopath. Though not a dictator, I would like to have scanned the brain and tested the DNA of Osama bin Laden. He exhibits many traits typical of classic psychopathic dictators--grandiosity, charm, vengeance, vanity, and sadism. With his abrupt maritime burial, we missed a tremendous opportunity to study the inner workings of an evil mind.

Read more, here 

 En la mente del dictador

 La mente y conducta de un dictador


استكشاف عقول المُصابين بالإعتلال النفسيّ والمستبدين

 

على مدار الثمانية عشر عام الأخيرة، درستً النشاط العقليّ والوضع النفسي والوراثي لدى مرضى نفسيين بالإضافة إلى إجراء مسح دماغيّ (تصوير عصبي دماغي) لقَتَلَة تسلسليين معتلين نفسياً. 

قبل بضعة أشهر، اتصلت منظمة غير ربحية، تعمل في مجال حقوق الإنسان، بي لأجل تقديم موضوع حول "عقل المستبدّ أو الدكتاتور" – كقضيّة مُلِّحة على ضوء الإنتفاضات المُندلعة ضد الحكام المستبدين في طول العالم العربي وعرضه.

 

بعد قيامي بالإطلاع على أدبيات تطال أسوأ المستبدين في العالم أجمع ودمج ما توصلت إليه مع مواد إختصاصيّ العصبيّ النفسيّ وأبحاث نفسية أخرى تطال المعتلين نفسياً، قدَّمتُ أطروحتي هذه في "منتدى أوسلو للحريّة" بشهر أيّار مايو خلال نشاط سنويّ تُقيمه مؤسسة حقوق الإنسان

كل ما سيرد هو مؤسس على تلك الأطروحة وهو محاولة للدخول إلى عقل أولئك اللاعبين السلطويين المُراوغين.

  

إذاً، ما هو الرابط بين المستبدين تاريخياً وجغرافياً؟

 

 ما هي القواسم المُشتركة بينهم؟

 

خير ما نبدأ الإجابة به هو الحديث عن المزايا العامة لدى المعتلين نفسياً. المعتلّ نفسياً المتميز هو ساحر عادةً وجذّاب وذكيّ؛ يُولَد مع ثقة بالنفس وإستقلالية ولديه طاقة جنسية كبيرة؛ كذلك، هو شخص غارق في نفسه (على مستوى المصلحة أو الأفكار) ويكذب ببراعة خارقة وقليل الإحساس بالشفقة، قد يصل حدّ الساديّة إحساسه أحياناً، ذو شهيّة سلطوية لا حدّ معقول لها. هذه بعض المزايا الحاضرة لدى معتل نفسيّ حقيقيّ فقط.

 

هناك القليل من الصور الدماغية والتقارير الوراثيّة حول المستبدين، لكن، يمكن إستخدام السمات النفسية الحاضرة لدى المعتل النفسي التقليدي في الحديث عن سلوكهم. قمتُ بتحليل مزايا بعض المستبدين الحديثين وحددتُ القواسم المُشتركة الموجودة بين سلوكهم وسلوك المعتلّ نفسياً. 

معمر القذافي، على سبيل المثال لا الحصر، لديه نوع من جنون العظمة والهوس بالسلطة والغرور. ألكسندر لوكاشينكو في بيلاروسيا، من أخطر مستبدي هذا العالم، لا يحتمل عقله وجود أدنى شكل من المعارضة وهو ما يتفق مع ظواهر إعتلال نفسيّ متفاقم وهوس سلطوي يستحيل إشباعه. 

في غضون ذلك، تحوَّلَ هوغو تشافيز، المناضل لأجل الحريّة، إلى مُسبتدّ، بحيث يتواجد في موقع متوسط بين الشخص العاديّ والمعتلّ نفسياً. رغم أنه لم يصل ليصبح حاكم مستبدّ، وددتً لو تمكنتً من تصوير دماغ أسامة بن لادن وإختبار مادته الوراثيّة، فهو يعرض الكثير من المزايا التقليدية لدى المستبد المعتل نفسياً، مثل الإحساس بالعظمة والسحر والنقمة والسادية والغرور، لكن، بموته بتلك الطريقة، فقدنا الفرصة لتحقيق هذا البحث في عقله الشرّير. 

 

وكما يمكن التقدير، إلى حدٍّ ما، لا يرتبط المُستبدّ، بشكل طبيعي عادي مألوف، مع الآخرين كشخص لشخص، مع نوع من التشاعر

بل يربط المستبدّ نفسه بعموم الناس أو "بناس على مستوى أضيق عرقي أو خلافه" أو بمعنى مجرّد للعالم (كما فعل هتلر مع الحس الجرماني أو ستالين مع الحس السلافيّ)، أو حتى مع "العالم" بمتغيراته المجهولة التي يستغلها على هواه وبعيداً عن أيّ "تشاعر" وطني عام، يستغله المستبد، أصلاً، على هواه كذلك.

 

السؤال الآن: ما الذي يجعل الشخص معتلّ نفسياً؟

  

خلف الحواجب وفي عمق القشرة المخية الحديثة، في الفصين الجبهي والصدغي، نجد اللوزة الدماغيّة المتمددة. هي عقدة مركزية في الدارة الدماغيّة وتتدخل في "الغرائز الحيوانية" فتساهم بجعل 2% من سكّان العالم معتلين نفسياً – ويصبح القليل من أولئك الأكثر تقلباً وموهبة من المستبدين.

في الفصّ الجبهي السفلي الدماغيّ – القشرة الجبهية الحجاجية – جزء من قشرة فصّ الجبهة والقشرة الحزامية – نعثر على الدارة، المُتعطلة (مُتضرِّرة) كما هو مُفترض لدى أولئك المستبدين، حيث تتأصَّل المحفزات العدوانيّة في اللوزة الدماغية، فتكبحها الخيارات الأخلاقية والمعنوية الناشئة عن تفاعلات مع القشرة الحجاجية والحزامية. الأشخاص ذوي النشاط الضعيف لهذه المنطقة الدماغية، هم مهيؤون، بشكل خاص، لتبني سلوك مُتهوِّر معتل نفسياً. 

عندما نُواجه مُعضلة أخلاقية – صراع بين الخير والشرّ – ينشط هذا الجزء الدماغيّ. مع هذا، عندما يتأذَّى الفصّ الجبهي، فيتوقف نشاطه وتتولى اللوزة الدماغية، في الفص الصدغي، زمام التحكُّم بالسلوك. 

 

اللوزة الدماغيّة هي المركز الرئيسيّ للدارات الناظمة للخوف والغضب الشديد والشهوة الجنسية والذاكرة الإنفعالية الحسيّة بين أشياء أخرى. يرتبط هذا الجزء الدماغيّ المركزيّ (واقع في مركز الدماغ)، مباشرةً، مع مركز الشهيّة، القديم الباقي على قيد الحياة، الواقع في الحاجز الشفاف والوطاء (تحت المهاد) وجذع الدماغ؛ الذي يُعاني من إضطرابات لدى بعض الناس، التي تُعاني من الإصابة بمشاكل نفسيّة. 

يمكن حدوث هذا خلال مرحلة النموّ الجنينيّ؛ قد تؤثر مُورِّثات (جينات) (سيما تلك المسؤولة عن السيروتونين وغيره من النواقل العصبية أحادية الأمين) إضافة لتأثيرات البيئة المحيطة (مثل إجهاد أو توتُّرات ما قبل الولادة، الإفراط بإستهلاك الأدوية والتوتُّر الشديد).

 

يتواصل الفص الجبهي واللوزة الدماغية مع بعضهما البعض، ويتواصلان مع نظام المكافأة الدماغيّ في النواة المُتكئة المجاورة، والتي تكافح، لحظة بلحظة، لأجل التحكُّم بالسلوك. 

فإما النطاق الأخلاقي وآليات التحكُّم بالإندفاع بالفص الجبهي السفلي أو المزيد من اللوزة الدماغية الحيوانية: هي التي تربح المعركة فينا. لدى بعض الأفراد، لا تنمو اللوزة الدماغيّة كثيراً، فيؤدي هذا إلى خلق نموذج مُتطرِّف من التبعية.

  

بالتالي، ما يُرضي (يُشبِع) شخص عادي – مثل قراءة كتاب ممتاز أو مشاهدة غروب الشمس- لا يعني شيء بالنسبة لشخص ذو لوزة دماغية غير نامية. 

بالنسبة للبعض، يعني هذا توجُّه هائل نحو إدمان المخدرات والكحول وحدوث تدهور مؤلم متنامي بمرور الوقت، ويقود هذا إلى إعتماد مسلكيات خبيثة (حقودة). 

في حالة ذوي إضطراب الشخصية الساديّ، يصبحوا مُدمنين على التعذيب والقتل؛ فيما يُعزِّزُ الطغاة سلطتهم لأقصى حدّ وبنهم لا يُشبَع، مما يؤدي إلى تفاقم الإستبداد وما له من تداعيات سيِّئة على المجتمعات، وتزداد سوءاً بمرور الوقت. 

 

لتعزيز فرضيتي حول قاعدة المسلكيات المُعتلة نفسياً، أخذتُ الإختلافات، في أدمغة القَتَلَة التسلسليين المعتلين نفسياً، بعين الإعتبار. خلال أكثر من خمسة عشر عام، اشتغلتُ على الصور الدماغية البنيوية والوظيفية لدى قَتَلَة ومقارنتها مع ذات الصور لدى أشخاص عاديين وآخرين مُصابين بالفصام والإكتئاب والإدمان وأمراض التنكُّس العصبيّ

حتى في التحليل الأعمى (تجربة عمياء) لعدد كبير من تلك الصور، يتضح حضور نموذج عام من الخسارة الوظيفية في القشرتين الحجاجية والحزامية ضمن الفص الجبهي لدى القَتَلَة المعتلين نفسياً، إضافة إلى حدوث ذات الخسارة في الفص الصدغي الأمامي الداخلي، سيما في اللوزة الدماغية، والجهاز النطاقي المجاور كما داخل القشرة الحزامية.

  

مع هذا، هناك عوامل أخرى واجبة الحضور لخلق قاتل بدم بارد.

 فالأكسيداز أحادي الأمين أ، هو جين من دزِّينة من الجينات المسؤولة عن ظهور السلوك العدواني، وقد تلعب دوراً في خلق قاتل، رغم عدم تأكيد تسبُّب تنوُّعات (تغيُّرات) الجين بظهور هذا النوع من المسلكيات. تنتقل بعض تلك الجينات، مثل الأكسيداز أحادي الأمين أ، من الأم إلى الإبن عبر الكروموزوم إكس، وهي أكثر إنتشاراً لدى الذكور بسبب امتلاكهم لكروموزوم إكس واحد فقط، بالتالي، إن يرثوا هذا الجين المُقاتِل، فسيظل نشطاً لديهم. لدى النساء كروموزومين إكس، لكن، يتعطل أحدهما بالصدفة (كروموزوم أو صبغي غير ناشط)، لهذا، في الغالب الأعمّ من الحالات، يحضر الجين المُقاتِل المُعطَّل غير النشط وغير الفاعل.

  

يُحفّز بعض الجينات المتغيّرة إفراز السيروتونين، ويحمل هذا آثار سلبية، بينها سوء المُعاملة بوقت مبكّر، على الشخص على المدى الطويل؛ كذلك، له أثر إيجابي يتمثل بعيش خبرات حبّ باكرة، قد تُعدِّل المُحددات البيولوجية السلبية. 

علاوة على ذلك، لدى الذكور جين مُتغيّر مسؤول عن إفراز هرمون الفازوبرسين، وهو ما يجعلهم يبتعدون عن الإرتباط بعلاقات، وربما، يميلون إلى لإظهار سلوك قبليّ (عصبيّة قبليّة). 

كذلك، يتأثر الذكور بمتغيرات جينية مسؤولة عن مُستقبِل الأندروجين الجنسيّ، بمُتغيّر جيني أو أليل مُعزِّز للسلوك الأنانيّ. 

ليس بصدفة أنّ المُستبدين هم ذكور إذاً.


في النظر بالمسألة السُكانيّة، يحضر الجين المُقاتِل، سالف الذكر، لدى نسبة 30% من القوقازيين. تحضر ذات النسبة لدى الأفارقة، رغم قساوة البيئة وطغيان الثقافة القبلية حيث ظهر مستبدون أكثر من ظهرهم في أيّة قارة أخرى. 

النسبة الأعلى لحضور هذا الجين المُقاتِل، نجدها لدى الصينيين والبولينزيين وتصل إلى 60%. 

لمتغيرات هذا الجين تأثيرات تفاضلية على الإتنيات المختلفة، بالتالي، وجود نسبة مرتفعة منها لدى إتنية معينة لا يعني بأنها تميل إلى السلوك بعدوانية أكبر، لأنّ عدد من الجينات داخلة في هذه العملية، بحيث تختلف طريقة تفاعلها مع جينات أخرى (يمكن الإطلاع على مفهوم الإيبيستاسيس)، وبهذا، سيتنوع التأثير لدى كل إتنية.

 بالعموم، تتأثر هذه المسلكيات والطباع التكيفية المُعقّدة بعدد كبير من المُتغيرات الجينية، ونحن، بالكاد، قد بدأنا بفهمها، أي أننا في بداية الطريق للآن. 

إثبات وجود علاقة أو إرتباط بين المُتغيِّر الجيني والسلوك هو تحدّي واقعيّ كبير، سيما أنّ إسهام أيّ جين قد لا يتعدى 1 أو 2% في تباين تلك المسلكيات.

 

لأجل التحوُّل إلى مُستبدّ – بالإضافة إلى وجود نسبة كبيرة، نظرياً، من 12 إلى 15 مُتغيّر جيني عدواني وتعطُّل في الفص الجبهي واللوزة الدماغية – فقد تعرَّض هذا الفرد لسوء معاملة خطير، عادةً، خلال طفولته، و / أو فقدان الرعاية، مثل خسارة الأبوين البيولوجيين. مع ذلك، لا يكفي تضافر تلك العوامل؛ تبقى بإطار الحسابات الترجيحية الإفتراضية. حيث تحضر هذه الأشياء، بدرجة ما، لدى كل فرد منّا – على نحو كمّي، فيبقى المهم هو التدرُج العام.

  

نرى المستبدين، غالباً، وفق مصطلحات الخير والشرّ. مع ذلك، تحضر لدى غالبية الجنود المدربين والمجهزين، والمُرسلين للقضاء على أولئك المستبدين، مزايا كثيرة حاضرة لدى أولئك المستبدين. عملتُ مع وكالات عسكرية في حقول الإدراك وحروب المجموعات الصغيرة للنقاش حول كيفية تحديد أولئك ذوي المزايا الباردة والعدوانية المتآلفة مع الدفء والأخلاق معاً، وذلك لأجل خلق جندي خيِّر مُحسِّن لأدائه بناءاً على الوضع أو السياق المتواجد فيه. على سبيل المثال، المُفاجيء أن يتعامل أولئك بإطلاق النار على سكان مدنيين محليين.

حضرت لدى قادة عصابات لوس آنجليس خصلة مميزة، تمثلت بإحساسهم الحدسيّ بالخطر، ولهذا، نادراً ما جرى القبض عليهم على حين غرّة، وبهذا، هم ناجون مُتسلحون بالموهبة.

 

في الختام، ما يُميِّز بين أولئك الجنود والمستبدين والمعتلين نفسياً والقَتَلَة هو التوازن بين إنفعالاتهم الحسيّة والمُحفزات والغرائز والبوصلة الاخلاقيّة وفق السياق المناسب القائم.

تعليق فينيق ترجمة


هو مقال تقنيّ نفسيّ، في المقام الأوّل، لفهم آلية عمل عقل المستبد. عندما نتحدث عن عقل فنحن نتحدث عن دماغ وهرمونات وأنزيمات و....الخ. الأبحاث الوراثية الجينية في بداياتها، رغم هذا، يضع الأخصائي النفسي "المستبد" بين القَتَلَة المُجرمين حصراً، يوضح بشكل، نزعم أنه واضح، لماذا يحضر الإستبداد لدى الذكور أكثر من حضوره لدى الإناث. لا ينحصر حضور الإستبداد بثقافة أو شعب. 

ربما حين نرى منظومة إستبداد قائمة على مدار عقود، لنأخذ المستبدين العرب على سبيل المثال، ونرى سوء الأوضاع ومعاناة الشعوب العربيّة:

 فالسبب الواقعيّ لكل ما يحدث هو أنّ الحكام العرب المستبدين أداروا ويُديروا، الآن، هذه البلدان وهم غير مؤهلين للحكم؛ ووجب، بل يجب، تواجدهم في مصحّ عقلي للعلاج لا في سُدّة الحُكم!


وشكراً جزيلاً على الإهتمام بالقراءة والشكر أكبر لدى تصويب أيّ خلل حاضر أو إضافة أيّة فكرة للموضوع

ليست هناك تعليقات: