catalogos de ofertas أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ 125 سورة الصافات .. Vais a invocar a Baal, dejando al Mejor de los creadores 125 / 37 Corán إِنَّ كُلَّ مَنْ ذَهَبَ وَرَاءَ بَعْلَ فَغُورَ أَبَادَهُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ وَسَطِكُمْ 4/3 سفر التثنية .. él aniquiló a todos los que siguieron al Baal de Peor 3/4 Deuteronomio

الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

Normas de reacción النمط الظاهريّ: قواعد ردّ الفعل


 En ecología y genética, se conoce como norma de reacción al modelo de expresión fenotípica de un solo genotipo a través de una variedad de entornos. Uno de los usos de las normas de reacción es describir cómo especies diferentes —especialmente las que están relacionadas— responden a diferentes entornos. Los diferentes genotipos dentro de una misma especie también muestra a menudo diferentes normas de reacción relativas a un rasgo fenotípico particular y a las variables de entorno. Para cada genotipo, rasgo fenotípico y variable ambiental, puede existir una norma de reacción; en otras palabras, puede haber una enorme complejidad en la interrelación entre factores genéticos y ambientales para determinar los rasgos fenotípicos.


se puede leer todo el artículo, aquí



في علم البيئة وعلم الوراثة, يُعرف كقاعدة ردّ فعل: بوصفه صيغة تعبير نمطي ظاهري لنمط جيني واحد فقط من خلال تنوّع في البيئات. يشكّل أحد استخدامات قواعد ردّ الفعل: وصف كيف يمكن لانواع حيّة مختلفة – خصوصاً تلك التي تمتلك علاقات ارتباط بينها – أن تستجيب ببيئات مختلفة. يبيّن اختلاف الأنماط الجينية ضمن النوع الحيّ الواحد بالغالب قواعد ردّ فعل مختلفة نسبيّة بملمح نمطيّ ظاهريّ خاص ونسبة للتغيرات في البيئة. بالنسبة لكل نمط جينيّ, ملمح نمطي ظاهريّ وتغيُّر بيئيّ: يمكن وجود قاعدة ردّ فعل, بكلمات أخرى, يمكن تواجد تعقيد هائل في التفاعل بين العوامل الجينية والبيئية لاجل تحديد الملامح النمطيّة الظاهريّة.

 

مثال البذور وحيدة السنبلة

قاعدة ردّ فعل جرس Gauss / انظر شرح بالهامش المنقول

يمكن أن يكون تحليل قواعد رد فعل الجماعات الطبيعية شديد التعقيد, بسبب أنّ الجماعات الطبيعية للكائنات التي تتكاثر جنسياً: لا يكون معتاداً امتلاكها فروقات جينية محددة بصورة عميقة أو معزولة بوضوح. مع هذا, فالبذور المزروعة من قبل البشر: تكون مصممة غالباً لكي تحتوي على جينات نوعيّة, وببعض الحالات, يتم استنساخ المادة الزراعية. وبالتالي سلالات البذور المختلفة: تشكّل نماذج مثالية لقواعد ردّ الفعل المتمايزة. في الواقع, تتاجر شركات البذور بها لاجل استخدامها في بيئات خاصة بناء على هذا.


نفترض بأنّ البذرة من سلالة A : تحتوي على أليل* a, وبذرة من سلالة B { من ذات النوع المزروع }: تحتوي على أليل b, لذات الجين. مع هذه المجموعات الجينية المُتحكم بها: يمكننا زراعة كل تنوع { نمط جينيّ } بمرتبة بيئات مختلفة. كمثال, يمكن لنبتة فردية استقبال أكثر أو أقلّ من المياه خلال دورة نموها, أو درجة الحراة المتوسطة التي تتعرض لها النباتات: يمكن أن تتغيّر وفق معدل متنوع.

قاعدة ردّ فعل خطيّ 

يمكن لعملية تبسيط قاعدة ردّ الفعل التأكيد على أنّ بذرة السلالة A: تكون جيدة " بظروف المياه الوفيرة ", بينما  بذرة السلالة B: تكون جيدة " بظروف المياه الشحيحة ". لكن تعقيد قاعدة ردّ الفعل: تشكّل وظيفة, لكل نمط جينيّ, والذي يربط العامل البيئيّ مع الملمح النمطيّ الظاهريّ. بمحاولة ضبط أو قياس البيئات الحقيقية التي تُزرع بها البذور وحيدة السنبلة: يمكن ملاحظة قواعد ردّ الفعل. تكون التوزعات الاحتمالية الطبيعية**, على سبيل المثال, عامّة أو شائعة. ومن المفترض أن لا نتساءل عن شكل التوزعات: كمنحنيات جرسيّة.


أفكار خاطئة حول التفاعل الجينيّ – البيئيّ


هناك تصور عام في الثقافة الشعبيّة, يقول: بأنّ كل نمط جيني,يقوم بانتاج مجموعه محددة من التعبيرات النمطية الظاهرية الممكنة. كذلك في التصورالشعبي, شيء يكون " جيني أكثر " يقوم بانتاج نطاق أضيق, بينما شيء يكون " جينيّ أقلّ " { بيئيّ أكثر }: يوفّر حزمة واسعه من الامكانات النمطية الظاهرية. يشكّل هذا المفهوم النظريّ المحدود: أمر مألوف في النقاشات حول الملامح البشرية: كالشأن الثقافي, التوجيه الجنسيّ, الإيثاريّة أو الانفصام الشيزوفرينيا***.


تكمن المشكلة بهذا التصوّر التبسيطيّ: بأنه لا يمثل قاعدة ردّ فعل ممكنة فقط, بل يختزل صورة ثنائيّة الأبعاد إلى صورة ذات بُعد واحد , ويتمركز فقط في تعبيرات نمطية ظاهرية الواضحة وغير المخفيّة. يقوم هذا بإخفاء النموذج العام المحليّ الأدنى والأقصى للتعبير النمطي الظاهري, وبنطاقات مخفيّة من التعبير النمطي الظاهريّ بين الأنماط الجينية.

هوامش


* الأليل هو أحد نسختي الحمض النووي DNA لجين ما. فكل جين يملك نسخاً متعددة (ألائل) من الحمض النووي. أحيانا قد تحتوي هذه النسخ على اختلافات في الشفرة الوراثية مما يجعلها تنتج صفات مختلفة (كلون الجلد أو العين) وأحيانا حتى مع وجود فوارق بين النسختين فقد لا تتسبب هذه الاختلافات أي تغير في الصفات الخارجية ولذلك فهي ليست قاعدة دائمة..

معظم الكائنات الحية تحتوي على مجموعتين من الكروموسومات (من الأب ومن الأم) ولهذا يمكن وصف الجينوم الخاص بها بأنه (جينوم ثنائي). هذه الكائنات الحية تمتلك نسخة واحدة من كل جين متواجدة على كلا الكروموسومين. إذا كانت نسختي الجين متشابتهين وخاليتين من الأختلافات يمكن ان يطلق عليهما homozygotes وفي حال اختلافهما يتم وصفهما بـ heterozygotes.

يمتلك الأفراد الذين ينتمون إلى أي جنس من المخلوقات الحية نسخاً مختلفة (ألائل) في كل موضع locus في كروموسوماتهم. يمكن قياس درجة التنوع بينهم في هذا الموضع عبر عدد الألائل المختلفة أو بنسبة الـ heterozygosity في السكان population.

هذا وتعد كلمة أليل allele مُصَغَر كلمة allelomorph والتي كانت تستخدم في الأيام الأولى لعلم الوراثة من أجل وصف الصيغ المختلفة من الجين والتي تنتج صفات مختلفة.


** في نظرية الاحتمالات، التوزيع الطبيعي (أو الغاوسي) هو توزيع احتمالي مستمر يستخدم غالباً كتقريب أولي لوصف المتغيرات العشوائية التي تميل إلى التمركز حول قيمة متوسطة وحيدة. إن لمخطط تابع كثافة الاحتمال المقابل لهذا التوزيع شكل الجرس، ويعرف بالتابع الغاوسي أو منحني الجرس.


    f(x) = \tfrac{1}{\sqrt{2\pi\sigma^2}}\; e^{ -\frac{(x-\mu)^2}{2\sigma^2} },



حيث μ هو القيمة المتوقعة (مكان الذروة)، وσ 2 هو التباين (قياس عرض التوزيع). عندما تكون قيم وسيطي التوزيع μ = 0 وσ 2 = 1 فإنه يسمى التوزيع الطبيعي المعياري.

يعد التوزيع الطبيعي التوزيع الاحتمالي المستمر الأساسي، نظراً لدوره في مبرهنة النهاية المركزية، كما أنه من أول التوزيعات المستمرة التي تدرس في مقررات الإحصاء الابتدائية. فوفقاً لمبرهنة النهاية المركزية، وتحت شروط معينة، فإن مجموع عدد من المتغيرات العشوائية بعدد منته من المتوسطات والتباينات يقارب توزيعاً طبيعياً بازدياد عدد تلك المتغيرات. ولهذا السبب، فإنه كثيراً ما يشاهد هذا التوزيع في الممارسة العملية، وهو يستخدم في الإحصاء، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية [1] كنموذج بسيط للتعامل مع ظواهر معقدة. وعلى سبيل المثال، فإن خطأ الملاحظة في تجربة ما، غالباً ما يتبع توزيعاً طبيعية. كما يحسب انتشار اللايقين propagation of uncertainty باستخدام هذا الافتراض أيضاً.

لاحظ أن لمتغير ذي توزع طبيعي توزيعاً متناظراً حول متوسطه. ولهذا فإن القيم التي تنمو بشكل أسي (كالأسعار، والدخول، وعدد السكان) تكون ملتوية نحو يمين (skewness)، وبالتالي يمكن التعبير عنها بشكل أفضل باستخدام توزيعات أخرى، كالتوزيع الطبيعي اللوغاريتمي log-normal distribution، وتوزيع بارتو Pareto distribution.


*** يعتبر الفصام (بالإنجليزية: Schizophrenia‏) من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، إذ تبلغ نسبة المرضى المصابين به نحو 1% من البشر.

الفصام هي حالة انفصام الشخصية، حيث يظن المصاب به أنه شخصية ما وشخصية أخرى تماما في حين آخر ؛ في الواقع تعدد شخصية الفصامي مرض نفسي آخر.



الهوامش منقولة / يُرجى التدقيق

ليست هناك تعليقات: