El meteorito marciano no muestra pruebas de vida extraterrestre لا يُقدّم نيزك مرّيخيّ أدلة على وجود حياة خارج الأرض Martian meteorite shows no evidence of extraterrestrial life - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : El meteorito marciano no muestra pruebas de vida extraterrestre لا يُقدّم نيزك مرّيخيّ أدلة على وجود حياة خارج الأرض Martian meteorite shows no evidence of extraterrestrial life

2010-12-14

El meteorito marciano no muestra pruebas de vida extraterrestre لا يُقدّم نيزك مرّيخيّ أدلة على وجود حياة خارج الأرض Martian meteorite shows no evidence of extraterrestrial life

Lo que algunos defienden que es prueba de antigua vida en un meteorito de Marte, podría tener una explicación química simple, según sugieren los científicos.

Estos hallazgos también podrían arrojar luz sobre la compleja química que tiene lugar en las atmósferas de Marte y la Tierra.

El impacto de rocas espaciales sobre Marte a lo largo de los años, ha lanzado escombros fuera del planeta, algunos de los cuales han aterrizado en la Tierra. Una de tales rocas – el meteorito de 3900 millones de años conocido como ALH84001 — tenía partículas de carbonatos de tamaño micrométrico aparentemente ordenadas en cadenas, que algunos pensaron que debían haber sido creadas por antigua vida marciana.

Leer más, aquí


الاصل الانكليزي



يقف المُدافعون عن أدلة لوجود حياة قديمة في نيزك مريخيّ: 
 
أمام تفسير كيميائيّ، يقترحه بعض العلماء. 

حيث يمكن لأدلة جديدة، أن تسلّط الضوء على التعقيد الكيميائي للغلاف الجوي في كوكب المريخ والأرض.
 

أدى الإصطدام المتكرر لصخور فضائيّة بالمريخ الى تناثر بعض صخور المريخ ذاتها خارجه، هبط بعض تلك الصخور المريخيّة إلى الأرض. 
 
في إحدى تلك الصخور – بقايا مذنب بعمر 3900 مليون عام، والمعروفة تحت اسم: تلال ألان 84001 – جزيئات كاربونات بحجوم ميكرومتريّة، وتظهر مُنتظمة بسلاسل، ما دفع البعض للتفكير بأنها نتاج حياة مريخيّة قديمة.
 
رغم هذا، إكتشف الباحثون صيغة جديدة لتشكيل الكاربونات في الأرض دون تدخُّل عناصر بيولوجيّة، ويقترحون وفق هذا بأنه ،على الأرجح، هذا ما حدث مع سلاسل الكربونات تلك في المريخ.



نموذج غير مألوف للأوكسجين

 إحتوت الكربونات المُكتشفة في صخرة تلال ألان 84001 على مستويات غير مألوفة عالية لنظير الأوكسجين-17 (عبارة عن ذرّة أوكسجين فيها: 8 بروتونات في نواتها، ولو أن القسم الأكبر منها فيه 8 نيترونات، فالأوكسجين-17 لديه 9).
 
 إكتشفت عالمة كيمياء الغلاف الجوي روبينا شاهين بجامعة كاليفورنيا في ساندييغو:
 
حضور مستويات عالية شاذة من كاربونات أوكسجين-17 في حبيبات الغبار الجوي الأرضي عندنا. يقود هذا لإستخلاص إمكان حصول تفاعل كيميائي مُشترك بين الكوكبين (المريخ والأرض القصد).
 حسبت العالمة شاهين إمكان تفاعل أوزون الغلاف الجوي مع تلك الحبيبات الجوأرضية الحاملة للأوكسجين: لأجل تشكيل فوق أوكسيد الهيدروجين والكاربونات الممتلكة لذات الشذوذ القائم لدى نظير الأوكسجين المذكور أعلاه. أما المختص بعلم الكواكب مارك هارد ثيمنس بجامعة كاليفورنيا في ساندييغو، فقد قال:
 
"ما عثرت عليه هو إحتواء الطبقة الدقيقة الخارجية، لحبيبات الغبار تلك، على كل كيميائها".
 إقترح تحليل العالمة لكربونات الصخرة المريخيّة تلال ألان 84001 إمكانية تشكُّلها من حبيبات غبار الغلاف الجوي المريخي القديم. فقد كشف المسبار فينيكس التابع لوكالة ناسا، بوقت قريب، وجود كاربونات مترابطة بجزيئات في غبار الغلاف الجوي المريخي. ما يقود للتفكير: "بإمكانية عمل هذه الآلية".
  
رغم رؤية الباحثين لعدم وجود أصل بيولوجي، غالباً، لتلك الجزيئات الكربونية في الصخرة تلال ألان 84001، فهذا لا يعني إستحالة حضور الحياة على سطح المريخ، بحسب ثيمنس.
 
لا يسلّط هذا الأمر الضوء على المريخ القديم أو الراهن فقط، بل يسلطه على على كوكبنا نحن أيضاً. فعلى سبيل المثال، تُساهم النماذج الراهنة، لتفاعلات الغلاف الجوي، بتأمين مزيج لحجوم كبيرة من الغازات، يعمل على توجيه كيمياء الغلاف الجوي الأرضيّ. يعتبر العلماء بانّ هذا البحث الجديد يمكنه الدفع للعودة إلى التفكير بهذه النقاط، خصوصاً بسبب إزدياد حرارة الغلاف الجوي الأرضي وإزدياد إحتوائه على الغبار الناتج عن هذا التغيُّر المُناخي، مما يوفر فرص أكبر ليجد هذا النموذج الكيميائي مكاناً له في هذا الهباء الجوّي.
 
تتابع العالمة شاهين تعليقها، قائلة: 
 
" التحولات الكيميائية المتسببة بتكوين ذاك الهباء الجويّ، يمكنها الإسهام بإيجاد بذور لتشكيل غيوم في الوقت الذي اعتُبِرَ حدوث هذا مستحيلاً في الماضي، وله تداعيات ضخمة على دورة المياه وإمكانات حصول المطر".


نافذة على ماضي الأرض

 
يمكن للعلماء فهم الغلاف الجوي الأرضيّ: كيف بدا في الماضي، سيما مستويات الأوكسجين فيه، عبر فحص كاربونات معثور عليها بصخور عمرها ملايين الأعوام، وفق آراء الباحثين. ويمكن أن يوفّر هذا لنا نافذة على الأرض الشابة، ولمدة زمنية أكبر بكثير من 60000 عام تقريباً، والتي يدرسها العلماء حالياً من خلال عيِّنات لنوى جليد.

يتابع ثيمنس كلامه، قائلاً:
 
"لقد عثرنا على صيغة قياس جديدة للغلاف الجوي الأرضي خلال حقب زمنية لم نتمكن سابقاً من القيام بها". 

ما الذي حصل لمستويات الأوزون والأوكسجين منذ 65 مليون عام: خلال حقبة الإنقراض الشامل للديناصورات وصيغ حياة أخرى كثيرة؟ مَنْ مات أولاً؟ هل إختفت السلسلة الغذائيّة قبل الديناصورات؟ ما الذي حصل منذ 251 مليون عام خلال العصر البرميالترياسي، الإنقراض الأخطر بتاريخ الحياة في الأرض، حيث إختفى 85% من أشكال الحياة، ولا أحد يعلم لماذا؟ لا يوجد تسجيلات في الغلاف الجوي لما حصل. لكن، في حال العثور على تسجيل لما حصل بمستويات الأوكسجين: 
 
نعم، فبالإمكان الإجابة على أسئلة كتلك.
 

يمكن حتى للكاربونات: تسليط الضوء على أصول الحياة المعقدة.
 
 "ففيما لو ترغب بفهم أصل وتطور الحياة المعقدة، فالأوكسجين المُذنب رقم 1". 
 
"الحقبة الأكثر إثارة، التي يمكننا ملاحظة الكاربونات خلالها: 
 
فهي منذ 500 مليون عام، عندما بدت الأرض متجلّدة كلياً، وقبل تلك الحقبة، لم يكن هناك حياة سوى للإشنيات والبكتريا. 
 
بعد كل هذا، تتوقّف كل الحياة على ظهور الأوكسجين، ولكن، كيف حدث هذا: 
 
يبقى للآن غير مؤكّد، ويحتاج مزيد من الجهود في البحث والعمل".
 
 
 

قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 

البحث عن جينومات لكائنات فضائية 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات: