El vino francés tiene origen italiano النبيذ الفرنسيّ: أصله إيطاليّ French wine is of Italian origin - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : El vino francés tiene origen italiano النبيذ الفرنسيّ: أصله إيطاليّ French wine is of Italian origin

2013-06-24

El vino francés tiene origen italiano النبيذ الفرنسيّ: أصله إيطاليّ French wine is of Italian origin

Un estudio que examinó objetos franceses antiguos utilizados para la fabricación y el transporte de vino sugiere que el líquido francés tenía origen italiano.
Los investigadores identificaron evidencias químicas que indican la presencia de vino en ánforas que se sabe fueron importadas de los pueblos etruscos de Italia alrededor del siglo VI antes de Cristo.
Además, una prensa de uvas identificada en la misma región del sureste francés evidencia que el líquido se hizo popular y que generó una industria local que eventualmente conquistaría el mundo.

 
 
 

إختبرت الدراسة أغراضاً فرنسيّةً قديمةً مستخدمةً بتصنيع ونقل النبيذ، ما قادها لإستنتاج وجود أصل إيطاليّ لهذا السائل الفرنسيّ.
 

توصّل الباحثون لأدلّة كيميائيّة، تُشير لحضور النبيذ في جرار مستوردة من بلدات إتروسكانيّة إيطاليّة بحدود القرن السادس قبل الميلاد. إضافة لوجود معصرة عنب بذات المنطقة بجنوب شرق فرنسا، ما يُشير لإنتشار هذا الشراب وخلق تصنيع محلي له، ليغزو العالم لاحقاً.


نُشِرَتْ نتائج الدراسة، التي قام بها فريق بحث أميركي، في آخر عدد من مجلّة وقائع الاكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم.
 
 كذلك، عثر الباحثون على أدلّة تُفيد بأنّ النبيذ قد إحتوى على راتنج الصنوبر وأعشاب مختلفة، والتي ربما قد ساعدت في حفظ النبيذ خلال السفر البحريّ لتصديره.


ثغرات في الرواية


  معرفتنا حول تأريخ تطوّر النبيذ ناقصة، وذلك بسبب أساسيّ، هو عدم ترك النبيذ لمؤشرات كيميائيّة كثيرة، يمكن لعلماء الآثار توثيقها كما يحصل مع المنتجات الزراعيّة الأخرى.


فأقدم الأمثلة المعروفة حول إنتاج النبيذ في العالم، تعود للمنطقة التي تشمل إيران، جورجيا وأرمينيا بيومنا هذا.


ويرى الباحثون بأنّه من هناك قد إنتقلت تقنيات إنتاج النبيذ نحو الغرب وصولاً لأوروبا.


ففي العام 2004، قاد باتريك ي. مكغوفيرن العامل في متحف الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا فريق بحث، توصّل لنتيجة مفادها:

 ربما شهدت الصين تطوراً بالنبيذ المصنوع من الأرُّز، وربما قبل منطقة شرق المتوسِّط بقليل من الزمن. لكن، يوجد كثير من علامات الإستفهام حول تفاصيل مراحل وصول النبيذ من شرق المُتوسِّط لأوروبا، بما فيها فرنسا.


الآن، وفي دراسة جديدة تمكّن مكغوفيرن وفريقه من كشف لغز غامض بتاريخ تطوُّر النبيذ. فقد أشار إلى:

"أنّه يمكن البرهنة على أن وصول النبيذ لفرنسا، قد حصل من مناطق شمال القارّة الأوروبيّة". 
 
وتابع كلامه للبي بي سي، قائلاً:
 
"يمكن القول بأنّ النبيذ قد انتشر بألمانيا قادماً من رومانيا، على سبيل المثال. وبناءاً على تلك النتائج، نجد أدلّة صارمة على قدوم النبيذ لفرنسا من إيطاليا".


مؤرِّخو الجزيئات


يرى المؤرخون بأنّ الإتروسكانيين، وهم شعب ذو حضارة قبل رومانيّة بإيطاليا، قد تعلموا الثقافة النبيذيّة من الفينيقيين، الذين نشروه بكامل منطقة البحر المتوسّط، إعتباراً من عصر الحديد الباكر، وفي اوروبا بحدود 700 قبل الميلاد تقريباً.


تتأسّس هذه النتائج على أنّ الشعبين قد استخدما الجرار بصورة شبيهة. وقد جرى تصميم تلك الأواني خصيصاً لنقل السوائل والمواد الصلبة وسمحت بترتيب وضع الحمولات بالسفن بطريقة مريحة.

ومن المعروف أنّ الإتروسكانيين قد أرسلوا سلعهم لجنوب فرنسا بتلك الجرار.

 لكن، ما هو غير معروف حتى الآن: 

فيما لو احتوت تلك الجرار على النبيذ أو لا.


ركّز فريق بحث مكغوفيرن جهوده بموقع أثريّ هو لاتارا بالقرب من مدينة لات جنوب مونبيلييه، حيث إستمر إستيراد الجرار فيها بحقبة ممتدة من 525 إلى 475 قبل الميلاد.


إستخدم الباحثون الأثريُّون تقنية بحث ذات دقّة كبرى في دراستهم:

 تسمى تقنية الإستشراب الغازيّ والتي يمكنها تزويدنا بقائمة الجزيئات الممتصة من قبل جدران الجرار.

 أثبتت تلك الدراسات بأنّ تلك الجرار قد احتوت على النبيذ مرّات ما، اضافة لمكونات راتنجيّة وأعشاب.


المعصرة والمفاجأة


لكن، ما شكّل مفاجأة كبرى لفريق البحث، هو عثورهم على منصّة لكبس وعصر العنب. 
 
قال مكغوفيرن:
 
"في مدينة مُحاطة بالأسوار كتلك، فمن غير المألوف العثور على معصرة نبيذ تعود لحقبة زمنية باكرة. والعثور على دليل كيميائيّ لوجود معصرة، شكّل مفاجأة من العيار الثقيل".


تتوافق هذه اللقية مع نموذج مُلاحَظ بأماكن أخرى حول استيراد النبيذ من الخارج، لكن، تظهر ثقافة نبيذيّة محليّة باحثة عن زراعة العنب وتحصيل نبيذ خاصّ. 
 
صرّح مكغوفيرن، قائلاً:
 
"هكذا، انتشر تصنيع النبيذ باتجاه شمال نهر الرون. جرى زرع أشجار العنب وتمّ تهجينها مع أشجار عنب برّي، ما أفضى لظهور تنوعات زراعيّة هامّة للعنب، وهي التي انتشرت بطول العالم وعرضه. لكن، يتبقى للآن بعض الألغاز التي تحتاج التفسير، رغم أنّ ما عُثِرَ عليه لا يمكن تجاهل أهميته".


تحدَّت مناهج البحث المُستخدمة في هذه الدراسة الحدود التي يمكن معرفتها إعتباراً من أبحاث كيميائيّة لبقايا أثريّة، كحال الوضع في مدينة لاتارا



حيث أكّد الباحث ريجي غوجيون بمعهد العنب والنبيذ التابع لجامعة بورغندي:
 
"بأنّه دون أدنى شكّ، فهذا يقدّم لنا مثال لكيفية تموضع التقنيات والمنهجيات على رأس العلوم. ومن المعروف وبفضل بحث مكغوفيرن، على وجه الخصوص، بأنّ ثقافة النبيذ ربما قد سافرت من منطقة شرق المتوسِّط باتجاه كامل منطقة البحر المتوسّط بحدود العام 3000 قبل الميلاد".


أخيراً، يجب التنويه لأنّ هذه الفرضيّة الإتروسكيّة جديدة، وتسلّط الضوء على إمكانيّة تأثير حضارة الإتروسكيين تعليماً وتوجيهاً نحو الفنون بالعموم. 

وهذا ما استخلصه السيّد غوجيون.
 
 

قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 

مزايا النبيذ - الجزء الأوَّل 


ليست هناك تعليقات: