Propiedades del vino مزايا النبيذ - الجزء الأوَّل Wine properties - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Propiedades del vino مزايا النبيذ - الجزء الأوَّل Wine properties

2021-09-26

Propiedades del vino مزايا النبيذ - الجزء الأوَّل Wine properties

 A continuación puedes leer información sobre Propiedades beneficiosas del vino. Este artículo muestra información sobre nutrición y salud con caracter divulgativo que no puede ni debe sustituir la opinión de un médico o profesional de la nutrición. Si tienes dudas o problemas de salud relacionados con este artículo, Propiedades beneficiosas del vino, te sugerimos que consultes con tu médico o nutricionista. La profesión médica ha reconocido las propiedades saludables y nutritivas de vino desde hace miles de años. Hipócrates recomendaba vinos concretos para bajar la fiebre, desinfectar y curar heridas, como diurético, o como suplemento nutricional, alrededor del 450 antes de Cristo. Un doctor francés escribió el libro impreso más antiguo conocido sobre el vino alrededor de 1410.

La mayoría de los agentes patógenos que amenazan a los seres humanos mueren o son inhabilitados por los ácidos y alcoholes de vino. Debido a esto, el vino ha sido considerado como como una bebida más segura que la mayoría del agua disponible hasta el siglo 18.

El vino es un tranquilizante natural suave, que sirve para reducir la ansiedad y la tensión. Como parte de una dieta normal, el vino proporciona al cuerpo energía, con sustancias que ayudan a la digestión y con pequeñas cantidades de minerales y vitaminas. El vino también puede estimular el apetito. Además, el vino sirve para restablecer el equilibrio nutricional, aliviar la tensión, tranquilizarse y actuar como un estimulante ligero en convalecencias, especialmente en ancianos.

Leer más, aquí 

How Basic Wine Characteristics Help You Find Favorites 

Can a Glass of Wine Benefit Your Health? 

 


اعترف الطبّ بمزايا النبيذ الصحية والمغذية منذ آلاف الأعوام. فقد نصح أبقراط بتناول النبيذ لتخفيض الحمّى وتعقيم وعلاج الجروح وكمدر للبول أو كمكمل غذائي وحدث هذا بحدود العام 450 ق.م. 

 

كتب طبيب فرنسي الكتاب الأقدم الكامل المخصص للحديث عن النبيذ بحدود العام 1410 ميلادي.

 

يساهم النبيذ بتعطيل، وقتل، غالبية العناصر المسببة للأمراض المهددة للبشر بسبب احتوائه على الأحماض والكحول. 

 

ولهذا جرى اعتباره المشروب الآمن أكثر حتى من غالبية المياه الصالحة للشرب خلال القرن الثامن عشر.

 

هو مُهدِّيء طبيعي خفيف، ينفع بتخفيف القلق والتوتُّر. بوصفه جزء من نظام غذائي، فهو يُزوِّد الجسم بالطاقة وبمواد مساعده على الهضم وبكميات قليلة من الاملاح المعدنية والفيتامينات. 

 

كما أنه فاتح للشهية ويساهم باستعادة التوازن الغذائي سيما لدى الطاعنين في السنّ.

 

النبيذ والاضطهاد السياسيّ

 

على الرغم من اعتبار النبيذ العلاج الأقدم والمُستخدم حتى يومنا هذا، فقد مرّ جيل كامل من الأطباء، سيما في الولايات المتحدة الأميركية، قد تلقى علماً طبياً خلال حقبة عُرِفَتْ باسم "حقبة منع الكحول". 

 

ففي النصوص الطبية التي ظهرت على مدار 25 عام، أُلغيت كل إشارة إلى الكحوليات وعُوقبت تلك الإشارات حتى، والنبيذ بينها، وجرى حظر تناولها والسماح بها لاستخدامات خارجية فقط. 

 

ساهم هذا الأمر بتعليم جيل جديد من الاطباء على هذه الأمور، وهو ما رسَّخَ الجهل الطبي بفوائد هامة للنبيذ على الصحّة.

 

خلال عقد السبعينيات من القرن المُنصرم، استبعد المعهد الأميركي الوطني للصحة وألغى الدليل العلمي الذي أثبت بأنّ شاربي النبيذ، بشكل معتدل، لديهم مخاطر أقلّ بنسبة 50% بالموت بامراض القلب التاجيّة مقارنة بمن لا يشربون النبيذ.

 

المُفارقة الفرنسية

 

فقط، وبعدما أشارت مجلة الأخبار التلفزيونية "60 دقيقة"، خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام 1991، إلى ظاهرة عُرِفَتْ باسم "المفارقة الفرنسية"، ساهمت بعودة ظهور ثقافة شعبية اعتبرت النبيذ عنصر طبي بدلاً من اعتباره ساماً. 

 

فعادة، يحتوي النظام الغذائي في جنوب فرنسا على كميات كبيرة من الأجبان والزبدة والبيض واللحوم وغيرها من أغذية مشبعة بالدهون والكوليسترول. تساهم هذه الأغذية، عادة، بظهور أمراض القلب، لكن معدل الإصابة بأمراض القلب في جنوب فرنسا هو أقلّ بكثير منه في الولايات المتحدة الاميركية: وهنا، بالضبط، تكمن المُفارقة.

 

استهلاك النبيذ باعتدال مفيد للقلب

 

اكتشفوا بأنّ الاستهلاك المُنتظَم المعتدل للنبيذ هو أمر صحي. أثبتت دراسات محققة في بريطانية والدانمارك وجود أمراض القلب التاجية بنسبة كبيرة لدى المدمنين على الكحوليات ولكن ترتفع هذه النسبة أكثر عند من لا يشربون النبيذ. 

 

من المهم الإشارة إلى أن الأوروبيين بالعموم، يشربون النبيذ والمياه خلال تناول الطعام، بينما يشرب الأميركان الحليب والشاي والمشروبات الغازية والعصائر أو القهوة.

 

 يتبع

 


 تعليق فينيق ترجمة


اهتمّ الفينيقيُّون كثيراً في زراعة الدوالي وتحضير النبيذ، الذي صدَّروه لمناطق متوسطية وغير متوسطية كثيرة؛ فقد اشتهرت جِرارهم الخاصة بحفظه ونقله. يعتمد هذا المقال على مصادر طبيّة، سيما في الجزء القادم منه، وتتحدث دراسات وأبحاث علمية عن فوائد مهمة للنبيذ حين استهلاكه بشكل معتدل منتظم: كأس في اليوم مثلاً وليس لتر!!!! الفَجْعَنِة في الشرب أو الأكل تسبِّب الأمراض ولا تُشفي من شيء .. يلعب الدين دور بائس، احياناً، حين يمنع الاستفادة من غذاء معين تحت ذريعة تحريم إلهي لا يحترم العقول.

وشكراً


قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


النبيذ الفرنسيّ: أصله إيطاليّ

 يحمي العنب من الإشعاع فوق البنفسجي

لماذا عنب؟ ولماذا 12 حبّة؟


مزايا النبيذ - الجزء الثاني والأخير

ليست هناك تعليقات: