Filosofía del Pseudoabsoluto فلسفة المُطلق الزائف – الجزء الثاني Philosophy of the Pseudoabsolute - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Filosofía del Pseudoabsoluto فلسفة المُطلق الزائف – الجزء الثاني Philosophy of the Pseudoabsolute

2022-10-13

Filosofía del Pseudoabsoluto فلسفة المُطلق الزائف – الجزء الثاني Philosophy of the Pseudoabsolute

 4. The structure and nature of the being determines the structure and nature of human knowledge, because the knowledge is the reflection of the being. The human knowledge, as well as being, consists three levels. Our consciousness first of all perceives most superficial, external strata of the being, i.e. it perceives in the first place the world of phenomena. It is the perceptual world, or so-called empirical reality. The knowledge of this reality is realized by means of sensation, perception and notion. The unity of this three elements of our knowledge is empirical consciousness or otherwise, common sense, which elaborates the empirical knowledge. The object of empirical knowledge is only the world of phenomena; but the world of special essences is unachievable on this level of knowledge. The knowledge of the essence is possible only by means of the rational ability of knowledge, which is higher degree of knowledge; namely it is scientific knowledge. Hence follows that first knowledge, which is performed by means of the empirical consciousness is prescientific knowledge. It stands on the lowest level of community. Its form of expression is notion as one of the three elements of the empirical knowledge. Therefore the prescientific knowledge exists in the form of notion.

The world of the special essences is an object of the scientific knowledge, which stands on the higher level of community. It is, of course, the rational knowledge represented in the form of concepts, because concepts are reflection of special essences. So scientific knowledge is conceptual knowledge

Read more, here



4. تُحدِّدُ بنية وطبيعة الكائن بنية وطبيعة المعرفة البشرية، بسبب صدور هذه المعرفة عن هذا الكائن.

 

 تتألّف المعرفة البشرية، كما الكائن البشريّ، من ثلاثة مستويات.

 

قبل كل شيء، يلتقط وعينا الطبقة الخارجية السطحية من الكائن، أي يلتقط، في المقام الأول، عالم الظواهر. 

هو العالم المُدرَك أو الواقع التجريبي.

 تتحقق معرفة هذا الواقع بواسطة الحواس والإدراك والأفكار.

 

وحدة هذه العناصر الثلاثة المُكوِّنة لمعرفتنا هي إدراك مُختبَر، بكلمات أخرى، هو تعقُّل وتفكير سليم يُفضي إلى إنشاء المعرفة التجريبية.

 

هدف المعرفة التجريبية، فقط، هو عالم الظواهر؛ لكن، لا يمكن لهذه المعرفة بلوغ عالم الجواهر الخاصة.

 

تتحقق معرفة الجوهر، فقط، بواسطة قدرة المعرفة العقلانية، وهي درجة عليا من المعرفة؛ أي المعرفة العلمية.

 

من هنا، هي تتبع المعرفة الأولى، التي تُحصَّل بواسطة الوعي التجريبي المُتجسِّد بالمعرفة. تقع في المستوى الأدنى للمجتمع. شكلها المُعبِّر هو الفكرة كعنصر من عناصر المعرفة التجريبية الثلاثة.

 

بناءاً عليه، تحضر المعرفة المتجسدة على شكل فكرة (مفهوم، تصوُّر).

 

عالم الجواهر الخاص هو موضوع المعرفة العلمية:

 

 التي تتربع على أعلى مستوى مجتمعي.

 

هي، بالطبع، المعرفة العقلانية المُمثلَّة على شكل أفكار أو مفاهيم، لأنّ الأفكار تعكس الجواهر الخاصة.

 

بالتالي، المعرفة العلمية هي معرفة فكرية أو مفاهيمية.

 

جوهر المثال الأخير، أي الجوهر الجوهري، هو موضوع المعرفة الفلسفية، التي تتربع على أعلى مستوى مجتمعي.

 

تتكوَّن المعرفة الفلسفية من مجموعة من الفئات الفلسفية ذات الصبغة الكونية، فهي عبارة عن إنعكاس للجوانب العامة الأعلى من الكينونة، لأنّ موضوع البحث الفلسفي هو المُطلَق.

  

إذاً، لدينا ثلاثة أشكال للمعرفة، هي:

  

معرفة قبل علمية. 

معرفة علمية.

معرفة فلسفية.

  

 بينها تراتبية مرتبطة بجمهورها وعمقها؛ فهي التي تُحدِّد وحدة المعرفة البشرية بالعموم.

  


5. لا يوجد شكّ بإستمرار تطوُّر المعرفة البشرية، لتصبح أعمق وتتقدَّم.

 

يؤكد واقع تطوُّر (نموّ) المعرفة طبيعتها النسبية.

 

فجميع حقول (مستويات) المعرفة البشرية نسبية.

 

يعني هذا، ببساطة، التطوُّر أو النموّ بمعرفتنا إلى سقف غير محدد.

 


6. النسبيّ، كما هو معلوم، هو غامض (مُلتبس، مُبهم)، له عدد من المعاني.

 

 لكن، في حالة الغموض وتعدُّد المعاني، تستحيل المعرفة (التفكير، بالعموم) كما التعبير عن الأفكار (الكلام، الخطاب).

 

 تقودنا النسبية الخالصة ليس إلى نفي جعل التفكير العلمي ممكناً، فقط، بل إلى نفي جعل التفكير ممكناً بالعموم.

 

لاحظ كلٌّ من أفلاطون وأرسطو – من أهم فلاسفة العصور القديمة – هذه الأشياء جيداً.

 

أي بحثاً عن المُطلق، صاغ أرسطو قانونه المنطقي المميز، غير المبهم، الخاص بالتناقض.

 

فهم أرسطو جيداً بأنّ حضور معنى واحد هو شرط ضروري للتفكير (للكلام، للخطاب)، يعني غياب معنى واحد غياب أيّ معنى بالعموم.

 

بالتالي، عدم الإبهام، بإعتباره سمة أساسيّة من سمات المُطلق، هو شرط ضروري للمعرفة وللتفكير وللخطاب. 


يتبع


قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


مشكلة الحقيقة المُطلقة

فلسفة المُطلق الزائف – الجزء الأوّل

ليست هناك تعليقات: