El camino imperial del Zen طريق الزن الامبراطوري Imperial-Way Zen - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : El camino imperial del Zen طريق الزن الامبراطوري Imperial-Way Zen

2019-10-28

El camino imperial del Zen طريق الزن الامبراطوري Imperial-Way Zen

Imperial-Way Zen: Crítica de Ichikawa Hakugen y preguntas persistentes para la ética budista – Christopher Ives
Predicando un evangelio de no violencia, el Dalai Lama ha presentado el budismo a su amplia audiencia como una religión de paz. Jack Kerouac y otros escritores de Beat imaginaron un Zen del este de Asia poblado por poetas, ermitaños y excéntricos, desafiando a la moral convencional y la cooptación política. Si bien estas representaciones pueden influir en la imaginación popular, la historia presenta un budismo diferente. Durante la primera mitad del siglo XX, por ejemplo, los líderes budistas zen contribuyeron activamente al imperialismo japonés, dando lugar a lo que se ha denominado «Zen imperial» (kōdō Zen), una variedad de «budismo imperial» más amplio (kōdō Bukkyō).
 
Leer más, aquí
 


مُبشراً بإنجيل اللاعنف، قدَّم الدالاي لاما البوذية لجمهوره العريض على أنه دين سلام.
 
 تخيَّلَ جاك كيروك وغيره من كتاب السبق الصحفي بأنّ زن شرق آسيا:
 
 مسكون بالشعراء، النُسَّاك، وغريبي أطوار، متحررين، بجرأة، من الأخلاقيات التقليدية والخيارات السياسية.
 
 ربما يتسم هذا الكلام بالمصداقية في المخيلة الشعبية، لكن، يُقدِّمُ التاريخ لنا بوذية من نوع آخر. 
 
أثناء النصف الأول من القرن العشرين، على سبيل المثال، ساهم قادة بوذيون من الزن في أنشطة  الامبراطورية اليابانية، مما قاد إلى ظهور ما اصطُلِحَ على تسميته "طريق الزن الامبراطوري" كتنويع ضمن التشكيلة الأوسع المسماة "طريق البوذية الامبراطوري".


على رأس قائمة باحثي طريق الزن الامبراطوري الكاهن، الأستاذ، والناشط إيشيكاوا هاكوجين (1902-1986)
 
منذ انتهاء الحرب وحتى موته، تحدث بإستمرار حول دعم الزن للإمبراطورية اليابانية وحمَّلَ البوذية مسؤولية الحرب. 
 
وقد قام بهذا الأمر لوحده، حيث عاش فترة إحتفالية طويلة بديموقراطية وسلم ما بعد الحرب، ولكن، في ظلّ تطرُّق خجول لزمن الحرب وتحليل لمجرياتها العسكرية والعدائية. 
 
قدَّمَ إيشيكاوا، في نقده، الأدلة على مقاربة الزن للحريات الدينية وللمجتمع، لفروع الميتافيزيق البوذيّ السياسية والحكومات في شرق آسيا، التوترات بين البوذيين والماركسيين في اليابان، منظومة كيتارو نيشيدا (1876-1945) الفلسفية وآثار حالة الشينتو في يابان ما بعد الحرب. 

جرَّاء تأثير إيشيكاوا الهائل، بدأ بريان ديزن فيكتوريا، من فترة قريبة، بسرد مفصل حول الأفعال والأيديولوجيات لأهم داعمي النشاط الزني في الإميراطورية اليابانية باللغة الإنكليزية، كذلك، ساهمت كتابته بحثّ قادة مدرسة الرينزاي الزنية على البدء في التفكير ملياً والإعتذار عمّا بدر من أسلافهم خلال زمن الحرب.

يوفر كريستوفر إيفيس تأملاته الخاصة بالأخلاق البوذية على ضوء ظاهرة الزن. 
 
كما أنه يخصص فصولاً لتناول القومية البوذية منذ أن استعاد ميجي الحكم عام 1868 إلى العام 1945 ويوجز أدلة إيشيكاوا على ظهور طريق الزن الإمبراطوري.

بعد تقييم تأكيد بريان فيكتوريا على أنّ سبب ظهور طريق الزن الامبراطوري يعود إلى الإتصال التقليدي بين الزن والساموراي؛ يُقدِّمُ إيفيس دليله الخاص على أنه يمكن فهم طريق الزن الإمبراطوري بشكل أفضل بإعتباره نموذج حديث للدور التقليدي الذي لعبته البوذية بوصفها حامية للمملكة.

ساهم البوذيون، بشكل نشط، في محاولات اليابان لتقوية نفسها في أمة – دولة حديثة ومتابعة العمل الإمبراطوري في كامل آسيا. 
 
 فساعدوا من خلال إستخدام مكانتهم الإجتماعية وقدراتهم الوعظية في إنشاء حملات دعائية، تقودها الحكومة لأجل زرع القبول والخضوع للإمبراطورية؛ حققوا نشاطات ترفيهية إجتماعية؛ نظموا وشاركوا بفعالية في جماعات وطنية؛ حثُّوا الأتباع على "خدمة الحياة العامة" في زمن الحرب من خلال تسجيل القوائم، ممارسة التقشف في الداخل ودعم الحرب مالياً، إلتزامات شهرية لدعم "الأعمال الوطنية"؛ أرسلوا أموال المعابد إلى الجهات المسؤولة عن تصنيع الطيران الحربي؛ تبرعوا بأجراس المعابد كخردة؛ قادوا برامج لإستقطاب الضباط؛ مارسوا طقوساً دينيةً خاصة بالتحفيز على النصر الياباني؛ ....الخ.

أما في فترة ما بعد الحرب في اليابان، يتفحص إبفيس مواقف قادة الزن وإلى أيّ مدى قد فكَّروا بما قاموا به خلال الحرب، وإن كانوا قد بدؤوا ببناء أخلاق إجتماعية زنية نقدية. 
 
بالنهاية، يعتبر بأن ما يمكن للزن تقديمه، فيما جرى الإتفاق على  تسميته "مهمة ملحة": 
 
هو تفادي التورط المستقبلي في مغامرات دولية، وعوضاً عن هذا، التفرُّغ للدعاية ولنشر السلام والدفاع عن حقوق الإنسان.


تعليق فينيق ترجمة

من المُلاحَظ بأن هناك جهات معينة تقوم بالترويج للبوذية، وهو ما يجب أن يدفع للتشكيك بجدوى هذه الفلسفة على صعيد تحسين الحياة الإنسانية، على المستوى الفردي أو الجماعي، بالإضافة لتجاهل دور البوذيين السلبي في كثير من الصراعات في جنوب شرق آسيا ونعود لذات القصة مع التوحيديين الإبراهيميين: 
 
خطاب جميل وسلوك قبيح! 

لن يصلح حال البشر:
 
 إن لم تسد ثقافة قيم وأخلاق إنسانية عالمية.
 
 إن لم يصبح الأفراد العاملون في الإدارات الحكومية أخلاقيُّون فعلاً.
 
لا قيمة لكل خطاب قيمي أخلاقي ما لم يتحول لسلوك فعلي.
 
 لقد فشلت أديان التوحيد وفشلت البوذية فشلاً ذريعاً بتحقيق هذا الأمر، فقد مضى أكثر من ألفي عام على ظهورها!

وشكراً جزيلاً 
 
 

ليست هناك تعليقات: