Por qué los testigos de Jehová no pueden ejercer su derecho al voto لماذا لا يُمارس أعضاء شهود يهوه حقهم التشريعي بالانتخابات؟ – الجزء الثاني والأخير Why Jehovah's Witnesses cannot exercise their right to vote - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Por qué los testigos de Jehová no pueden ejercer su derecho al voto لماذا لا يُمارس أعضاء شهود يهوه حقهم التشريعي بالانتخابات؟ – الجزء الثاني والأخير Why Jehovah's Witnesses cannot exercise their right to vote

2016-05-06

Por qué los testigos de Jehová no pueden ejercer su derecho al voto لماذا لا يُمارس أعضاء شهود يهوه حقهم التشريعي بالانتخابات؟ – الجزء الثاني والأخير Why Jehovah's Witnesses cannot exercise their right to vote

La influencia oculta tras la política

Para contestar esta pregunta tenemos que remontarnos en la historia más de 1.950 años a una montaña de Palestina. Allá tuvo lugar una conversación extraordinaria que es la clave para entender la cuestión de la gobernación humana. Jesucristo estaba a punto de empezar su ministerio público. Satanás, archienemigo de Dios respecto a la gobernación universal, aprovechó la oportunidad para poner a prueba a Jesús en un esfuerzo por quebrantar la integridad de él. El registro nos dice que Satanás “mostró [a Jesús] todos los reinos del mundo [en una visión] y su gloria, y le dijo: ‘Todas estas cosas te las daré si caes y me rindes un acto de adoración’”. (Mateo 4:8, 9.)

Para la bendición eterna de la humanidad, Jesús rechazó la oferta. Pero ¿qué nos revela este encuentro crucial en cuanto a Satanás y el sistema mundial, “todos los reinos del mundo”? Que Satanás es el “gobernante [invisible] de este mundo” (Juan 12:31; 14:30; 16:11). Por eso el apóstol Juan pudo escribir: “Sabemos que somos hijos de Dios. El mundo que nos rodea está bajo el dominio de Satanás”. (1 Juan 5:19, La Biblia al Día.)

 

 
التأثير الخفيّ وراء السياسة


لكي نجيب على السؤال السابق، يجب أن نعود بالتاريخ إلى ما قبل 1950 عام، وإلى جبل في فلسطين. هناك جرت محادثة ممتازة شكلت العقدة الضرورية لفهم قضية الحكم البشريّ. بدا المسيح على وشك البدء بمهامه العامة. اغتنم الشيطان، عدوّ الله اللدود بما يخصّ الحكم الكونيّ، الفرصة لاختبار يسوع، فأخذه إلى جبل عال وأراه جميع ممالك العالم، وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي (إنجيل متى 4، 8-9).

رفض يسوع عرضه. 
 
لكن، ما الذي يبينه لنا هذا اللقاء المحوري من نقاط التقاء بين الشيطان والنظام العالمي "جميع ممالك العالم"؟ أيّ شيطان "حاكم غير مرئيّ" في هذا العالم (إنجيل يوحنا 12، 31. 14، 30. 16، 11). لهذا، أمكن ليوحنا أن يكتب: "نعرف بأننا نكون أبناء الله. والعالم كله قد وضع في الشرير" (رسالة يوحنا الأولى 5، 19).

بالتالي، تتخلل روح الشيطان عبر النظام السياسي العالمي. حيث يشكّل المصدر الحقيقي للمباديء التي وضعها مكيافيللي. الشيطان "رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل، الآن، في أبناء المعصية" فهو "أمير امبراطورية الهواء" (رسالة افسس 2، 2).

ربما يصعب على بعض الأشخاص قبول وجود سلطة روحية غير ملائية وشريرة، تقوم بتحريك الحكام السياسيين في العالم. مع هذا، الأمر مركزيّ لفهم السياق العام، الذي يقدمه الكتاب المقدس حول الصراع المتصل بالسيادة العالمية (سفر الرؤيا 12، 7-9). استخدم الشيطان السياسة لأجل تقسيم البشر وحرف أنظارهم عن الأمل الحقيقي بإستعادة الحكم العادل، عن طريق معرفة حكم مملكة الله عبر المسيح (إنجيل متى 4، 23. 9، 35).

استيقظوا! 8 أبريل / نيسان من العام 1985، ص 11


كيف تفادى بعض الأخوة التصويت: ما الذي فعله الإخوة؟ عرفوا بأنه وبغض النظر عن كيفية تصرفهم، امتلكت اللجان الإنتخابية وسائل لتحديد قرار كل مُصوِّتْ. يوم الإستفتاء، ذهب جوان فيركل من فيينا إلى الجبال من الصباح الباكر ولم يعد إلا في المساء، تحميه عتمة الليل. وبحسب شهادات الجيران، فقد قصد موظفو لجنة الإنتخاب منزله وطرقوا بابه خمس مرات! عمل إخوة آخرون، ودون حصول اتفاق مُسبق، ما فعله جوان كي يحافظوا على حياديتهم. مع ذلك، عرف الإخوة شيء واضح: لن يغيب عنهم الحكّام الجدد.

حولية شهود يهوه للعام 1989، ص 100


عندما يصبح الإنتخاب إجبارياً، حيث يُجبرُ القانون البرازيليين على الانتخاب والتصويت، عثر الكثيرون على طريقة توضح لامبالاتهم أو نفورهم حتى.
 
 تقول مجلة فيجا:
 
"يوجد من يرغب بالتصويت واختيار الأعضاء، لكن، كذلك، يوجد من لا يرغب بممارسة هذا الأمر، وعلى اعتبار أن القانون يحظر بقاءهم في منازلهم، يختارون وضع ورقة بيضاء". ترى المجلة بأنّ سبب هذا يعود لرغبة المُصوّت بالتعبير عن اشمئزازه من كامل النظام الإنتخابي للأعضاء أو المرشحين.

استيقظوا! 22 فبراير / شباط من العام 1992، ص 29

في بعض البلدان، التصويت إجباري في الإنتخابات السياسية. حيث توجد عقوبات لكل من لا يصوّت، على شكل غرامة مالية أو سجن أو ما هو أسوأ من هذا. لكن، يدعم شهود يهوه مملكة الله المسيانية، وكما قال يسوع "ليسوا جزءاً من هذا العالم". بالتالي، لا يخلطون بين القضايا السياسية لأمم هذا العالم (إنجيل يوحنا 18، 36). القرار الذي يأخذه الأشخاص، لا يُكره الآخرين على قبول آرائهم. شهود يهوه، إعلان مملكة الله (1993)، ص 673-674.

ما هو رأي شهود يهوه بالتصويتات؟

يوجد في الكتاب المقدس مباديء واضحة تسمح لعبيد الله بامتلاك رأي صائب حول هذه القضيّة. يبدو أنه لا يوجد أيّ مبدأ مناهض لعملية التصويت بحد ذاتها. على سبيل المثال، لا يوجد سبب يمنع إجراء التصويت لأجل اتخاذ قرارات مؤثرة على الشركة. بكثير من الأحيان، يمارس شهود يهوه التصويت في اجتماعاتهم للوصول إلى قرار حول توقيت الإجتماعات وتوظيف رؤوس أموال من خلال اشتراك الأعضاء ورفع الأيدي.

حسناً، ما الذي يمكن قوله في حالة الإنتخابات السياسية؟ 
 
في بعض البلدان الديموقراطية، لا يذهب نصف السكان أحياناً إلى التصويت والإنتخاب. لا يتدخل شهود يهوه بحق الآخرين بالتصويت، وكذلك، لا يقوموا بحملات مناهضة للإنتخابات السياسية. يحترمون السلطات المنتخَبَة ويتعاونون معها (الرسالة إلى رومية 13، 1-7). سيكون كل عضو بشهود يهوه مسؤول عن القرار الذي يتخذه بصدد إختيار مرشح إنتخابي، حيث يتأسس قراره على وعيه بما يقوله الكتاب المقدس ومسؤولياته أمام الله والدولة (إنجيل متى 22، 21. رسالة بطرس الاولى 3، 16). عند اتخاذ قرار شخصي كهذا، يجب أن يأخذ أعضاء شهود يهوه عدّة عوامل بالحسبان:

أولاً: قال يسوع بأنّ تابعيه: "ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم" (إنجيل يوحنا 17، 14). ويأخذ شهود يهوه هذا المبدأ على محمل الجدّ. وعلى اعتبار أنهم "ليسوا من العالم"، فهم حياديون بالنسبة للقضايا السياسية (إنجيل يوحنا 18، 36).

ثانياً: قال الرسول بولس عن نفسه بأنه "سفير" قد مثّل المسيح أمام الناس في أيامه (رسالة أفسس 6، 20. كورنثيوس الثانية 5، 20). يعتقد شهود يهوه بأنّ يسوع المسيح في مملكة الله السماوية في الوقت الراهن،  وأنه يتوجب عليهم إعلان هذا الواقع أمام الأمم بوصفهم سفراء (إنجيل متى 24، 14، سفر الرؤيا 11، 15). ومن المهم أن يتمتع السفراء بالحياد وعدم الإنخراط بأيّة قضايا داخلية في البلدان التي يُبعثون لها. شهود يهوه، بوصفهم ممثلين لمملكة الله السماوية، يشعرون بواجب عدم التدخُّل في سياسة البلدان التي يقيمون بها.

ثالثاً: يتوجب أخذهم بالحسبان لأنّ من سيصوتون لإختيار شخص سيشغل منصب محدد، فهم مسؤولون عما يقوم به هذا الشخص (قارنوا هذا مع تيموثاوس الأولى 5، 22). يتوجب على المسيحيين تحليل إمكان تحمُّلهم لهكذا مسؤولية.

ما الذي يحدث في حال إصرار زوج غير مؤمن على زوجته المسيحية بالذهاب إلى الانتخابات؟ 
 
هي تخضع لرغبات زوجها، كما هو حال المسيحيين تجاه السلطات العليا (رسالة أفسس 5، 22. رسالة بطرس الاولى 2، 13-17). من تخضع لزوجها وتذهب إلى صناديق الاقتراع، فهي تنفذ قرار شخصي. لا يتوجب على أحد انتقادها بهذه الحالة.

أتالايا 1 نوفمبر / تشرين ثاني من العام 1999، ص 28 و29


إنتخابات سياسية. يحترم المسيحي الحقيقي حق الآخرين بالتصويت. لا يقوم بحملة مناهضة للإنتخابات ولا حتى يرفض التعاون مع السلطات المُنتخَبَة. حسناً، يبقى محافظاً على قراره بالحيادية في القضايا السياسية (إنجيل متى 22، 21. رسالة بطرس الأولى 3، 16). لكن، إن تكن الانتخابات في بلدك إجبارية، أو سيتعرض من لا ينتخب إلى التعنيف، ما الذي يمكنك فعله؟ فيما لو يصل الأمر إلى هذا الحدّ، سيُسمَح لك بالذهاب إلى الإنتخابات وصناديق الإقتراع. هكذا، ستتصرف كما فعل شدرخ، ميشخ وعبدنغو، الذين حضروا بظروف شبيهة في سهل بلدة دورا. كي لا يحدث إنتهاك بالحيادية، يجب على المسيحي الأخذ بحسبانه للمباديء الستة التالية:

أولاً: تلاميذ يسوع "لا نكون جزء من هذا العالم" (إنجيل يوحنا 15، 19).

ثانياً: كمسيحيين ممثلين للمسيح ومملكته (إنجيل يوحنا 18، 36. كرونثيوس الثانية 3، 14).

ثالثاً: نتوحد كجميع أعضاء الجماعة بذات العقائد وذات الحبّ (كرونثيوس الأولى 1، 10. كولوسي 3، 14).

رابعاً: من يصوّت لأجل قائد، هو مسؤول لحدّ ما عما سيقوم به هذا القائد (يمكن الإطلاع على المباديء الواضحة في سفر صموئيل الأول 8، 5. 10، 18 وفي تيموثاوس الأولى 5، 22).

خامساً: عندما طلب الإسرائيليون حاكم مرئيّ، اعتبر يهوه هذا الطلب بمثابة رفض صريح لسيادته على العالم (سفر صموئيل الأول 8، 7).

سادساً: نرغب كمسيحيين بالحديث عن مملكة الله بحرية كاملة مع أشخاص تابعين لأيّ أيديولوجية سياسية (إنجيل متى 24، 14. 28، 19، عبريين 10، 35).

"حافظوا على محبة الله" (2008)، ص 213 و214


في الكتاب الأخير – هو سرّ بالنسبة للجميع في شهود يهوه – لأجل الإستخدام الحصريّ من قبل مشايخ الجماعة (رجال الدين المحليين)، يتابع الجسم الحاكم سياسته في طرد أو "إقصاء" كل من يخرق مبدأ الحيادية، التي يفهمها الجسم الكهنوتي في شهود يهوه. 

مَنْ هو الذي ينتهك هذا المبدأ؟ 

من يتجند في جيش بلد ما، من هو عضو في الحرس المدني، أو من يترشح كعضو سياسي يمكن اختياره ديموقراطياً.

  عنوان الكتاب السرّي "رعاة لقطيع الله" (رسالة بطرس الأولى 5، 2)، المطبوع العام 2010. في الصفحة 112، يقول لنا بصورة واضحة مَنْ هو المطرود أو بصورة مجازية "المُبعَدْ" عن الجماعة الدينية. يقول الكتاب، آنف الذكر، التالي:

هو من يناهض الوضع الحيادي للجماعة المسيحية "فيقضي بين الأمم وينصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفا، ولا يتعلمون الحرب في ما بعد" سفر أشعياء 2، 4. "بهذا اوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا، ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم، لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته و لكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم" انجيل يوحنا 15، 17-19. 

أتالايا 1 نوفمبر / تشرين ثاني من العام 1999، ص 28، 29.


فيما لو يلتحق الشخص بمنظمة غير حيادية، سيتوجب عليه ذاته الابتعاد عنها. فيما لو تحوله وظيفته لشخص ذو نشاطات غير حيادية، سيكون أمامه ستة أشهر حتى يحقق التغيرات المطلوبة، وفي حال معاكس، سيتوجب عليه ترك العمل. 

وزير المملكة، نوفمبر / تشرين ثاني من العام 1976، ص 3-6 
 
(سنعرض اقتباسات حرفية من هذه النشرة الشهرية الداخلية فيما يلي:
 
 يوجد فارق واضح بين القيام بعمل يفيد الناس وعمل يشجع ويدعم بصورة مباشرة أو غير مباشرة ممارسات غير صحيحة. 
 
فالقضية الرئيسية:
 
"فيما لو يكن عمل أو نشاط  مُدان من قبل الله؟ أو فيما لو لا يكن الأمر هكذا، هل تصدر الأعمال المُدانة عن متواطئين أو محرضين على تلك الممارسات السيئة؟"، وفي هذه الحالة، سيقوم الوعي المسيحي بدفع المسيحيين لرفض هذا العمل.

على سبيل المثال، نحن لا نرغب بأن يرتكب شخص آخر العنف ضدنا، أن يسممنا، أن يدفعنا لارتكاب أفعال غير أخلاقية أو للاشتراك في عبادات وثنية. بكل تأكيد، لن نستطيع الإسهام بتصنيع وبيع وتشجيع أشياء مخصصة للقيام بتلك الأشياء، مثل المخدرات الضارة المستعبدة، المواد الإباحية، صور وثنية وما شابه ذلك. كيف يمكننا تعليم الآخرين بأنّ استعمال تلك الأشياء غير صحيح بحسب الكتاب المقدس، وبذات الوقت، العمل على إنتاجها بصورة مباشرة وتشجيع استعمالها؟ سيكون هذا العمل غير صحيح بذاته").

"رعاة لقطيع الله" (رسالة بطرس الأولى 5، 2)، ص 112


العقاب المتخذ من قبل الجماعة الدينية بحق المطرود أو المُبعد أصليّ، هو بصيغة إتهام أخلاقيّ. سيكون المُبعد متعرضاً للتوبيخ من قبل عائلته كما من قبل دائرته الإجتماعية. من لا يقوم بهذا العمل، سيتعرض لذات العقوبة التي يتعرض لها العضو المطرود!!

لدينا بضعة أسئلة موجهة للناطق الرسمي باسم الجماعة في إسبانيا، من قبيل: 
 
هل يمكن اعتبار الأمر قرار شخصي وطوعي، حيث يُقدِمْ شهود يهوه بصورة جماعية أو فردية على الإمتناع عن التصويت لمرشح سياسي أو ترشحهم هم أنفسهم؟ 
 
فيما لو يصوت شخص لحزب سياسي، سيُطرَدْ (ولو أنّ القيادة الدينية قد بدلت المُصطلح نحو لهجة تخفيفية "مُبعَدْ") من الجماعة الدينية وسيوبخه (الكلمة الأصلية: يرجمه بالحجارة .. لكن لم أترجمها حرفياً واعتبرتها كتوبيخ!) أهله والمقربين من أعضاء الجماعة الدينية. فيما لو يُعاقَبْ عضو لأجل التصويت، إلى أيّة درجة يمكن اعتبار ما قام به قراراً شخصياً طوعياً؟

بالتالي، وصولاً لهذه النقطة أخي كونتيخوش، أرى بأننا قد أجبناك على سؤالك بصورة توثيقية تيوقراطية. كل ما نقلناه حرفياً من مواد، هو جزء صغير جداً مما هو متوفّر!! حيث لا يمكنك كعضو بشهود يهوه التصويت لأيّ مرشح سياسي بصورة قطعية.

يوجد كثير من المفاهيم التي تحتاج تطوير في هذا المقال: 
 
نطاق ومدى "الحيادية" التي يجب أن يتبعها عضو شهود يهوه، يتحكم الشيطان في جميع الحكومات على وجه الأرض، الإقصاء الممنهج في نشراتهم للسياسيين والسياسة، التمثيل الغرافيتي للحكومات السياسية،....الخ. 

إثر توثيق كل شيء بهذا الصدد، مَنْ هو الأكذب ومَنْ يحاول إخفاء سلطته التيوقراطية؟!!!
 
 

ليست هناك تعليقات: