أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ 125 سورة الصافات .. Vais a invocar a Baal, dejando al Mejor de los creadores 125 / 37 Corán إِنَّ كُلَّ مَنْ ذَهَبَ وَرَاءَ بَعْلَ فَغُورَ أَبَادَهُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ وَسَطِكُمْ 4/3 سفر التثنية .. él aniquiló a todos los que siguieron al Baal de Peor 3/4 Deuteronomio

الأربعاء، سبتمبر 08، 2010

مفهوم علم النفس التطوريّ CONCEPTO DE PSICOLOGIA EVOLUTIVA

La psicología del desarrollo psicológico humano o psicología evolutiva es una especialidad de la Psicología que se ocupa de los cambios y desarrollo de la conducta humana, desde el período prenatal hasta la vida adulta. Los psicólogos evolutivos buscan describir los rasgos globales de una fase del desarrollo, estableciendo relaciones entre la edad, la madurez y los procesos psíquicos que caracterizan dicha fase.
Este proceso se basa en la descripción, explicación y optimización del cambio psicológico que se produce a lo largo del desarrollo humano durante la vida en la especie humana. Mediante esta explicación podemos conocer los cambios naturales y no naturales que se dan en el desarrollo humano y los cambios psicológicos que se producen en animales, pero con aplicación en humanos.
Gracias a los estudios realizados por esta disciplina podemos afirmar que el proceso de desarrollo humano se rige bajo unas leyes y que éstas se pueden mejorar mediante el ambiente o la estimulación. El hecho de que el ser humano sea flexible y moldeable nos permite describir su proceso, explicarlo y en ciertos momentos tratar de mejorarlo.

• Ecumenismo (el ser humano se extiende por todo el mundo.
he elegido algunos textos de esa fuente

http://html.rincondelvago.com/psicologia-evolutiva_6.html








علم نفس النموّ النفسيّ البشريّ، أو علم النفس التطوريّ: يكون عبارة عن اختصاص في علم النفس، ينشغل بتغيرات ونموّ السلوك البشريّ، منذ حقبة ما قبل الولادة، وصولاً الى مرحلة البلوغ. 

يسعى علماء النفس التطوريين لوصف الملامح العالمية لمرحلة النموّ، عبر إقرار علاقات بين العمر، النضج والعمليات النفسيّة المُميِّزة لتلك المرحلة.
 
تتأسّس هذه العملية على الوصف، التفسير والتوضيح للتغيّر النفسيّ الناتج على مدار النموّ البشريّ خلال حياته. يمكننا من خلال هذا التفسير معرفة التغيّرات الطبيعية وغير الطبيعيّة المعطية خلال النمو البشريّ، والتغيرات النفسيّة الناتجة عند حيوانات أخرى، لكن مع تطبيقها على البشر.
 
بفضل الدراسات المحققة بهذا الاطار، يمكننا التأكيد على أنّ عملية النمو البشريّ تخضع لبعض القوانين، وأنّ تلك القوانين يمكن تحسينها عبر البيئة أو التحفيز. تسمح مرونة الكائن البشريّ بوصف عملية نموّه، تفسيرها وبلحظات ملموسة محاولة تحسينها.

بما أنّ هذا النمو ينتج في سياق اجتماعي محدّد، فسيحدد هذا السياق الاجتماعي، البيئي، .. الخ، بدوره النموّ، بحيث يمكننا وإلى درجة كبيرة، تحفيز نمو الطفل الواقع بحال قصور. بهذا نساهم في تحسين التعليم والتربية.
 
لدينا من بين أغراض علم نفس النموّ البشريّ: تحديد ووصف طبيعة التغيرات النفسيّة + تحديد الآليات المسؤولة عن تلك التغيرات. يمكن لوصف اللحظات المختلفة للنموّ النفسيّ أن تساعدنا على تحسينها، لكن ولا بأيّ حال، علم النفس التطوري: لا يتوسّل التنبؤ بها ولا التحكُّم فيها.

كمكونات أساسيّة " للجهوزيّة التطوريّة equipamiento filogenético "، يمكن الاشارة إلى: الاولويات الادراكية المُبكّرة، القدرة على التقليدن البرمجة المُسبقة الجينية نحو اقامة علاقات مع الاقران. تشكّل هذه المكونات مع مكونات أخرى أحد القطبين { حيث يكون القطب الثاني عبارة عن العوامل السياقيّة } اللذين يدور بينهما الجدل الذي سيسمح بفهم عملية النمو النفسي البشريّ.

وفق هذه الطريقة، يمكننا الاستدلال بالمثال التالي: لنتخيّل ولادة طفلان في جزئين مختلفين من العالم، طفل يُولد في مدريد وآخر في ليبيا. دون جلب تفاصيل كثيرة ومن البديهي القول بأنّ شخصية كلا الطفلين ستنمو بطريقة مختلفة أحدهما عن الآخر. فالطفل المولود في مدريد سيتعلّم القراءة بسرعه اكبر، سينشغل باللعب والتسالي مع اطفال آخرين،....الخ. بالمقابل، الطفل المولود في ليبيا من المحتمل ان لا يتعلم القراءة أو عوضاً عن الانشغال باللعب والتسالي مع اصدقائه، قد يتوجب عليه العمل بعمر باكر جداً، حيث ان الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية لبلده { كبلد عالم ثالث } لا تسمح له بتحقيق ذلك. هذا مثال واضح على تأثير العوامل النصيّة في النمو النفسيّ لطفل بشكل ملموس.

لاعطاء مثال على تأثير العوامل التطورية في نمو الطفل، يُعرض الآتي: عندما يُولد الطفل يكون " مرناً " حيث ان صيغة كينونته يمكن أن تتغيّر بحسب المُربين { المعلمين }، في الوسط المحيط، .. الخ. لكن بعد ولادته، يأتي للحياة مُبرمج مُسبقاً بشكل جينيّ وراثيّ في بعض الجوانب، مثل: يتميز كل الاطفال بالفضول وإبداء الاعجاب تجاه الالوان الحيّة، يقوم كل الاطفال بالتقليد وكلهم يشعرون بالارتياح لسماع صوت امهم العذب، وهذا كلّه مستقلّ عن كون الطفل كان قد وُلِدَ في مدريد أو في ليبيا، كما اشرنا في المثال السابق.


في سياق النمو النفسي البشري: تُعطى عمليات التغيّر النفسيّ في سياق اجتماعي، بيئيّ .. الخ محدّد. مع الأخذ بعين الاعتبار لأنّ تلك السياقات يمكن أن تتغيّر مع الزمن، فيجب أن يكون هدف دراسة علم النفس التطوري في شيء أكثر عالميّة من دراسة التغيّر بلحظة تاريخيّة ما. سيكون أحد أهدافها،  تحديد نماذج تأثير السياقات المختلفة في التغيّر النفسيّ، مع معرفتنا لأنّ سياقات مختلفة ستمتلك نماذج تأثير مختلفة على التغيّر النفسيّ.
تقبل كل نماذج علم النفس التطوريّ تأثير السياق في التغيّر النفسيّ، لكنها تفترق في تعريفها وفي تحديد درجة ونمط التأثير. بهذا الشكل، يمكننا التأكيد بأنّ العلاقة: الموضوع – السياق، لا تكون وحيدة الاتجاه، حيث أنّه يوجد فروقات تتوقف على خاصيّة كل موضوع.


عملية تطور النوع البشريّ hominización : يكون الواقع بأنّ كل الكائنات الحيّة تنتج عن كائنات غيرها بالتطور. يُفهم من عملية التطور البشريّ hominización بكونها العملية التي تمّ عبرها ظهور الكائن البشريّ، انطلاقاً من كائنات حيّة أخرى، وبشكل ملموس: من الرئيسيات. تحصل تلك التغيرات بفضل التكيُّف. إنّ حادث تطور الكائن البشريّ يظهر عبر ثلاث ملامح، هي: بيولوجيّة، نفسيّة واجتماعية – ثقافية.


1- الملمح البيولوجي

-القدرة على المشي المُنتصب، الامر الذي ساهم بتحرير الايدي من مهام الانتقال.
 

-سمح اصبع الابهام الموجود بوضع متعارض مع باقي الاصابع للكائن بتنفيذ عمليات يدوية { تحرير الايدي = إطالة الاداة}، هذا يقود لامكانية خلق ادوات اصطناعية مفيدة، حيث يتم استخدامها في الوسط المحيط، وبالتالي إنشاء علاقة أكبر مع ذاك المحيط، وهذا لا تستطيع فعله باقي الانواع الحيّة.
 

-نظام عصبي معقد أكثر من باقي الحيوانات، مع دماغ استثنائي كبير ومعقد فيه 10000 مليون خليّة عصبيّة.
 

-تطور الدماغ { جمجمة جبهيّة }
 

-تضيّق في الحوض
 

-الأطراف
 

-بروز الفكّ السفلي { متصل بالفم }، بعض الاعضاء الخاصة بإخراج الصوت والتي تسمح باذاعة حزمة  واسعة من الاصوات.

2- الملمح النفسيّ

- إدراك وعيه الذاتيّ: امكانية اخذه بالحسبان للاشياء، امكانية اخذه بالحسبان لذاته نفسه وكل ما يحصل معه.
 

- التفكير التجريدي: قادر على التفكير بالارقام، الاقتراحات،....الخ
 

- اللغة: بفضله ذاته يقوم بتنظيم خبرته في الواقع بصيغة افكار، ويقوم بإيصال تلك الخبرة للآخرين عن طريق الكلمة.


3- الملمح الاجتماعي – الثقافي

- الدين { التديُّن: الوعي الذاتي }
 

- التنظيم الاجتماعي { تقسيم العمل }
 

- الانتاج الفني { التفكير التجريدي }
 

- النزعة الكونيّة { ينتشر الكائن البشريّ في العالم كلّه }.

ليست هناك تعليقات: