Historia de la Atención Plena: De Oriente a Occidente y de la Religión a la Ciencia قصّة اليقظة الكاملة: من الشرق إلى الغرب ومن الدين إلى العلم (2 والأخير) History of Mindfulness: From East to West and Religion to Science - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Historia de la Atención Plena: De Oriente a Occidente y de la Religión a la Ciencia قصّة اليقظة الكاملة: من الشرق إلى الغرب ومن الدين إلى العلم (2 والأخير) History of Mindfulness: From East to West and Religion to Science

2021-12-22

Historia de la Atención Plena: De Oriente a Occidente y de la Religión a la Ciencia قصّة اليقظة الكاملة: من الشرق إلى الغرب ومن الدين إلى العلم (2 والأخير) History of Mindfulness: From East to West and Religion to Science

But where did mindfulness come from? And why have so many people in the West recently become so interested in it?

There is no easy answer to this question, but one solution is to trace the lineage of mindfulness from early Eastern religions to its modern, secular presence in Western science.

The History of Mindfulness

Mindfulness is a practice involved in various religious and secular traditions—from Hinduism and Buddhism to yoga and, more recently, non-religious meditation. People have been practicing mindfulness for thousands of years, whether on its own or as part of a larger tradition.

In general, mindfulness was popularized in the East by religious and spiritual institutions, while in the West its popularity can be traced to particular people and secular institutions. Of course, even the secular tradition of mindfulness in the West owes its roots to Eastern religions and traditions.

It is important to include that some commentators argue that the history of mindfulness should not be reduced to Buddhism and Hinduism, as mindfulness also has roots in Judaism, Christianity, and Islam (Trousselard et al., 2014).

Read more, here


كيف تحركت اليقظة الكاملة من الشرق إلى الغرب

 

ربما أتى التأثير الهائل في جلب اليقظة الكاملة من الشرق إلى الغرب من شخص هو جون كابات – زين

هو مؤسس مركز اليقظة الكاملة في جامعة ماساشوتس وفي معهد الواحة لليقظة الكاملة المؤسس على تعليم وتدريب مهني. 

حيث طوَّرَ كابات – زين برنامجاً، يهدف لتخفيف منسوب التوتُّر (تقليل الضغط القائم على العقلانية)، مدة البرنامج 8 أسابيع. 


تعلَّمَ كابات – زين ودرس اليقظة الكاملة على يد عدد من المعلمين البوذيين، بينهم ثيت نات هانه (راهب بوذي من أصل فيتنامي وقد استقر وعلَّمَ في جنوب فرنسا، ولهذا، له شعبية وتأثير كبيرين في الغرب على هذا المستوى). 

وهو ما أعطى كابات – زين الأساس الشرقي لليقظة الكاملة وليعمل على دمج هذا الأساس بالعلوم الغربية وتطوير برنامج تخفيض منسوب التوتُّر سالف الذكر.

شكَّلَ هذا الاندماج أو التكامل مع العلوم الغربية جانباً أساسياَ في رواج فكرة وممارسة اليقظة الكاملة في الغرب. 

نفع برنامج كابات – زين بتأسيس برنامج علاجي، هو العلاج المعرفي أو الإدراكي المؤسس على اليقظة الكاملة. توجه هذا البرنامج العلاجي نحو معالجة حالات الاضطراب الاكتئابي المُفرط.

ساعد هذا التكامل أو الاندماج بين العلوم وفكرة اليقظة الكاملة على ازدياد شعبيتها في الغرب، سيما لدى أشخاص متعودين على علوم الغرب وغير متعودين على هذا النوع من الأفكار والممارسات الشرقية.

أحد الأسباب التي دفعت الغرب لتبني ونشر تقاليد شرقية بين الجمهور الغربيّ هو حضور رؤى مختلفة في كلا المنطقتين من العالم. يمكن الاطلاع على نقاشات حول بعض الفروقات (تفكير فردي مقابل تفكير مؤسساتي، وتفكير دائري مقابل تفكير خطي) في مؤتمر "تقنية وترفيه وتصميم" من ديفدوت باتانايك.


كذلك لعب أكاديميون علميون مثل جاك كورنفيلد وشارون سالزبرغ وجوزيف غولدشتاين دوراً مركزياً في جلب فكرة وممارسة اليقظة الكاملة إلى الغرب، عندما أسَّسوا جمعية تأمُّل الفطنة العام 1975.

 

أسهمت هذه الجمعية في إدخال تأمُّل اليقظة الكاملة إلى الغرب، وقد ساعد التكامل أو الجمع بين تأمل اليقظة الكاملة وبرنامج تخفيض منسوب التوتُّر، سالف الذكر، على إزدياد شعبية اليقظة الكاملة في الغرب على المستوى العيادي وغير العيادي. بالطبع، هذه الجمعية هي واحدة من كثير من المنظمات التي ساعدت على نشر تأمُّل اليقظة الكاملة في الغرب وفي الولايات المتحدة الأميركية على وجه الخصوص.

 

دور اليقظة الكاملة في علم النفس (سيما علم النفس الإيجابي)

 

تلعب "اليقظة الكاملة" دوراً هاماً على مستوى علم النفس بالعموم وعلى مستوى علم النفس الإيجابي على وجه الخصوص.

فقد نال، كلّ من برنامج تقليل الضغط القائم على العقلانية وبرنامج اليقظة الكاملة المؤسسة على العلاج الإدراكي أو المعرفي، القبول من قبل أخصائيين نفسيين كأداوات علاجية لمرضى  متنوعين. 

أضحى تأمُّل اليقظة الكاملة أداة نافعة في علم النفس الإيجابي لأيّ شخص مُتطلِّع نحو رفع مستويات راحته وكذلك اكتسب برنامج اليقظة الكاملة المؤسسة على العلاج الإدراكي المزيد من الشعبية بين العامة ولأغراض غير علاجية.

تدخل العلم الغربيّ إلى الحدّ الذي يسمح بتحقيق تقييم فعّال لممارسة اليقظة الكاملة – ممارسة اليقظة الكاملة عبارة عن خيار جذّاب لأولئك الحذرين في التعامل مع التقاليد الشرقية.

ففي الواقع، حاول باحثون، من فترة قريبة، دمج اليقظة الكاملة مباشرة في علم النفس الإيجابي في عملية أسموها "برنامج اليقظة الكاملة الإيجابية" (إفتزان وآخرون 2016 Ivtzan et al). تمثَّلَ الهدف بالجمع بين تدريب اليقظة الكاملة وتدخُّلات علم النفس الإيجابي لأجل زيادة مستوى الراحة النفسية لدى المشاركين. النتيجة مُبشِّرة وتُظهِرُ إمكانية جميع اليقظة الكاملة وعلم النفس الإيجابي ضمن إعدادات البحث.

 


فلسفة وممارسة اليقظة الكاملة

 

حسناً، ما هي اليقظة الكاملة وكيف تُمارَس؟

 

لليقظة الكاملة أشكال متنوعة – يمكن أن تدخل ضمن ممارسة اليوغا، يمكن أن تحصل على شكل جلسات تأمُّل يقظة كاملة، أو يمكن إدراج اليقظة الكاملة ضمن النشاطات اليومية (خلال غسيل الأطباق، كما يقول ثيت نات هانه).

تُمارَسُ اليقظة الكاملة فردياً أو جماعياً. في الواقع، ممارسة اليقظة الكاملة سهلة لدرجة إمكان ممارستها في أيّ مكان!

يمكن ممارسة اليقظة الكاملة لأجل هدف وحيد، يتمثل بامتلاك المزيد من الوعي الذاتي. يوجد ممارسات عديدة لليقظة الكاملة الموجهة لمجموعات محددة من الناس.

كمثال، برنامج المُحارب اليَقِظ، وهو برنامج واحد فقط من مجموعة من البرامج المخصصة لتشجيع العسكر المُتمرّس على ممارسة اليقظة الكاملة لأجل رفع مستويات راحتهم النفسية بعد المعارك.

كذلك هناك عدد من البرامج الخاصة بتعليم اليقظة الكاملة للأطفال، مثل برنامج الأطفال من يقظة الشباب الكاملة.

 

فليس مهماً من أنت ولا كيف تسير حياتك اليومية، فهناك دوماً ممارسة يقظة كاملة مناسبة لك. يجعلها هذا في متناول الجميع، اولئك المستعدين لتخصيص القليل من الوقت لها.

هذا هو أُسّ فلسفة اليقظة الكاملة، سواء جرى تطبيقها على مستوى ديني أو علماني دنيوي. فبالنهاية، يسعى ممارسو اليقظة الكاملة إلى تحقيق ذات الهدف، سواء أطلقوا عليها يقظة الوعي أو تنوير أو نورانية. يوجد عدد قليل جداً من تقاليد اليقظة الكاملة ذات تعاليم موجهة حصراً إلى مجموعة بعينها.

 

الخُلاصة

 

اليقظة الكاملة هي تقليد ذو تاريخ غنيّ متشبّع بالتوجُّهات الدينية، وفي الوقت الراهن، بتوجهات دنيوية. ما يدل على عالميتها هو استقطابها للمتدينين ولغير المتدينين. يمكن لأي شخص ممارستها إنطلاقاً من نقطة هندوسية بتقليد ألفيّ أو من نقطة دنيوية غربية. 

كل ما ورد أعلاه، هو مجرد سرد سريع حول اليقظة الكاملة، عسى أن ينفع كنقطة إنطلاق لفهم هذه الفكرة والممارسة. 

معرفة تاريخ اليقظة الكاملة غير ضروري للبدء بممارستها، علماً أنّ معرفة جذورها قد يساعد الشخص على اختيار ما يناسبه منها.

 

قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 

فلسفة اليقظة الكاملة الأساسيّة 

فلسفةُ وعلمُ اليقظةِ الكاملةِ


فلاسفة اليونان القديم واليقظة الكاملة – الجزء الأول

فلاسفة اليونان القديم واليقظة الكاملة – الجزء الثاني 

فلاسفة اليونان القديم واليقظة الكاملة – الجزء الثالث 

فلاسفة اليونان القديم واليقظة الكاملة – الجزء الرابع
 
 

























ليست هناك تعليقات: