Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثاني Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثاني Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible

2021-08-29

Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثاني Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible

 6. Job 38:16 Océanos Contienen Fuentes. Casi todo el suelo marino se encuentra en total oscuridad debido a la enorme profundidad y presión atmosférica. Para Job hubiera sido imposible explorar las fuentes de los océanos. Recientemente, se sabía que los océanos eran alimentados solo por ríos y lluvia. No fue sino hasta en 1970 con la ayuda de submarinos construidos para resistir 6,000 libras de presión por pulgada cuadrada, los oceanógrafos descubrieron la existencia de fuentes en los suelos marinos.

Todo el mundo sabe que a 4.000 metros de profundidad la presión del volumen de agua es despreciable, pero la presión atmosférica es la pera; de hecho, no te deja ni ver…

Pues va a ser que no.

Haciendo un buen ejercicio de salida de contexto, el autor pretende identificar “las fuentes del mar” bíblicas con las fuentes hidrotermales del fondo del océano, pero no se trata más que de una coincidencia de cosmologías muy diferentes. En Job 38:16 puede leerse “¿Has entrado tú hasta las fuentes del mar, y has andado escudriñando el abismo?” (Reina Valera Gómez, 2010). La cita hace clara alusión a la cosmología de los autores del Antiguo Testamento, y que citábamos en el artículo anterior:  “La Tierra plana, con forma de disco, está rodeada por un mar; por debajo de la Tierra hay pozos y fuentes conectados con la parte superior de la Tierra, así como con el gran abismo, llamado Tehom. La Tierra descansa sobre columnas y por encima de ella está el cielo o firmamento. Las aguas se encuentran no solo en la Tierra o por debajo de ella, sino también por encima del firmamento“ (Kragh, 2008) .

Esta concepción queda aún más patente si si leemos el resto de Job 38, donde Jehová pregunta a Job sobre los misterios de la Tierra que el creó, interrogándole sobre lo más recóndito. Así, en Job 38:6 pregunta “¿Sobre qué están fundadas sus bases [de la Tierra]?”;  en Job 38:8-11 “¿Quién encerró con puertas el mar, cuando se derramaba como saliendo del vientre; cuando puse yo nubes por vestidura suya, y por su faja oscuridad; y establecí sobre él mi decreto, y le puse puertas y cerrojo, y dije: Hasta aquí llegarás, y no pasarás adelante, y aquí parará la soberbia de tus olas?” o en Job 38:18, “¿Has considerado tú la anchura de la tierra?“.

7. Jonás 2:5-6 Montes en el Fondo del Océano. Solo en el siglo anterior esto fue comprobado gracias a la invención del sonar. Hoy se tienen mapas precisos del suelo marino en los que se muestran montes y volcanes.

Aparte de mucha imaginación, bastante morro para adaptar el texto a lo que conviene. Jonás 2:5-6 dice exactamente “Las aguas me rodearon hasta el alma, me rodeó el abismo; Las algas se enredaron a mi cabeza. Descendí a los cimientos de los montes; La tierra echó sus cerraduras sobre mí para siempre: Mas tú sacaste mi vida de la corrupción, oh Jehová Dios mío” (Reina Valera Gómez, 2010)

Este texto no habla de cordilleras submarinas o volcanes, sino de “los cimientos de los montes”, tras descender en el agua hasta el abismo por debajo de la tierra. De nuevo, la cosmología bíblica de una tierra sobre las aguas y el abismo, donde los “cimientos de los montes” estarían lógicamente por debajo de éstos.




6. الحقيقة السادسة: سفر أيوب 38:16 تحتوي المحيطات على ينابيع. تسود الظلمة في قاع البحر بسبب العمق الهائل والضغط الجوي. بالنسبة لأيوب، من المستحيل عليه اكتشاف ينابيع المحيط. من وقت قريب، عُرِفَ بأنّ المحيطات والبحار قد تغذت بأنهار وأمطار فقط. لم يحصل هذا حتى العام 1970 وبمساعدة الغواصات المُصنّعة لتحمُّل ضغط 6000 رطل على كل بوصة مربعة، حيث اكتشف باحثو المحيطات ينابيع منتشرة على امتداد القاع البحري.

  

تعرية "الحقيقة السادسة"

  

يعرفُ الجميع بأنّ ضغط المياه، على عمق 4000 متر،  ضئيل، لكن الضغط الجوي هائل؛ لدرجة أنه لا يجعلك ترى. حسناً، يبدو أن الأمور لا تسير على هذا النحو.

في خروجه عن السياق، يسعى الكاتب إلى ربط "ينابيع البحر" المذكورة في الكتاب المقدس مع الينابيع المائية الحرارية المتوفرة في قاع المحيط، لكن هذا محض مصادفة بين كونيات مختلفة للغاية. تقول آية سفر أيوب: "هل انتهيت إلى ينابيع البحر، أو في مقصورة الغمر تمشيت". يتفق هذا مع ما أوردناه في الجزء الأول وتبني كتبة العهد القديم لفكرة "الأرض المسطحة على شكل قرص ومُحاطة بالبحر ويوجد آبار أو ينابيع مياه في الأسفل متصلة مع القسم العلوي من الأرض كما هو الحال مع الهاوية المسماة تيهوم أو تيعوم. تستند الأرض إلى أعمدة وتقع السماء أو القبة الزرقاء فوق. لا ينحصر تواجد المياه في الأرض أو تحتها فقط، بل كذلك تتواجد فوق القبة الزرقاء" (كراغ، 2008).

 

يتعزز هذا الفهم حين نتابع القراءة في سفر أيوب، حيث يسأل يهوه أيوب حول أسرار الأرض التي خلقها وحول الأعماق. ففي سفر أيوب 38:6 يسأل: "على أي شيء قرت قواعدها؟ أو من وضع حجر زاويتها" ؛ في سفر أيوب 8-11 : 38 " ومن حجز البحر بمصاريع حين اندفق فخرج من الرحم. إذ جعلت السحاب لباسه، والضباب قماطه. وجزمت عليه حدي، وأقمت له مغاليق ومصاريع. وقلت: إلى هنا تأتي ولا تتعدى، وهنا تتخم كبرياء لججك"؛ أو في سفر أيوب 38:18: "هل أدركت عرض الأرض؟ أخبر إن عرفته كله". 


7. الحقيقة السابعة: سفر يونان 5-6 :2 جبال في قاع المحيط. فقط منذ قرن قد مضى، جرى التحقق من هذا الأمر بفضل ابتكار جهاز السونار. يوجد خرائط دقيقة، اليوم، لقاع المحيطات والبحار حيث يوجد جبال وبراكين تحت مائية.

  

تعرية "الحقيقة السابعة"

 

بعيداً عن الخيال الجامح، يوجد ميل واضح لتكييف النص مع رغبات الكاتب.

 

تقول آيات سفر يونان: "قد اكتنفتني مياه إلى النفس. أحاط بي غمر. التف عشب البحر برأسي. نزلت إلى أسافل الجبال. مغاليق الأرض علي إلى الأبد. ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب إلهي". 

لا تتحدث الآيتان عن سلاسل جبلية تحت مائية أو براكين، بل عن "أسافل الجبال"، إثر الهبوط في المياه نحو الهاوية أسفل الأرض. من جديد، نصطدم بكونية الكتاب المقدس حول أرض قائمة على مياه والهاوية، حيث تكون "أسافل الجبال" تحتها منطقياً. 

يُستخدَمُ مُصطلح "أسس الجبال" بطول وعرض الكتاب المقدس للإشارة إلى الأعمق والأثبت من الأرض ربطاً بالمياه وبالهاوية.

 

ففي المزامير 18:7: 

  "فارتجت الأرض وارتعشت، أسس الجبال ارتعدت وارتجت لأنه غضب"،

 

وفي المزامير 46:2: 

  "لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض، ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار"؛

 

سفر ميخا 6:2: 

 "اسمعي خصومة الرب أيتها الجبال، ويا أسس الأرض الدائمة : فإن للرب خصومة مع شعبه وهو يحاكم إسرائيل"؛

 

يهوديت 16:18: 

  "تهتز الجبال من أساسها مع المياه، والصخور كالشمع تذوب أمام وجهك،"؛

 

سفر صموئيل الثاني 22:16: 

   "فظهرت أعماق البحر، وانكشفت أسس المسكونة من زجر الرب، من نسمة ريح أنفه"؛

 

في سفر التثنية 32:22: 

" إنه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد إلى الهاوية السفلى، وتأكل الأرض وغلتها، وتحرق أسس الجبال"".

 

بعد كل هذه الأمثلة، لا يمكن تخيُّل أن يونان (يونس في القرآن) يتحدث عن خندق ماريانا بدقّة! 

 

8. الحقيقة الثامنة: سفر أعمال الرسل 14: 17 سبب الابتهاج والفرح. لا يتمكن التطور من تفسير الانفعالات العاطفية. فالمادة والطاقة عبارة عن جماد. يُفسِّر الكتاب المقدس، فقط، مبيناً بأنّ يهوه قد وضع الفرح في قلوبنا (جعلت سروراً في قلبي .. مزامير 4:7)، ويُرى الابتهاج غير القابل للوصف  في حضرة الخالق فقط. ".... أمامك شِبَعُ سرور" (مزامير 16:11).

  

تعرية "الحقيقة الثامنة"

 

كلامٌ يَفْلُقُ الصخورَ! كما قالت خالتها لخالة إمي!

 

فيهوه وحده القادر على تزويد الإنسان بالانفعالات الحسية أو المشاعر؛ ولا يمكن للتطوُّر تفسيرها؟ 

أيُّ استنتاج هذا، الذي يُبنى على تلك الآيات الواضحات؟ 

وعندما تخاف كلبتي أو تُبدي شيء من الحنيّة، فهل يعود هذا لمرور ملاك ذو أربع قوائم ومزود بقدرات خارقة بجانبها أو تحتها أو فوقها؟! 

فيما لو فَهِمتُ جيداً، يُعتبر صحيحاً، على المستوى العلمي، بأن المادة والطاقة لا يمكنها إنتاج مشاعر، ولهذا فقط بحضور يهوه يمكن حضور السرور والفرح.

  

 أين جرى نشر هذه المعلومات؟ في مجلة العلوم ساينس أو في مجلة وقائع الاكاديمية الوطنية العلمية؟

  

لنناقش نقطة نقطة.

 

ففي المقام الأول، تُفسَّرُ المشاعر والانفعالات الحسية بيولوجياً وتطورياً (جرى نشر عدة مواضيع في هذه المُدوّنة حول تطور المشاعر) نظراً لقيمتها التكيفية الهائلة ليس على مستوى الفرد بل على مستوى الجماعات حيث يحدث نقلها (انتقال المشاعر). يمكن العثور على شروحات واضحة حول هذا الأمر لدى بالميرو (1997).

 

وفي المقام الثاني، القول بأن المادة والطاقة جماد (مُصطلح قديم بالمناسبة؛ لا يُعبر بشكل صحيح عنهما اليوم) لا يمكنها التسبُّب بظهور المشاعر هو هذيان كُلّي كالقول بأنّ إعصار يبني طائرة بوينغ 747 خلال عبوره في مخزن قطع تبديل!

 

رغم أنه قد ينزعج من الواقع، فإنّ الانفعالات الحسيّة عبارة عن كيمياء صافية.

 

 التغيرات الفيزيولوجية التي تشكّل ردود الفعل إزاء محفزات محددة وتُهيئنا للتفاعل معها، خلال عمل القشرة الدماغية لتفسير ردود الفعل الفيزيولوجية هذه فتربطها بإحساس أو شعور كالخوف أو المتعة (بصيغة بالغة التعقيد تتضمن عوامل بيئية كذلك).

 

تُفسِّر الآليات الفيزيولوجية، أيضاً، أحد الأخطاء الشائعة، الذي يعزو القسم الأكبر من المشاعر إلى القلب، بسبب تغيُّرات تحدث في إيقاع خفقانه وضغط الدم الناشئة كرد فعل على محفزات تجعلنا "نشعر بشيء يحصل في القلب". الكتاب المقدس، بعيداً عن الاقتراب من الواقع، يُعزِّز هذا الخطأ واضعاً "جعلت سروراً في قلبي".

  

بهذه الصيغة، لا يمكن القول بأنّ التطوُّر لا يتمكن من تفسير مسألة المشاعر، بل العكس هو الصحيح: الصيغة الوحيدة لأجل فهم وجود المشاعر هي عبر وضعها تحت المِجْهَرِ البيولوجي التطوريّ.

 

كيف يمكننا تفسير الخوف أو القلق وفق منظور إلهي؟ ألهذه الدرجة الإله المسيحي الرحيم قاسي القلب لكي يتركنا نتغوط من الخوف في الحلبة أو في دار الأيتام؟ 

 

عندما نسير في شارع مُظلم ومهجور ونشعر بحركة خلفنا، يتسارع نبض القلب والتنفس ويقف شعر جسدنا ونتعرق.

  

 أيُّ معنى تمتلك ردود الفعل هذه بسياق ابتهاج الربّ؟

  

 لكن دعونا نُفكِّر على المستويين الفيزيولوجي والتكيُّفي: تقوم هذه التغيُّرات الجسدية بتحضيرنا لمواجهة تهديد ما، مثل مُفترِس أو مُنافس، حيث يسمح ازدياد نبض القلب والتنفس بإيصال أوكسجين أكثر إلى العضلات، مما يساعد على إعداد استجابة جسدية كالهجوم أو الفرار؛ أما التعرُّق فهو يساعدنا على إلغاء الحرارة الزائدة الناشئة عن هذا النشاط؛ أما وقوف شعر الجسد، الذي لا يمتلك قيمة تكيفية لدى البشر، يُفيد أقرباءنا الشمبانزي والقرود بجعل حجم جسدهم أكبر وبالتالي إخافة المُهاجم (التفسير الوحيد لأنّ الشعر يقف لدى البشر حتى الآن في بعض المواقف وهي آلية فيزيولوجية ورثناها من أسلافنا الذين غطاهم الشعر تماماً).


9. الحقيقة التاسعة: سفر اللاويين 17: 11،14 تتواجد الحياة في الدم. هناك حاجة لدم سليم ليحمل المغذيات إلى كل خلية في الجسم. في الماضي، لم يكن معروفاً بأن الدم يمتلك هذه الوظيفة؛ ولهذا مات كثيرون من النزف وبينهم جورج واشنطن.

  

 تعرية "الحقيقة التاسعة"

 

لكن فيما لو يجري إستئصال الكبد .. ما الذي سيحدث؟ أو إستئصال الرئتين؟ أو الدماغ؟

 

(يبدو أن هناك من يمكنه العيش دون هذا الأخير!!!!).

 

حسناً، ففقدان بعض الدمّ أسهل من الفشل الكلوي أو من سرطان الرئة. بناء عليه، ربط البشر، بشكل دائم، بين الدم والحياة لأنهم لاحظوا نتيجة النزف الدموي المتمثلة بالضعف والموت. فقبل الميلاد بخمسة قرون، حضَّرَ أبقراط نظرية معقدة حول الصحة والمرض ولعب الدم دوراً محورياً فيها.

 

صحيح أنه بالكاد قبل قرن من الزمن، لم يُعرَف بعمق دور الدم الفيزيولوجي، لكن المؤكد أن مُزارع شرق متوسطي، قد عاش في بابل قبل آلاف السنين، أدرك بأنه لو فقد الكثير من الدم لمات. 


10. سفر التكوين 1:24 تصنيف الحياة بأنواع حيّة. يوجد حاجز وراثي يمنع تغيُّر نوع حي معين إلى نوع آخر مختلف كلياً. فالتنوع الهائل بالأنواع الحية المعروفة ينتج بحسب النوع فقط، بخلاف ما تفترضه النظرية التطورية.

 

تعرية "الحقيقة العاشرة"

 

لو كان صحيحاً ما قيل أعلاه، لقالت النظرية التطورية بأنّ الدب آكل النمل هو هجين بين الدب البني ونوع النمل Camponotus؛ هذا هذيان محض مألوف لدى الأصوليين:

 

 ففي الآلية التطورية، يُشكِّل الانعزال التكاثري أمراً مركزياً لنشوء أنواع حيّة جديدة. تمنع الحواجز الوراثية من اقتران أفراد نوع حيّ بأفراد نوع حي آخر، لكن لا تمنع تطور نوع حي إلى آخر.

 

شيئان مختلفان للغاية ولأجل فهمهما هناك حاجة لقراءة أكثر من كتاب.

 

فالآية 24 من الإصحاح الاول بسفر التكوين، لا تتحدث عن أنواع حيّة، وهو مفهوم غير مألوف في حقبة كتابة تلك الآية، بل تتحدث عن أجناس، بمعنى "انواع": " و قال الله لتخرج الأرض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك".

 

لا شكّ أن ذات المزارع الشرق متوسطي القديم، قد عرف بأنّ بقراته لا تنجب سوى أبقار؛ لا عصافير ولا سحالي ولا خنازير!

لا يحتاج تمييز الأجناس المختلفة الكثير من الجهد. فمهما بلغ جهل الشخص الذي كتب سفر التكوين، فمن المفترض أنه عرف الفارق بين التمساح واللقلق. حسناً، لا حاجة للإبحار في الأخطاء القائمة في الكتاب المقدس وتطال عالم الحيوان، مثل الحشرات رباعية القوائم (والتي يعتبرها البعض موجودة حتى الآن) أو اختزال التنوُّع البيولوجي في كوكب الأرض بمجموعة ركبت سفينة نوح وأعطت كل هذا التنوع الحيوي القائم اليوم!  

فوضع سحلية وضفدع في سفينة نوح قد أدى فيما بعد إلى ظهور 13000 نوع مختلف من البرمائيات والزواحف بعد انتهاء الطوفان:

 

 فكيف ظهرت كل هذه الانواع إن لم يكن عن طريق التطوُّر؟


 قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الأوّل

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثالث

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الرابع

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الخامس

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السادس

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السابع

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثامن

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء التاسع والأخير

ليست هناك تعليقات: