Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السادس Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السادس Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible

2021-09-12

Crítica a 44 Hechos científicos corroborados por la Biblia نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السادس Criticism of 44 Scientific facts corroborated by the Bible

 26. Isaías 40:26 El Numero de las Estrellas es Finito. Aunque la cifra para el hombre es todavía desconocida, para el Creador de ellas no lo es: “El cuenta el número de las estrellas; A todas ellas llama por sus nombres” (Salmo 147:4).

Esto enlaza con la sentencia anterior (ver Crítica a «44 Hechos científicos corroborados por la Biblia» (VI), 25). Viene a decir que hay tantas estrellas que el hombre no puede contarlas pero, a pesar de ello, su número es finito. Más concretamente, el autor pretende afirmar que en los tiempos en los que se escribió la Biblia se creía en un universo infinito, mientras que la ciencia actual ha demostrado que no lo es, por lo que la Biblia se adelantó a su tiempo.

Sin embargo, esto representa una doble incorrección: A pesar de que algunos pensadores de la antigüedad como Leucipo (s V a.c.) y Demócrito (460 a.c. – 370 a.c.), otros muchos, como Platón (429 a.c. – 348 a.c.) o Aristóteles (384 a.c. – 322 a.c), pensaban en un universo finito. No hay que olvidar que las cosmologías antiguas -en las que por otro lado se basa la Biblia-, como la babilónica o la egipcia, consisten en un universo finito, con forma y límites. Hasta la revolución Copernicana (siglos XVI y XVII), la cosmología más aceptada abogaba por un universo finito, algo que emanaba de la concepción ptolemaica heredada de Aristóteles y conservada por el cristianismo durante la Edad Media.

Tras varios siglos de pensar en un universo infinito, hoy día, la mayor parte de astrónomos vuelve a apostar por un universo finito, topológicamente ilimitado y abierto. Sin embargo, no se descarta la posibilidad de que pudiéramos habitar un universo infinito o, como abogan las teorías sobre el multiverso, en uno de los universos que forman parte de un conjunto infinito.

Así que no creo que debamos buscarle tres pies al gato. El bíblico escritor solo pretende realizar una comparación entre estrellas, granos de arena y el número de descendientes de David, basándose en las cosmologías al uso de la época.

27. Génesis 22:17 Las Estrellas semejantes en Número a los Granos de la Arena del Mar. Sorprendentemente exagerado es el número de granos en la arena del mar, con todo, esta similitud se vio reflejada en la Biblia miles de años antes que los científicos hicieran de esta comparación algo verosímil.

Y dale con la arena y las estrellas…

Pues va a ser que no. Ya hemos comentado las dificultades de la estimación del número de estrellas en el universo observable, dificultades que también encontramos a la hora de estimar el número de granos de arena de los mares y océanos o del planeta entero. Pero precisamente, lo que hoy pensamos, según las estimaciones disponibles, es que ambos números no son para nada iguales. Existen muchas más estrellas en el universo observable (no digamos ya en lo no observable) que granos de arena en el mar. Descubrimientos recientes estiman que el número de estrellas en el universo podría estar en torno a 3×1022 (Dokkum & Conroy, 2010), y eso solo las que se encuentran al alcance de los telescopios actuales multiplicar por el volumen de universo inobservable supondría añadir algunos ceros más. Por el contrario, se estima que el número de granos de arena de todas las playas del planeta se estima en 7,5 x 1018 (McAllister, Hawai University), es decir, entre mil y diez mil veces menos.

No obstante, es necesario destacar que todo esto son meras estimaciones dependientes de muchos factores no conocidos, por lo que lo más adecuado sería decir que no sabemos con seguridad cuantas estrellas hay en el universo observable, ni cuantos granos de arena hay en el planeta Tierra.

Que no, que los antiguos solo estaban diciendo que ambos números eran muy grandes, incapaces de estimar siquiera órdenes de magnitud.




 

26. الحقيقة السادسة والعشرون: سفر إشعياء 40:26 "إِلَى الْعَلاَءِ عُیُونَكُمْ وَانْظُرُوا، مَنْ خَلَقَ ھذِهِ؟ مَنِ الَّذِي یُخْرِجُ بِعَدَدٍ جُنْدَھَا، یَدْعُو كُلَّھَا بِأَسْمَاءٍ؟ لِكَثْرَةِ الْقُوَّةِ وَكَوْنِھِ شَدِیدَ الْقُدْرَةِ لاَ یُفْقَدُ أَحَدٌ". على الرغم من كون العدد مجهول بالنسبة للإنسان، فبالنسبة للخالق معلوم (مزامير 147:4).

  

تعرية "الحقيقة السادسة والعشرين"

   

ترتبط هذه الحقيقة بالحقيقة الخامسة والعشرين. يجهل الإنسان عدد النجوم، ولكن، عددها محدود. يسعى الكاتب إلى القول بأنّ الكتاب المقدس يسبق زمنه، حيث ساد في زمن كتابة الكتاب المقدس فكرة "كون غير محدود"، فيما أثبت العلم الحالي بأنه ليس هكذا، وبالتالي، يتفق العلم مع ما أوردته تلك الآية التي تُعتبر سَبَقْ علمي!!!

 

مع ذلك، يقع هذا الطرح في خطأ مزدوج:

 

فعلى الرغم من تفكير فلاسفة قدماء مثل لوثيبو (القرن الخامس قبل الميلاد) وديموقريطس (460 – 370 ق.م) وأفلاطون (429 – 348 ق.م) وأرسطو (384 – 322 ق.م) في كون محدود؛ فلا يجب نسيان أن الكونية القديمة – التي تأسست كونية الكتاب المقدس عليها عملياً – كالبابلية والمصرية، فهي تقوم على كون محدود مع شكل وحدود. بعد حدوث الثورة الكوبرنيكوسية (القرنين السادس عشر والسابع عشر)، دافعت الكونية الأكثر قبولاً عن الكون المحدود، وقد استند هذا الدفاع على المفهوم البطليمي الموروث من الأرسطي والمحفوظ من قبل مسيحية القرون الوسطى. 

بمرور قرون على التفكير بكون لا محدود، يعود قسم كبير من الفلكيين للرهان على كون محدود، غير محدود مكانياً ومفتوح. مع ذلك، لا تُستبعَدُ إمكانية عيشنا في كون غير محدود أو لانهائي، أو كما تطرح بعض النظريات مثل الاكوان المتوازية، في أحد الاكوان التي تُشكِّل سلسلة لانهائية من الأكوان. 

لا يوجد أيّ مُبرّر لإعتبار الآية تتحدث عن أكثر من مقارنة بين النجوم والرمال وعدد المتحدرين من داوود والمبنية على مفهوم الكونية الذي ساد خلال فترة كتابة تلك الآية. 

 

27. الحقيقة السابعة والعشرون: سفر التكوين 22:17 عدد النجوم مماثل لعدد رمال البحر "أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِیرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَیَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِه". يُفاجيء العدد الهائل لرمال البحر، مع كل هذا، يحضر هذا التشابه في الكتاب المقدس منذ آلاف الأعوام وقبل أن يُجري العلماء هذه المقارنة الواعدة.

  

تعرية "الحقيقة السابعة والعشرين"

  

غير صحيح ما أورده الكاتب. لقد تحدثنا عن صعوبات تقدير عدد النجوم في الكون القابل للمُلاحَظَة، كالصعوبات التي تواجهنا لدى محاولة تقدير عدد رمال البحار والمحيطات أو كوكب الأرض بكامله. لكن بدقّة، ما يُرى اليوم، ووفق التقديرات المُتاحة، العددان غير متساويين أبداً. يوجد نجوم في الكون القابل للمُلاحَظَة (دون نسيان وجود قسم غير مُلاحَظ حتى اللحظة ولا يدخل ضمن هذا العدد) أكثر من الرمال البحرية. تُقدِّرُ اكتشافات حديثة عدد النجوم في الكون بحوالي 3 × 1022 (Dokkum & Conroy, 2010)، وهذا العدد، نُكرّر، يغطي النجوم الممكن رؤيتها بالمنظار فقط ويعني هذا بأن العدد أكبر حتماً. في المقلب الآخر، يُقدَّرُ عدد رمال الشواطيء في كوكب الأرض بحوالي 7.5 × 1018  (McAllister, Hawai University)، أي أقلّ بعدد يتراوح بين 1000 و10000 مرّة تقريباً.

 

مع ذلك، يجب التنويه إلى أن تلك الأعداد عبارة عن محض تقديرات مستقلة عن عوامل كثيرة غير معروفة، لهذا من الأفضل القول بأننا لا نعرف عدد النجوم ولا الرمال بموثوقية في الكون القابل للملاحظة حتى الآن؛ لا الادعاء بتساويهما. اعتبر القدماء أنّ الأعداد كبيرة جداً ولم يتمكنوا من تقدير كثير من الأنظمة الكميّة.

 

28. الحقيقة الثامنة والعشرون: رسالة بولس إلى أهل رومية 1: 20-32 رفض الخالق هو فساد أخلاقيّ "لأَنَّ أُمُورَهُ غَیْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَھُ السَّرْمَدِیَّةَ وَلاَھُوتَھُ، حَتَّى إِنَّھُمْ بِلاَ عُذْرٍ. لأَنَّھُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ یُمَجِّدُوهُ أَوْ یَشْكُرُوهُ كَإِلھٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِھِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُھُمُ الْغَبِيُّ. وَبَیْنَمَا ھُمْ یَزْعُمُونَ أَنَّھُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُھَلاَءَ،  وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ یَفْنَى بِشِبْھِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي یَفْنَى، وَالطُّیُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ. لِذلِكَ أَسْلَمَھُمُ اللهُ أَیْضًا فِي شَھَوَاتِ قُلُوبِھِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِھَانَةِ أَجْسَادِھِمْ بَیْنَ ذَوَاتِھِمِ. الَّذِینَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي ھُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِینَ. لِذلِكَ أَسْلَمَھُمُ اللهُ إِلَى أَھْوَاءِ الْھَوَانِ، لأَنَّ إِنَاثَھُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاسْتِعْمَالَ الطَّبِیعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِیعَةِ،  وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَیْضًا تَارِكِینَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِیعِيَّ، اشْتَعلُوا بِشَھْوَتِھِمْ بَعْضِھِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِینَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِینَ فِي أَنْفُسِھِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِھِمِ الْمُحِقَّ. وَكَمَا لَمْ یَسْتَحْسِنُوا أَنْ یُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِھِمْ، أَسْلَمَھُمُ اللهُ إِلَى ذِھْنٍ مَرْفُوضٍ لِیَفْعَلُوا مَا لاَ یَلِیقُ. مَمْلُوئِینَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِنًا وَشَرّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِینَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا،  نَمَّامِینَ مُفْتَرِینَ، مُبْغِضِینَ للهِ، ثَالِبِینَ مُتَعَظِّمِینَ مُدَّعِینَ، مُبْتَدِعِینَ شُرُورًا، غَیْرَ طَائِعِینَ لِلْوَالِدَیْنِ،  بِلاَ فَھْمٍ وَلاَ عَھْدٍ وَلاَ حُنُوٍّ وَلاَ رِضىً وَلاَ رَحْمَةٍ. الَّذِینَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ مِثْلَ ھذِهِ یَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ یَفْعَلُونَھَا فَقَطْ، بَلْ أَیْضًا یُسَرُّونَ بِالَّذِینَ یَعْمَلُونَ". تؤثر خشية يهوه / الله في سلوك وأفعال كل فرد. يسمح التطور بظهور الفوضى والفساد لأنه يرفض الخالق الذي يدين الإنسان له.

  

تعرية "الحقيقة الثامنة والعشرين"

  

خلطٌ لعبّاس بدبّاس! .. يبني الخلقيُّون طروحاتهم عليه كأساس! علاقة التطور بالفوضى والفساد كعلاقة الثلّاجة بتحضير البوشار! حيث لا يوجد أيّة علاقة طبعاً!

 

يتآمر الملحدون والداروينيون والطبيعيون واللادينيون واللاأدريون على مدار اللحظة على الخالق المِغْوار! 

نعود لحكاية الخوف من الخالق و"العصا والجزرة"؛ هو بحاجة لدكتاتور فوق طبيعي يفرض قواعد لعبته عليه (الأخلاق) حيث لا يمكنه اتباعها دون تهديد  (بالجحيم أو بجهنم الحمراء!).

 

يُرجى مراجعة بعض مواضيع علم النفس المتعلقة بالرُهاب والخوف فعسى أن تجد حلّاً مناسباً "للخوف من الخالق"!

 

29. الحقيقة التاسعة والعشرون: سفر أيوب 38: 29-30 عصر جليديّ "مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ الْجَمَدُ؟ صَقِیعُ السَّمَاءِ، مَنْ وَلَدَهُ؟  كَحَجَرٍ صَارَتِ الْمِیَاهُ. اخْتَبَأَتْ. وَتَلَكَّدَ وَجْھُ الْغَمْرِ". قبل الطوفان الكبير لا يُشار إلى الجليد أبداً، مع هذا، بعد ذاك الحدث، نجد هذا التصريح العظيم: "من نَسَمَةِ اللهِ یُجْعَلُ الْجَمْدُ، وَتَتَضَیَّقُ سِعَةُ الْمِیَاهِ" سفر أيوب 37:10.

  

تعرية "الحقيقة التاسعة والعشرين"

  

 تطرح الآية تساؤلات ولا تطرح أفكار أو آراء؛ فكيف يمكن استنتاج أنها تتحدث عن الطوفان وما جرى بعد الطوفان من عصر جليدي مزعوم؟!

 

تمنيات الكاتب شيء ومضمون الآية شيء آخر .. فهل تعقلون!

 

 

30. الحقيقة الثلاثون: سفر إرميا 1:5 تبدأ الحياة في التخصيب "قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبيا لِلشُّعُوبِ". عقوبة يهوه بالنسبة للإجهاض هي الموت (سفر الخروج 21-22-23). اليوم، يُعتبر واقع بيولوجي غير قابل للدحض إلقاح بويضة لتعطي كائن بشريّ. ولا شيء يُضاف إلى هذه اللاقحة سوى أوكسجين وغذاء وهو ما يحتاجه الشخص البالغ لكي يبقى على قيد الحياة.

  

تعرية "الحقيقة الثلاثين"

  

باديء ذي بدء، لا يتحدث إرميا عن شيء اسمه "تخصيب" ولا عن لاقحة ولا بويضة ولا حيوان منويّ. كذلك، لا حاجة لشهادة دكتوراه في علم الأحياء لمعرفة أن الطفل يتواجد ويعيش أوائل شهوره في بطن أمه. علاوة على هذا، ما علاقة الإجهاض بالآية؟

 

 وهل تظنّ أن عقوبة الإعدام بحق المُجهضة "شيء يستحق التمجيد"؟!!

 

 آه يا ليــــــــل يا عيـــــن!

 

31. الحقيقة الواحدة والثلاثون: سفر أيوب 10: 8-12 تطوُّر أو نموّ الجنين "يدَاكَ كَوَّنَتَانِي وَصَنَعَتَانِي كُلِّي جَمِیعًا، أَفَتَبْتَلِعُنِي؟ اُذْكُرْ أَنَّكَ جَبَلْتَنِي كَالطِّینِ، أَفَتُعِیدُنِي إِلَى التُّرَابِ؟  أَلَمْ تَصُبَّنِي كَاللَّبَنِ، وَخَثَّرْتَنِي كَالْجُبْنِ؟  كَسَوْتَنِي جِلْدًا وَلَحْمًا، فَنَسَجْتَنِي بِعِظَامٍ وَعَصَبٍ. مَنَحْتَنِي حَیَاةً وَرَحْمَةً، وَحَفِظَتْ عِنَایَتُكَ رُوحِي". إلى منتصف القرن الثامن عشر، استند علم الأجنة على الافتراضات لا على المعرفة. إلى أن أدخل كاسبار فريدريك وولف نظرية الخلايا غير المتمايزة بداية، لتتمايز فيما بعد وتُنتج أنسجة وأعضاء، كما يقصُّ سفر أيوب.

  

تعرية "الحقيقة الواحدة والثلاثين"

 

إستحضار إسم واضع نظرية الخلايا وإعتبار أن علم الأجنة لم يتقدم إلا بعد ظهور هذه النظرية: انفصال عن الواقع وعن واقع عمل العلوم بالعموم ومحاولة يائسة جديدة لتقويل الآيات ما تقله. عرف القدماء، الذين لا ذنب لهم بممارسات الكاتب المُشينة، اللحم والجلد والعصب (بالتأكيد لا كما نفهمه ونعرفه اليوم) لكن الأكيد أنهم لم يعرفوا انقسام الخلايا وتمايزها لإعطاء الأنسجة والأعضاء.

 

الحقيقة الثانية والثلاثون: مزامير 139: 11-16 الحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين "لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَیْتَ كُلْیَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِیبَةٌ ھِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ یَقِینًا. لَمْ تَخْتَفِ عَنْكَ عِظَامِي حِینَمَا صُنِعْتُ فِي الْخَفَاءِ، وَرُقِمْتُ فِي أَعْمَاقِ الأَرْضِ. رَأَتْ عَیْنَاكَ أَعْضَائِي، وَفِي سِفْرِكَ كُلُّھَا كُتِبَتْ یَوْمَ تَصَوَّرَتْ، إِذْ لَمْ یَكُنْ وَاحِدٌ مِنْھَا". خلال عقد الخمسينيات من القرن المُنصرم، اكتشف كل من واطسون وكريك الخارطة الوراثية للحياة. قبل ثلاث آلاف عام، يُشير الكتاب المقدس إلى هذه الشيفرة المكتوبة في كل كائن حيّ.

  

تعرية "الحقيقة الثانية والثلاثين"

  

نترك للقاريء الكريم التمعُّن بآيات المزامير واكتشاف الرابط بينها وبين الـ DNA!



 قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الأوّل

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثاني

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثالث

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الرابع

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الخامس

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء السابع

نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء الثامن

 نقد "44 حقيقة علمية يؤكدها الكتاب المُقدّس" .. الجزء التاسع والأخير

ليست هناك تعليقات: