El reino animal: LA CLONACIÓN مملكة الحيوان (22): الإستنساخ The animal kingdom - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : El reino animal: LA CLONACIÓN مملكة الحيوان (22): الإستنساخ The animal kingdom

2011-11-20

El reino animal: LA CLONACIÓN مملكة الحيوان (22): الإستنساخ The animal kingdom

Un clon es una unidad genéticamente igual a la unidad predecesora, de la que está clonado. La unidad puede ser molecular, clonando un gen, un grupo de genes, el ADN completo, una célula, un tejido, un órgano o un individuo completo. Los clones se producen de forma natural por división asexual. La clonación plantea una 
  serie de problemas que están todavía por resolver.
se puede leer todo el artículo, aquí

 

هو تحقيق نسخة متطابقة جينياً وراثياً مع نسخة قائمة. ولهذا يُقال إستنساخ. 
 
يمكن أن يحدث مع الوحدة جزيئية، بمعنى إستنساخ جين، مجموعة جينات، أو إستنساخ كامل الحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين DNA، خليّة، نسيج، عضو أو فرد كامل. 
 
تنتج، عادة، عملية الإستنساخ بصورة طبيعية عبر الإنقسام اللاجنسيّ. 
 
يواجه الإستنساخ، للآن، جملة من المشاكل التي تنتظر الحلّ.
 

الإستنساخ الجزيئيّ
 

يتحقق عبر عمليتين، هما:
 

أولاً: إستنساخ لا خليويّ، معروف ايضاً تحت اسم آلية توسيع DNA أو RNA. يمكن أن يكون لهذا الإستنساخ غرضين، الحصول على كمية كبرى من الحمض DNA لغايات مختلفة، أو لتحديد تسلسل قطعة صغيرة من الحمض DNA في عملية إنحلال.

تطبيقات الإستنساخ متنوعة جداً. فيتم إستخدامه مثلاً للكشف عن تسلسلات الحمض DNA، كذلك، لِسَلْسَلَة الحمض DNA، لتتبع الطفرات، تشخيص الأمراض (المتصلة بالقرابة أو سواها)، كذلك، لأجل دراسات تطورية، الكشف عن خلايا سرطانية، تضخيم الحمض DNA لاجل الاستنساخ الخليويّ ... الخ.


ثانياً: الإستنساخ الخليوي: تستخدم هذه الآلية خلايا لأجل استنساخ مقاطع من DNA، لا يشكّل هذا إستنساخ خلايا طبعاً. لاجل هذا، فيجب تحقيق تضخيم مُسبق (ما يعني  استنساخ نُسخ مُستنسخة)  DNAالمُراد استنساخه. لاحقاً، يتم إدخال الحمض DNA في نواقل، لتقوم بنقله وإدماجه في الخلايا. تسمى هذه الخلايا، خلايا مُضيفة، وهي الخلايا التي يجب زراعتها، ما يعني تحقيق تضاعفها بوسط مزروع.


عندما تتضاعف الخلايا، يتضاعف DNA أيضاً والمقطع المُراد استنساخه. بهذا الشكل، يتم الحصول على رقم مُرتفع من الخلايا المحتوية على DNA المرغوب بإستنساخه وهو المُعاد تركيبه.
 
يمكن أن يكون الهدف من هذا النوع من الإستنساخ تضخيم DNA المستنسخ بقصد دراسة تسلسله، بنيته، لأجل دراسات تاريخه التطوريّ أو لتحديد الطفرات. كذلك، يُستخدم هذا المنهج لدراسة آلية تنظيم الجينات، نسخها وترجمتها. تطبيق آخر، يتمثّل بالحصول على البروتين المقونن لسلسلة الحمض DNA المُستنسخ، لكي يتم تحليل بنية البروتين بغية تغييرها أو لاإستخدامها تجارياً وفق خصائصها. تُستخدَمُ هذه التقنية للحصول على الآنسولين المستخدم بعلاج حالات مرض السكري.


إستنساخ الخلايا، الأنسجة أو الأعضاء


  تُستخدَمُ خلايا جذعيّة قادرة على تشكيل خلايا متمايزة أخرى، والتي يمكن أن تعطي الأصل للأنسجة أو يمكنها تكوين الأعضاء، بحسب قدرتها على توجيه النمو الكليّ للعضو totipotentes
 
يمكن استخدام هذه التقنية بحالات الحروق، لاجل توليد خلايا ظهارية اعتباراً من خلايا جذعية وتخفيف رفض زرع الجلد. تمت محاولات بحالات مرض السكري: بإدخال خلايا جذعيّة الى البنكرياس، ادخال جين "عادي" مُنتج للآنسولين. تتمايز تلك الخلايا لاجل تشكيل خلايا بنكرياسيّة مطعمّة بجسم المريض. كذلك استخدموا هذه التقنية عند مرضى عانوا من احتشاء قلبيّ. فقد حققوا تنمية خلايا جذعيّة لتتمكن من تشكيل خلايا عضليّة قلبيّة: يجري تطعيمها بالقلب للتعويض عن الخلايا الميتة، وبهذا، تحدث إعادة توليد للمنطقة المتعرضة للأذى من الاحتشاء.
 
 
إستنساخ الكائنات الحيّة


  طبَّقوا الاستنساخ النباتيّ في الزراعة ونباتات الحدائق منذ وقت طويل. 
 
منهج الزراعة "بواسطة الفسيلة" عبر أخذ قطعة (فرع) من نبات وزرعها بالتربة، بانتظار تشبثها فيها وإعطاء الجذور. هكذا، نحصل على نبات مستنسخ من النبات الأم والذي يحمل ذات الخصائص.
 
خلال قرون طويلة، بحث الانسان عن أفضل سلالات قطعان الماشية، عبر انتقاء أفراد ذوي ميزات هامة كامتلاك زائد من اللحم أو إنتاج أفضل من الحليب والصوف. كذلك، في الزراعة، لجؤوا إلى الإنتقاء للافضل من النباتات من حيث الإنتاج والمقاومة للمناخ والحجوم، وقد تمثّلت الصيغة الافضل عبر التهجين بين النباتات المتقاربة للحصول على خصائص مرغوبة أكثر، ولو أنه لم تنجح تلك الصيغة دوماً. حالياً، يُمنع استخدام الهرمونات لإنتاج زيادة بحجم أو نمو أسرع عند حيونات او نباتات لتغذية البشر، نظراً لعواقبها على صحة مستهلكيها.


بوقتنا الراهن، يُستخدم الإستنساخ للحصول على كائنات معدّلة وراثياً، معروفة من قبل العامة، غير المتخصصة علمياً، باسم المُستنخسة. حيث يجري البحث عن عزل جينات مسؤولة عن السُمنة، انتاج الحليب، مقاومة العدوى المرضيّة، مقاومة مبيدات الأعشاب.
 

تقوم التقنية، عند الحيوانات، على الحصول على خلايا تحتوي الجين المسؤول عن الميزة المرغوبة. بعد هذا، يتم ادماج نواة تلك الخلية في بويضة الكائن الذي تمّ أخذ النواة ذاتها. بعد ذلك، يتوجب حصول انقسام لتلك الخليّة مضاعفة الكروموزومات لتشكّل الفرد الجديد، كما يحصل مع اللاقحة المتكونة من اتحاد حيوان منوي وبويضة عبر التخصيب. بالنهاية، لكي ينمو هذا الجنين، يجب زرعه في رحم أنثى.

يمكن القيام بتعديل جينيّ لنواة الخليّة لحيوان لأجل استنساخها لاحقاً. بهذه الحالة، ستندمج النواة مع المعلومة الجينية المعدّلة بالبويضة. 
 
في حالة النباتات، تُستخدم خلايا قادرة على الإنقسام. وتُضاف لهذه الخلايا جينات منتقاة. بعدها مباشرة تُزرَعُ الخلايا مخبرياً ويتم الحصول منها على نباتات بميزات مختلفة عن النبتة الاصليّة. إنها نباتات مُستنسخة.
 

المشاكل الناجمة عن الإستنساخ
 

تظهر المشاكل الناجمة عن الإستنساخ اعتباراً من الإستنساخ الجزيئيّ، إستنساخ الخلايا وفي إستنساخ الأفراد.
 
ينشأ عن الإستنساخ الجزيئيّ أنواع مختلفة من المشاكل، وذلك وفق المنهج المُوظّف بالعمل: لاجل تحقيق الإستنساخ اللاخليويّ للجزيئات، من الضروريّ معرفة تسلسل الحمض DNA المرغوب بتوسيعه. فيما لو نجهل هذا التسلسل، فلن نتمكّن من تحقيق الإستنساخ. لتحقيق الإستنساخ الخليويّ للجزيئات، من الضروريّ، تحقيق الخطوات التالية:


أولاً: معرفة تسلسل DNA المطلوب إستنساخه.
 
ثانياً: إختيار عامل فعّال بشكل كافٍ لإدراج تسلسل DNA.
 
ثالثاً: توفير خلايا قد أُعيدَ تركيبها بواسطة هذا العامل.
 
رابعاً: إستعادة المُنتج المقونن من قبل الكائن المُستنسخ.

يُواجِهُ إستنساخ الخلايا عوائق ايضاً. يتوجب الحصول على خلايا جذعيّة. يمكن الحصول على خلايا جذعيّة من:

أولاً: خلايا متولدة من أنسجة محددة تسمى الخلايا المرتبطة، كالخلايا التي تولّد الخلايا الدمويّة في النخاع الشوكيّ.

ثانياً: خلايا totipotentes قادرة على تأصيل كل نسيج لأيّ أصل خليويّ. هذا النوع من الخلايا: فقط يمكن الحصول عليه من أوائل مراحل الانقسام الخليوي في النموّ الجنينيّ. وهذه الخلايا التي نقصدها هنا تسمى خلايا أريمية، والتي تظهر عند انقسام اللاقحة. ولهذا للتمكن من استخدامها، يتوجب العمل مع الاجنّة. يمكن تحقيق هذا العمل مع خلايا حيوانية، لا مع البشر، فلا تسمح القوانين الراهنة باستعمال الأجنّة البشريّة.



يسعى القانون، جرّاء هذا المنع، إلى تفادي الوصول لتطوير تقنية ضرورية لاستنساخ أفراد بشريين. ويستلزم هذا المنع بالضرورة عدم امكان فكّ الغاز الآليات التي يتم تحول الخلايا فيها من نوع totipotente لنوع comprometida  للوصول الى توليد نوع من الاصل الخليوي. كذلك، يساهم المنع بإيقاف بحث علاجات بعض الأمراض مستحيلة الشفاء حتى وقتنا، مثل الشلل الرباعي، أو خلق اعضاء مصممة بحسب إحتياج كل مريض، وطبعا دون ظهور رفض لزرعها بأجسام المرضى.

يطرح إستنساخ الكائنات (أو الأعضاء) المعدلة جينياً نوعين من المشاكل:

أولاً: مشكلة إجتماعية: فقد تمّ تشجيع الرفض للأشياء "المعدلة وراثياً"، حيث يسود جهل لتداعيات يمكن ان تحصل نتيجة التغيير الجيني عند الكائن وفي البيئة المحيطة وعند المُستهلك.
 
ثانياً: مشكلة تقنية: هذه التقنية حديثة جداً للآن، والمشاكل التقنية كثيرة بحالة إستنساخ الحيوانات، أكثر منها بعالم النباتات.
 
 
 

ليست هناك تعليقات: