أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ 125 سورة الصافات .. Vais a invocar a Baal, dejando al Mejor de los creadores 125/37 Corán فقال لهم ايليا امسكوا انبياء البعل و لا يفلت منهم رجل فامسكوهم فنزل بهم ايليا الى نهر قيشون و ذبحهم هناك سفر الملوك الأول، 18:40 .. Entonces Elías les dijo: Prended a los profetas de Baal, para que no escape ninguno. Y ellos los prendieron; y los llevó Elías al arroyo de Cisón, y allí los degolló.1 Reyes 18.40 يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه و العبد كسيده ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري اهل بيته 10/25 إنجيل متى .. Bástale al discípulo ser como su maestro y al siervo como su señor. Si al padre de familia llamaron Beelzebú, ¿cuánto más a los de su casa? Mateo 10/25 يهزم بعل إله البحر يم، الإبن المفضل للإله إيل .. قصيدة أوغاريتية قديمة .. Baal vence a Yam —el dios del mar—, el hijo predilecto del dios El .. Poema antiguo de Ugarit

Nos veremos en el año نلتقي في العام 2017

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2016




عمر إدلبي Omar Edlbi
في سوريا..
قال الشعب لحاكمه المستبد المجرم: ارحل
فناصره العالم أجمع وقال للشعب: ارحل
 

خير الكلام ما قلَّ ودلَّ .. وكلمتين نضاف أحسن من إعلام أسديّ عربيّ دوليّ وسخ! 









 
كلّ مَنْ يُراهن على "هدنة" مع مافيا الأسد: أحمق! لقد أدمنت مافيا الاسد القتل كإسلوب حواريّ وحيد مع الشعب السوري: قتل الضمير والإحساس لدى مؤيديها وقتل بكافة أنواع الأسلحة المحرّمة والمسموحة دوليا لمعارضيها!




 إرهاب "زينب لن تُسبى مرتين" .. الإرهاب المسكوت عنه عالمياً!!




مافيا الأسد وألف باء الوفاء للحلفاء (1): تسليم عبد الله أوجلان 

مافيا الأسد وألف باء الوفاء للحلفاء (2): تسليم مناضلين أحوازيين 

مافيا الأسد وألف باء الوفاء للحلفاء (3): اغتيال كوادر فكرية وعسكرية وطنية لبنانية  

مافيا الأسد وألف باء الوفاء للحلفاء (4): سجن وقتل ضباط ومثقفين علويين







ملحوظة هامة: كل ما ينشَرْ في هذه السلسلة هو مجرّد عينة بسيطة للغاية من المعلومات، وما خفي كان أعظم حتماً! حيث لا يمكن لنا في إلحاد إسباني عربي شَيْطَنَةُ "الشيطان" ما عاذت الطبيعة! كما أنّ تحديث معلومات هذه الملفات ستجري عند تحصيل أيّ معلومة ذات صلة كما حدث مع الملف الثالث.

وشكراً 





 





 
حكم حافظ الأسد .. ودروس للمستقبل في سورية

الثورة السورية مستمرّة .. لقاء هام مع أنور البني 








بادر حافظ الاسد  في العام 1963 ببناء سلطة شخصية (قبل أن يصل إلى الحُكم، بانقلاب وليس بانتخابات حرّة، بسبعة أعوام! فينيق)، حيث أوعز للملازم الشاب (محمد الخولي) لإقامة جهاز مخابرات للقوات الجوية! من المدهش تماماً الملاحظة أنّ الاسد الرجل الوحيد في سورية الذي يؤسس لنفسه، وليس للدولة، جهازاً سرياً!! وذلك منذ العام 1965، حيث شكل لنفسه ميليشيا (سرايا الدفاع) والتي اشتهرت على يد شقيقه رفعت لاحقاً!

من كتاب سورية في عهدة الجنرال  الأسد – دانييل لوغاك
ص 104 - الكتاب موجود في مكتبة المُدوّنة 

ما قام به المُجرِمْ حافظ الاسد، عملياً، هو إلغاء "للدولة السورية ولمؤسساتها"، وبيجيك معارض موسكوي أو طهراني وبقلك بدنا نحافظ على مؤسسات الدولة! يعني عمليا بدو يحافظ على حُكم مافيا الاسد! ويستخدم شعارات "حقن الدم" و"الحل السياسي" و"ضحايا الطرفين" المُفارقة للوقائع على الأرض بصورة مقزّزة! بالمناسبة ما فعله الإرهابي حافظ مع محمد الخولي والمخابرات الجوية: فعله في كل الوزارات والنقابات والمكاتب الحكومية والجيش .. إذا: عن أيّة مؤسسات دولة يتحدث أولئك المُعارضون؟ يا ريت يشرحولنا! مع إنّي شخصياً يائس من شروحاتهم البائسة!


جلال نوفل .. الثورة مستمرّة 

وفق دراسات عديدة (إحداها هنا) تبين أنّ نصف سكان إسبانيا يعاني من رائحة الفم الكريهة! وهذا في ظلّ وزارة صحّة تقوم بواجباتها التوجيهية الصحية بصورة شبه مثالية، لكن هل يسمح لنا هذا التفصيل بإطلاق الأحكام على المجتمع الإسباني "بالوساخة" مثلاً؟ أم يجب أن نفهم أسباب رائحة الفم الكريهة وتثقيف الناس بمكافحتها؟
هنا ينبري بعض تنويريي المنتديات (360 فولت) ليُتحفنا بأوضاع لاجئين سوريين وعراقيين وغيرهم ممن يصلوا لأوروبا بأوضاع صحية حياتية مرعبة ومزرية، وهم الهاربين من عصابات الأسد والمالكي العبادي الداعشية! من الذين تلقوا القليل من الدعم الصحي الحكومي والكثير من التشبيح والنهب والقتل والإرهاب من ذات الحكومات! ليحدثنا عن أسنانهم ورائحة فمهم وووالخ! فعلا شرّ البليّة ما يُضحك! وهو ذات التنويري الذي يتجاهل إجرام واستبداد العصابات الحاكمة بل ربما يعتبرها حكومات وطنية تقدمية وهنا الطامة الكبرى في الواقع!
طبعاً يوجد دراسات صادرة عن مراكز بحث وصحافة ألمانية وأوروبية هامة جداً تُشيد باللاجئين السوريين وغيرهم، ولا أجد ضرورة لنقل روابط لها لأنّ الأمر أبعد بكثير من تقييم "شعب أو جماعة" من خلال سلوك أفراد مهما بلغ عددهم! فهل نتعظ بمسألة التعاطي مع الجماعات المقيمة أو المهاجرة بصورة واقعية أم نستمر بالتهريج؟!