La regla de oro القاعدة الذهبية The golden rule - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : La regla de oro القاعدة الذهبية The golden rule

2021-03-20

La regla de oro القاعدة الذهبية The golden rule

 La regla de oro -o ley áurea- es la denominación del principio moral básico más común en todas las culturas y civilizaciones. Suele expresarse así: “trata a los demás como quisieras que te trataran a ti” (en su forma positiva) o “no hagas a los demás lo que no quieras que te hagan a ti” (en su forma negativa, también conocida como regla de plata).

Un planteamiento tan común se ha asociado –desde mucho antes de que Marc Hauser emprendiera sus estudios- a lo innato: a la naturaleza humana.

Cierto que un entendimiento “elevado” lleva a universalizarlo, de modo que se aplique a todos los seres humanos, y no sólo a miembros del propio grupo, etnia o nación. Los derechos humanos se basan en el desarrollo filosófico-político-legislativo de este principio.

La primera enunciación conocida de la regla de oro procede del Antiguo Egipto, una narración del Imperio Medio llamada Historia del campesino elocuente. En la misma, fechada entre 1970 y 1640 AEC, se dice: «Haz por aquel que puede hacer por ti, de modo que le induzcas a obrar igual» .

Desde entonces, la práctica totalidad de religiones y sistemas ético-filosóficos han repetido el mismo principio:

Zoroastrismo: “La naturaleza sólo es buena cuando no se hace a los demás nada que no sea bueno para uno mismo” (Shayast-na-Shayast 13,29). “Lo que es bueno para todos y para uno, para quienquiera: eso es bueno para mí. (...) Lo que sea bueno para mí, eso mismo debería juzgarlo para todos". (8ª Gãthã, Yasna 43:1).

Leer más, aquí 

The Golden Rule 

What do we get wrong about the Golden Rule? 


القاعدة الذهبية، أو القانون الذهبي، هي المبدأ الأخلاقي الأساسي الأكثر حضوراً في جميع الثقافات والحضارات.

 تقول هذه القاعدة، عادة، الآتي: 

"عامِل الآخرين كما تحب أن يعاملوك" (في صيغتها الإيجابية) أو "لا تُعامِل الآخرين فيما لا ترغب أن يعاملوك به" (في صيغتها السلبية، والمعروفة، كذلك، بالقاعدة الفضية). 

 

 طرح شائع، قد رافق، منذ زمن طويل يسبق دراسات مارك هوزر بكثير، ما هو غريزيّ: 

 

طرح خاص بالطبيعة البشرية.  

 

من المؤكد أن فهم هذه القاعدة، سيقود لإنتشارها على نطاق واسع، بحيث تُطبّق على كل البشر، وليس على أعضاء جماعة بعينها أو إتنية أو أمة. 

 

تتأسس حقوق الإنسان على التطور الفلسفي – السياسي – التشريعي الحاصل على هذه القاعدة. 

 

تعود النسخة الأولى من هذه القاعده الذهبية إلى مصر القديمة، وقد وردت في قصة فرعونية عنوانها "قصة فلاح فصيح"، ظهرت خلال الفترة الممتدة بين العام 1970 و1640 قبل الميلاد، وتقول: 

 

"اعمل مع الآخر مثل ما يمكن أن يبدر منه تجاهك، بحيث يدفعك لفعل شيء مشابه". 

 

من وقتها، رددت جميع الأديان والأنظمة الفلسفية – الأخلاقية ذات المبدأ، فنجد: 

 

الزرادشتية: "تكون الطبيعة خيرة، فقط، عندما يتصرف الشخص مع الآخرين كما يشتهي أن يتصرفوا معه". (شاياصت – نا – شايصت13، 29). "الخير بالنسبة للجميع وبالنسبة لشخص واحد، أياً يكن: هو الخير بالنسبة لي ... وما هو خير بالنسبة لي، يجب عليّ أن أعتبره كذلك لدى الآخرين". (غاتا، ياسنا 43، 1).

 

الهندوسية: "لا تعمل مع الآخرين ما هو غير خيّر بالنسبة لك" (ماهابهاراتا، XIII، 115، 22). "لا يجب على الواحد التصرُّف بصيغة يعتبرها غير محببة بالنسبة له: فهذا الأمر هو جوهر الأخلاق" (ماهابهاراتا، XIII، 114، 8). 

 

اليهودية: "لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك، بل تحب قريبك كنفسك" (سفر لاويين، 19، 18). "لا تفعل مع الآخرين ما لا ترغب بأن يفعلوه معك" (Hillel، شابات 31 a). 

 

البوذية: "لا تتعامل مع الآخرين بطريقة تعتبرها مهينة" (أودانا – فارغا Udana-Varga 5، 18). "موقف غير محبب أو غير مريح لي، ليس كذلك له؛ وكيف يمكنني فرض وضع غير محبب ولا مريح لي على الآخرين؟" (سانيوتا نيكايا 5، 353. 35 – 342، 23). 

 

كونفوشيوس: "لا تفعل مع الآخرين ما لا ترغب بأن يفعلونه معك أبداً" (المختارات 15، 23). 

 

لاوتسو: "اعتبر ربح جارك كربحك، وخسارة جارك كخسارتك" (تاي شانغ كان ينغ بين T’ai Shang Kan Ying P’ien، 213 – 218). 

 

فيثاغورس: "لا تفعل شيء يتسبب لك بالخجل مع الآخرين، ولا لمرة واحدة؛ سيما إن تحترم نفسك. قُم بمحاكمة تصرفاتك وكلماتك" (آيات ذهبيات: 12 – 14). 

 

أبيقور: "يساهم تقليل حجم الأذى، عن الأقلية والأكثرية، بزيادة حجم السعادة للجميع". 

 

يسوع: "تحب قريبك كنفسك" (انجيل متى، 22: 39). "فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم، لأن هذا هو الناموس والانبياء" (انجيل متى، 7: 12). وتتكرر آيات شبيهة في انجيل متى 5، 38 وانجيل لوقا 6، 27 – 36 وغيرها. 

 

بولس الرسول: "لا تكونوا مديونين لأحد بشيء إلا بان يحب بعضكم بعضاً، لأن من أحب غيره فقد أكمل الناموس" (رسالة بولس إلى أهل رومية 13، 8). تتكرر الفكرة في غلاطية 5: 14. 

 

الإسلام: "لا يؤمن أحدكم حقّ الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه" (حديث منسوب لمحمد، رواه البخاري، الفصل الثاني، 9).

 

البهائية: "لا تحمل أيّ شخص ما لا طاقة لك على حمله" (بهاء الله، سورة الملوك)؛ "اختر لقريبك ما تختاره لنفسك" (الكلمات الفردوسية. بهاء الله، لوحات 6، 20). 

 

كانط: "تصرف بصيغة يمكنك أن تحب، من خلالها، أن يتحول فعلك إلى قانون كونيّ". 

 

هناك أقوال شبيهة كثيرة، من جميع الأزمنة والثقافات، لا يتسع المجال لإيرادها كلها في هذا المقال، سيما في العصر الحديث، فقد ذكرنا كانط فقط، في حين بحث هوزر صدى هذا المبدأ في الغرب وتحقق بيتر ألبرت ديفيد سنجر من حضوره لدى جماعات بعيدة عن نمط الحياة الغربي الحديث وتشكل جزء من مجتمعات على مستوى دولة. 

هو مبدأ أساسيّ للبشرية، وجزء من قاعدة حقوق الإنسان.

 كما أشرنا أعلاه، يبدو أنه إرث الجميع، أو إرث الأغلبية منّا ونظرياً على الأقلّ. الخطوة التي أفضت إلى تحويل المباديء إلى قضية ممارسة (سلوكية)، هي ما بحثه كبار الفلاسفة (أفلاطون، أرسطو، زينون، أبيقور ...). 

 

هل تقوم الحكمة على نوع من الفهم ومواجهة الذات، التي تقود إلى المُضيّ قُدُماً دون جهد وبفرح؟ 

هل يجب أن يتمتع الشخص بالحكمة، لكي يمتلك منطقاً مترابطاً؟ 

 

قد تساعد الروحانيات؛ لا العقائد الدينية بالضرورة. يمكن أن تملك قيمة ما في هذا المنحى. لكن، أقدّر بأن كثير من الناس تعطي أهمية للروحانيات، كي تصبح روحانية أكثر أو كي لا تصير هكذا وتخسر، في المقابل، هناك من اعتبرها نمواً متناغماً بإتجاه التشاعر وطيبة القلب.

 

توجد عظمة في تبني التواضع فكراً وسلوكاً. 

 

في التدرُّج بفهم أن كل شيء نسبيّ، بفهم الفروقات البسيطة، الإبتعاد عن الدوغمائية والأحكام المسبقة وعدم التسامح بكل أشكاله.

 

عندما كنت صغيراً، لم أستطع فهم التناقضات بين القناعات والممارسات الأخلاقية. من حين لآخر، شعرتُ بامتلاك أشخاص غير متدينين لإنسانية وطيبة قلب أكثر من كثير من المتدينين. 

 

انتبهتُ إلى تأثير أشخاص، تبدو عليهم علائم الصدق، من خلال إقناعنا بالتحول لأشخاص فاضلين، فيما هم يتخلون عن تطبيق مثالياتهم بشكل مثير.

 

 كذلك، يصعب تفهُّم وجود أشخاص على هذه الشاكلة. منذ زمن غير طويل، اعتقدتُ بأن المؤمنين دينياً يمتلكون، على الأقل، سبب أخلاقي يجعلهم يكذبون بشكل أقلّ، يصيروا موضع ثقة، يرتكبوا جرائم بنسبة أقل، ولو أن الأمر اقتصر على مصالح إحتمالية نسبية. لكن، أظهرت دراسة إحصائية بأنني كنتُ على خطأ في اعتقادي ذاك. 

 

وجب عليّ إيلاء كثير من الاهتمام بآراء المحللين النفسيين وقتها، الذين اعتبرتهم مصيبين بتشخيصهم لإنحرافات بعينها، وكذلك، الإهتمام بآراء الطاويين بأيّ زمان، الذين أدانوا كل ما خرق الحكمة من تحريمات وقمع وإكراه. 

 

النتيجة، حتى الآن، هي ذاتها:

 تؤثر على موقفك، على مشاعرك؛ وليس على إيمانك بالعموم.

 يمر الحل عبر التفهُّم والتناغم الداخلي والحكمة المرتبطة بعثور الشخص على نفسه وبالمحبة وبالتسامح الشامل.

تعليق فينيق ترجمة

 

لا شكّ أنها قاعدة ألماسيّة حتّى؛ رغم شيوع إنتشارها في جميع الثقافات تقريباً، فلا يبدو أنّ تأثيرها على السلوك البشريّ قويّاً؛ لماذا؟!! 


أشكر أيّ تصويب أو إضافة

 

قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 

الأخلاق بحسب المدرستين الأبيقورية والرواقية 

القيم البشرية 

الرئيسيّات والفلاسفة: تطوُّر الأخلاق من القرد إلى الإنسان 

هل تكون المباديء الأخلاقيّة: نتاج للإنتقاء الطبيعيّ ؟  

تأتي أخلاقيّات الإنسان من القرود 

يكون الوضع الاقتصادي، أحياناً، ثمرة للفقر الأخلاقي - ماريو ألونسو بيج 

نظرية المعرفة ونظرية الأخلاق 

بحثاً عن نظام اخلاقيّ عند الأطفال الرُضّع 

ازدواجيّة المعايير الاخلاقيّة 

الوظيفة الأخلاقية للدين بقلم بول كورتز 

النسبوية الأخلاقية؟! 

 بحثاً عن أخلاق طبيعانيّة

أخلاق الإتجاه الإنسانيّ العلمانيّ 

 

ليست هناك تعليقات: